العناية بالفم والأسنان

تسوس الأسنان

تسوس الأسنان هو أحد أكثر الاضطرابات الصحية انتشارًا في العَالم. وهُو تَعفن أجزاء من الأسنان نتيجة للعديد من الأسباب؛ أهمها العادات الغِذائية غير الصحية، وعَدم تَنظيف الأسنان بالشكل الصحيح، وعَدم غَسل الأسنان بانتظام، وسُوء التغذية خِلال فَترة نُمو الأسنان.

 

كيفية الإصابة بالتسوس

  • تَتراكم بقايا الأطعمة الغَنية بالكربوهيدرات كالحلوى، والخُبز، والفَواكه، والمَشروبات الغَازية.
  • تَقوم البكتيريا الموجودة بالفم بهضم البقايا، وتحويلها إلى أحماض.
  • تَتحد الأحماض والبكتيريا مع البقايا لتُشكل مادة جرثومية لزجة تلتصق بالأسنان خاصةً على الأضراس الخلفية.
  • تَقوم الأحماض بإذابة الطبقة الخارجية للأسنان تَدريجيًا بتكوين تَجاويف صَغيرة مما يؤدي لتكاثر الجراثيم، ونُموها داخل الأسنان.

 

مراحل تسوس الأسنان

  • أولًا: تَغير لُون الطَبقة الخارجية للأسنان، ثُم تَظهر بَعض الحُفر بالتدريج، ولا يَشعُر المُصاب بألم في هذه المَرحلة.
  • ثَانيًا: تَتعمق الثُقوب حتى تَصل لطبقة العَاج، ويُصاب المَريض بحساسية عند تَناول الأطعمة الساخنة، أو البَاردة، أو الغنية بالسُكريات، أو الحمضيات.
  • ثَالثًا: تَذوب طَبقة العَاج، ويَتعمق التسوس بتأثيره على لب الأسنان الذي يَشمل الأعصاب الحسية، والأوعية الدموية المُغذية للأسنان.
  • رابعًا: انتشار التسوس إلى الأنسجة المُحيطة للب الأسنان مما يؤدي لتجمع بعض الصديد.

 

تشخيص تسوس الأسنان

يُساهم الفَحص الدوري للأسنان في التشخيص المُبكر للتسوس وعِلاجه في مَراحله الأولى. كما تُستخدم الأشعة السينية عِند الحاجة.

 

مُضاعفات تسوس الأسنان

 

علاج تسوس الأسنان

يَعتمد العِلاج على مَرحلة التسوس، والحالة الصحية العَامة للمريض. ويَشمل العلاج استخدام الفلورايد، أو الحَشوات التعويضية، أو علاج العَصب، أو تَركيب التاج الذي يُشير لاستخدام غطاء كامل لترميم الأسنان المَريض أو الخَلع.

 

كيفية الوقاية من التسوس

  • تَنظيف الأسنان بعد تَناول الطعام بمعجون يحتوي على مادة الفلورايد.
  • استخدام الغَسول المُعقم مع الامتناع عن تَناول الطعام بعد استخدامه لمُدة نِصف سَاعة لزيادة فَعاليته.
  • الفَحص الدوري للأسنان.
  • اتباع عادات غَذائية صِحية.
 
السابق
فوائد الزنك وأهم مصادر الحصول عليه
التالي
فوائد مشروب التمر هندي في رمضان

اترك تعليقاً