الأسرة والمجتمع

تأخر الكلام عند الأطفال

تأخر الكلام عند الأطفال هو بلوغ الطفل سن العامين دون أن يتمكّن من التعبير عن نفسه بكلمات مفردة على الأقل، في حين أننا نبدأ في اكتشافه منذ أن يُكمل الطفل عامه الأوَّل دون أن يُحاول تقليد أي كلمة ولو بسيطة من المحيطين به.

 

أسباب تأخر الكلام عند الأطفال

تختلف أسباب تأخر الكلام عند الأطفال اختلافًا كبيرًا ما بين الأسباب العضويَّة والمرضيَّة والنفسيَّة والبيئيَّة، والتي يُمكن إيجازها فيما يلي:

  • أول وأهم سبب لعدم قدرة الطفل على الكلام هي ضعف أو فقدان السمع؛ لذا أوَّل ما يجب التأكد منه عند ملاحظة تأخر الطفل، هو امتلاكه لحاسَّة سمع سليمة، وذلك من خلال الفحص الطبي.
  • يولد بعض الأطفال ولديهم مشكلة اللسان المربوط، أو فتحة سقف الحلق، وغالبًا ما يتم التعامل مع هذه المشاكل جراحيًّا ومُعالجتها.
  • تَعرُّض الطفل لنقص الأكسجين أثناء الولادة غالبًا ما يكون سببًا في تأخُّر الكلام وغيره من المهارات المختلفة لدى الطفل.
  • كما يُعتبر التوحد أحد أهم أسباب تأخُّر الكلام عند الأطفال، وذلك لأنَّ الطفل يكون غير قادر على التفاعل أو التعبير عن نفسه، على الرغم من امتلاكه لأذنين سليمتين من الناحية التشريحيَّة وحاسة سمع جيِّدة.
  • بالإضافة إلى ضرورة الاطمئنان على سلامة المخ عن طريق تصويره بالرنين المغناطيسي؛ لاستبعاد اصابة الطفل بأي عيب خِلقي في مراكز النطق الموجودة في المخ.
  •  وكذلك تواجد الطفل في بيئة خالية من التواصل اللغوي؛ وخاصة حين يكون الطفل الأول ولا يوجد معه أطفال.
  • وأن تكون الأم قليلة الكلام مع الطفل، فلا يتمكَّن من اكتساب مهاراته اللغويَّة على نحو جيِّد.
  • قد يؤدِّي اختلاف اللغات في مُحيط الطفل إلى تأخره بعض الوقت ليستوعب تلك اللغات، وخاصَّة حين يتحدث كل من الأب والأم لغة تختلف عن الآخر.
  • كما قد يُعاني الطفل في هذا السن الصغير من بعض الاضطرابات النفسية الناتجة عن تخويفه باستمرار، أو تجاهله لفترات طويلة، أو اختفاء شخص يُحبه من مُحيطه إمَّا بسفره أو وفاته.

 

علاج تأخر الكلام عند الأطفال

  • أوَّلًا يجب الاطمئنان على جميع النواحي الطبيَّة لدى أطبَّاء متخصصين، واتباع تعليمات الطبيب في حالة اكتشاف مُشكلة ما.
  • يَجب غمر الطفل في بيئة من الحب والرعاية والاهتمام، وتشجيعه على تكرار الكلمات والاستماع إليه حتى وإن كانت كلماته غير مفهومة.
  • يجب أن تتحدَّث الأم إلى طفلها دائمًا، وذلك منذ عامه الأول، بأن تقول له “تعالَ نأكل”، أو “وقت تغيير الملابس”، وهكذا؛ أي أن تقوم بشرح كل ما تفعله بكلمات بسيطة، لتنمِّي مهاراته اللغويَّة.
  • استخدام الحركات مع الكلمات كلَّما أمكن؛ فعندما نقول “لا” نُشير بيدنا بعلامة الرفض، وهكذا.
  • قد يكون ذهاب الطفل إلى الروضة بعد عامه الثاني خيارًا جيِّدًا لتحسين مهاراته اللغويَّة، خاصَّة في حالة انشغال الأم والأب.
 
السابق
فوائد البرقوق
التالي
أعشاب مفيدة لمرضى السكر

اترك تعليقاً