تغذية

بدائل طبيعية للسكر الأبيض

يُفضل الكَثيرون طَعم السكر الأبيض بَدرجات مُختلفة، إلا إنه يَتميز بانخفاض مُحتواه من المُغذيات، كما يؤدي للعديد من الاضطرابات الصحية؛ مثل رفع مُعدلات الإصابة بالسمنة، ورَفع مُستوى الدهنيات في الدم، وخَفض مُعدل الكوليسترول الجيد، وإرهاق الكبد، ورَفع مُقاومة الأنسولين. لكن يُمكن تَجنُب جميع هذه الأضرار، والاستمتاع بالمذاق المُفضل في نفس الوقت، باستخدام بدائل طبيعية للسكر تُوفر المذاق المُحبب مع غِناها بالعَناصر الغِذائية المُتنوعة.

 

أضرار السكر الأبيض

  • يُقلل من كفاءة الجهاز المناعي للجسم، مما يُقلل قُدرته على مُقاومة الأمراض.
  • يُعيق امتصاص بعض المعادن الهامة التي يحتاجها الجسم، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم
  • يؤدِّي إلى ارتفاع مُعدَّل الكوليسترول الضار بالجسم، مما يُهدد سلامة القلب والأوعية الدموية.
  • قد يؤثِّر سلبًا على جودة النظر، ويؤدِّي إلى إعتام عدسة العين.
  • يُعجِّل من ظهور التجاعيد وغيرها من علامات الشيخوخة.
  • يُزيد من مُعدَل النشاط وفرط الحركة لدى الأطفال، مما يُقلل من قدرتهم على التركيز.
  • يُزيد من احتمالات الإصابة بالسمنة المُفرطة ومرض السكر.

 

بدائل طبيعية للسكر الأبيض

العسل الأبيض:

يُمثل السكر الطبيعي 80% من مُحتواه بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ب6، والثيامين، والنياسين، والريبوفلافين، وحمض البانتوثنيك، والكالسيوم، والنحاس، والحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والفوسفور، والبوتاسيوم، والصوديوم، والزنك، ومُضادات الأكسدة.

 

جوز الهند:

يَتسِم بوفرة مُحتواه من العناصر الغِذائية، وفوائدة الصحية المُتعددة مثل: المُساهمة في خَفض مُعدل الكوليسترول الضار في الدم، وتَقوية المَناعة، وإمداد الجسم بالطاقة، وتَحسين صِحة الجهاز الهَضمي، وتَعزيز إنتاج الأنسولين.

 

العسل الأسود:

يُصنع عادةً من قَصب السكر بمروره بعملية مُتعددة المراحل تَرتكز على طحنه، و غليه. وبذلك فهو غني بالمُغذيات كالمنجنيز، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، و الكاليسوم، والنحاس، والزنك، وفيتامين ب. ويَتصِف بانخفاض مُحتواه من السعرات الحرارية نِسبيًّا كونه بديلًا للسكر، فتحتوي الملعقة الكبيرة منه في المُتوسط على 60 سُعر حراري فقط.

 

بيُوريه الفَواكه:

يُستخدم كبديل مُميز للسكر الأبيض يمد الجِسم بالعَناصر الغِذائية الداعمة لصحته، وتَوفير طَعم مُختلف يُقوي، ويُعزز نكهة الحلوى، والمشروبات المُفضلة. كما يُساهم مُحتواه من الألياف في الحَد من الشهية، والشعور بالشبع لوقت أطول، وتَحسين صِحة الجهاز الهَضمي.

 

الفَواكه المُجففة:

تستخدم الفواكه المُجففة المفرومة لتحلية المَشروبات، لكن يَجب مُراعاة احتوائها على نسبة سُكر أكبر من المُتوفرة في الفواكه الطازجة، ويُوضح الجدول التالي نِسب السكر في أشهر أنواعها.

الفاكهة

نسبة السكر

التمر

66 %

الزبيب

60 %

التين

48 %

المشمش

53 %

 
السابق
ما هي مبطلات الصيام
التالي
عادات غذائية خاطئة أثناء الصيام

اترك تعليقاً