حيوانات ونباتات

تربية عصافير الاسترالي

عصافير الاسترالي لها عدة أسماء مثل البادجي، براكيت، درة استرالي. تُسمى بالإنجليزية (Budgerigar)، واسمها العلمي (Melopsittacus undulates). موطنها الأصلي هو غابات استراليا، وهي من أكثر أنواع الطُيور المنزلية شُهرةً لجمالها، وهدوئها، ونظافتها.

 

تربية عصافير الاسترالي

يجب شِراء زوج من العصافير صغيرة السن، ووضع كُل عصفور في قفص مُنفصل لفترة، ثُم وضعهما في قفص واحد إلى أن تتم عملية التكاثُر، وفصلُهما بعد ذلك.

تحتاج العصافير لتجديد الماء يوميًا. كما تحتاج لتوفير غذاء مُتكامل العناصر الغذائية. وهي تتغذى على الحُبوب مثل الفلارس، وبذور الدنيبة، وبُذور البانكم؛ والنباتات مثل الجرجير، والخس، والسبانخ، والبرسيم؛ والفواكه مثل التُفاح، والبُرتقال؛ والبُروتينات الحيوانية مثل البيض، وعظام الحبار.

ومن الأساسيات في تربية العصافير الاسترالي وَضع القفص في مكان ثابت نسبيًا، ومُعتدل الحرارة، مع حمايتها من تقلُبات درجات حرارة الجو للحد من إصابتها بالأمراض. بالإضافة إلى قص جناح الطائر بفرد الجناح، وتَرك الريش الخارجي الأكثر طُولًا، وقص باقي الريش بدون الوصول لمجرى الدم. ولمُساعدة العصافير في التعود عليك، أخرجها من القفص بعد قص ريشها، 3 مرات يوميًا لفترة لمدة 15 دقيقة على الأقل في كُل مرة.

 

تزاوج عصافير الاسترالي

تكون العصافير الاسترالي مُستعدة للتزاوج في سِن 8 أشهر. حيث يُصبح لون كير الذكر أزرق بدون شوائب؛ ولون كير الأنثى بُني غامق، مع وجود بعض التشقُقات في منطقة الكير. ومن أوقاتها المُفضلة للتزاوج فصلي الشتاء، والربيع. وتَضع الأنثى من 3 إلى 7 بيضات، حيث يفقس البيض بعد 18 يوم. ويتولى الزوجان مسؤولية رعاية، وإطعام الصغار لمُدة 5 أسابيع؛ وخلال الأسبوع السادس تُغادر الصِغار العش، وتنفصل عن الوالدين.

 

تدريب عصافير الاسترالي

في بداية التعامُل مع العصافير قُم باعطائها الطعام في قوالب مُخصصة، ولاحظ الغذاء المُفضل للفرد المطلوب تدريبه. ثُم قُم بوضع بعضًا من طعامه المُفضل في باطِن يدك، وقدمه للطائر بهدوء. قد تخشى العصافير من تناوله في يدك، لكن مع تِكرار المُحاولة في عدة مرات في أوقات مُختلفة، يطمئن العصفور، ويقف على يدك لتناول الطعام. إنتبه لعدم تحريك يدك فجأة إذا حاول الطائر نقر يدك لإستكشافها عند تناوله الطعام منها في البداية حتى لا يشعر بالخوف.

 
السابق
من أين ينبع نهر النيل
التالي
خطوات فهم نفسية الطفل

اترك تعليقاً