تغذية

تغذية مريض السكر في رمضان

للصيام العديد من الفوائد لمريض السُكر خاصةً في رمضان نتيجة للصوم أيام مُتصلة. وتَتمثل أبرز هذه الفوائد في إعادة بَرمجة الخلايا غير المُنتجة للأنسولين، وتَعزيز تَجدُد خلايا البنكرياس مما يُساهم في ضَبط مُعدل الجُلوكوز في الدم. كما يُساعد الجسم في التَخلُص من الوَزن الزائد، وخَفض مُعدل الكوليسترول، وتَنقية الجسم من السُموم. لكن للإستفادة من هذه الفوائد يَلزم إتباع عادات صِحية غِذائية مُناسبة لمريض السُكر.

 

تغذية مريض السكر في رمضان

يَجب تَناول وجبتي الإفطار والسُحور بالإضافة لوجبة خفيفة بينهما. بحيث تَتكون وجبة الإفطار من عَناصر غِذائية مُتكاملة وهي الحُبوب الكَاملة، والبُروتينات، والخضروات. بينما يَجب الحَد من تَناول النشويات، ورَفع مُعدل تَناول البُروتينات والألياف. وتَتكون الوَجبة الخفيفة من الفَواكه الطازجة، والمكسرات غير المملحة. كما يَلزم إتباع الطُرق الصحية في إعداد الطعام بتَجنُب الإفراط في إستخدام الدُهون، والسُكريات باحتواء الوجبات الثلاثة على السُعرات الحرارية المُناسبة للمريض. كما يُنصح بإستبدال المَشروبات الغازية بالماء، أو الديتوكس، أو العَصائر الخالية من السُكر؛ واستبدال الحَلوى بالفواكه الطازجة.

 

مَبادىء تغذية مريض السكر في رمضان

  • مَعرفة السُعرات الحرارية التي يحتاجها المريض، وتحديد نِسبة صَغيرة منها للوجبة الخَفيفة، وتَقسيم النسبة المُتبقية بالتساوي بين وَجبتي الإفطار والسُحور.
  • عَدم تَجاوز نِسبة النَشويات 40% من مُجموع السُعرات الحرارية.
  • كَثرة تَناول الخضروات الطازجة كالسلطة، والمَطبوخة كالحساء.
  • شُرب القَدر المُناسب لإحتياجات جِسم المريض من المياه، مع تَوزيع أوقات تَناول المياه على الفترة بين الإفطار، والسُحور.

 

عَادات غِذائية خاطئة لمَرضي السُكر

  • الإفراط في تَناول المياه والعصائر قبل بداية تَناول وَجبة الإفطار.
  • الشَراهة في تَناول وَجبة الإفطار بَتناول كميات كبيرة من الطَعام سَريعًا.
  • كَثرة تَناول النشويات كالبطاطس، والمكرونة، والأرز، والخُبز.
  • تَناول كميات كبيرة من الحَلوى، والمَقالي.
  • تَناول عِدة وجبات صغيرة.
  • تَناول وَجبة السُحور مُبكرًا.
  • كَثرة تَناول المَشروبات الغنية بالكافيين كالشاي، والقهوة.
 
السابق
ما هو بلح البحر
التالي
كيف تغير الحرباء لونها

اترك تعليقاً