أعلام ومشاهير

نيوتن والتفاحة

يميل بعض الأشخاص عند سماعهم أخبار سعيدة إلى إبداء بعض ردود الفعل المبهجة التي تدل على الفرحة الشديدة، حيث يلجأ البعض إلى القفز إلى أعلى والصراخ، ويلجأ البعض الآخر إلى البكاء فرحََا. لكن ما يعنينا اليوم هو ليس الخبر السعيد، ولا البكاء، وقطعًا ليس الصراخ أيضََا، إنما العودة بعد القفز إلى الأرض، والسؤال الأكثر تكرارََا على الإطلاق، لماذا نعود ونهبط على الأرض من جديد بدل الطيران في الفضاء؟ والإجابة هي “الجاذبية”.

 

ما هي الجاذبية؟

هي القوة التي تساعد على جذبك أنت وجميع المخلوقات والأشياء إلى أسفل، فبدون الجاذبية لن تكون هناك حياة على الأرض. وسنجد أن البشر والماء، والحيوانات، وكل شيء سيطفو في الفضاء، وسوف يختفي كل شيء من على الأرض. ويمكن إعتبار الجاذبية وكأنها غراء ضخم غير مرئي يمسك بعالمنا الضخم بعضه ببعض، ربما لا تستطيع رؤيته ولكنه موجود دائمًا.

 

دور إسحاق نيوتن في دراسة الجاذبية

كان أول شخص درس الجاذبية بشكل جدي قبل ٣٠٠ عام هو العالم الجليل السير إسحاق نيوتن. ويتمحور هذا الإكتشاف حول تلك القصة الشهيرة التي تتناول سقوط التفاحة على رأس نيوتن، وهو الأمر الذي دفعه للتساؤل عن سر القوة التي دفعتها للسقوط لأسفل وليس لأي إتجاه آخر. وقتها إستطاع نيوتن إدراك أن هناك نوع من القوة المميزة التي نعرفها الآن بالجاذبية تؤثر على جميع الأجسام في الأرض وتسحبها نحوها. وحين أصبحت التفاحة ثقيلة جدًا على جذع الشجرة بحيث لم يعد قادرًا على حملها، قامت تلك القوة بسحب التفاحة لأسفل وإسقاطها على رأس نيوتن. ومن هنا أدرك نيوتن أيضًا بأن مدى ثقل المادة ليس مهمًا، وأن كل ما يُلقى للأعلى سيعود حتمًا للأرض.

 

متى تم إكتشاف الجاذبية

يُعتبر إكتشاف الجاذبية هو المجد الذي تَوج طريق نيوتن،حيث قدمه في كتابه للمباديء الرياضية الصادر عام 1687 قوانين الحركة الثلاثة وذلك المفهوم الرائع عن الجاذبية الكونية.

السابق
أنواع السلاحف
التالي
طريقة إعداد شوربة البصل

اترك تعليقاً