الأسرة والمجتمع

تغذية الأطفال في رمضان

يُمكن تَدريب الأطفال على الصِيام في رَمضان بداية من عُمر 7 سَنوات في المُتوسط وِفق حَالتهم الصِحية. ويبدأ التدريب بتحديد عَدد قَليل من السَاعات للصِيام، وزيادة الوقت تَدريجيًا بما يُناسب قُدرة الطِفل، فبعض الأطفال يَصلون لمرحلة القُدرة على صِيام اليوم كاملًا بالتدريب لعِدة سَنوات. ولدَعم قُدرتهم على الصِيام، وتَعزيز نُموهم المُتكامل، يَجب تغذية الأطفال في رمضان بشكل سليم، ومُساعدتهم على إكتساب عَادات غِذائية صِحية.

 

كيفية تغذية الأطفال في رمضان

أولًا: أساسيات تغذية الأطفال في رمضان

تَرتكز التَغذية الصِحية على إمداد الجِسم بالعَناصِر الغِذائية المُتكاملة اللازمة لدَعم النُمو، وتَعزيز قُدرة الأطفال على أداء أنشطتهم اليَومية المُعتادة بَفاعلية. بالإضافة لمُراعاة تَوفير الأطعمة مُعتدلة السُعرات الحَرارية، وبُما يَتناسب مع السُعرات الحرارية اليومية المُلائمة لُكل طِفل للوقاية من التَعرُض لإضطرابات في الوَزن بالزيادة أو النَقص.

وتُمثل أفضل طُرق مُساعدة الأطفال على إتباع أساسيات التَغذية السَليمة بإتباع أفراد الأسرة لها، وبِصفة خَاصة الوالدين. وتُعد أهم العَادات الغِذائية الصِحية في رَمضان هي الاعتدال في تَناول الطَعام، وتَوزيع شُرب المياه على الوَقت بين وَجبتي الإفطار، والسُحور بَدلًا من كَثرة تَناوله وَقت السُحور. بالإضافة لَبداية تَناول وَجبة الإفطار بمشروب مُتوسط البُرودة لتهيئة المعدة لتناول الطَعام، وتَقسيم وَجبة الإفطار إلى مَرحلتين الأولى هي تَناول المَشروب والحساء؛ بينما في المرحلة الثانية يَتم تَناول الطَبق الرئيسي بَعد مُرور بَعض الوقت. وتَناول الأطعمة الغَنية بالألياف في وَجبة السُحور للحَد من الشُعور بالجوع.

 

ثَانيًا: مَبادىء إعداد وَجبات الأطفال في رَمضان

يَنصح الأطباء باتباع الطُرق الصِحية في إعداد وَجبات الأطفال خاصةً في رَمضان والتي تُعد أهمها تَجنب القَلي، وإستخدام بَدائل صِحية لكُلًا من السُكر والمَلح. كما يُفضل خَفض مُعدل السُعرات الحَرارية في إعداد الحَساء، والسَلطة بتجنُب إستخدام الإضافات الدَسمة كالزيوت، والكريمة. ولتَحفيز الأطفال على تًناول الطَعام يَجب مُراعاة التَنوع في أنواع الطَعام، وطُرق إعدادها وتَقديمها.

 
السابق
ماسكات لتفتيح البشرة
التالي
أهمية العمل التطوعي

اترك تعليقاً