العناية بالذات

تقشير الشفاه بالليزر

تقشير الشفاه بالليزر

مع تقدم العمر والتعرض للملوثات المُختلفة، تظهر على البشرة بعض العلامات غير المرغوب فيها مثل التجاعيد والبقع الداكنة وغيرها من علامات التقدُّم في السن، ولا تُستَثنى الشفاه من ذلك الأمر؛ إذ يظهر عليها هي الأخرى بعض التجاعيد، كما قد يتراكم عليها الجلد الميت، مما يؤدِّي إلى تغيُّر لونها. إلا أن تقشير الشفاه بالليزر استطاع أن يُعالج هذه المشكلة بأمان وفاعلية، ويُعيد للشفاه نعومتها ونضارتها.

 

أسباب ظهور تجاعيد الشفاه

  • التقدم في العمر.
  • التعرض لأشعة الشمس باستمرار.
  • التدخين.
  • التعرض للأتربة والملوثات.
  • سوء الحالة النفسية لفترات طويلة.
  • عدم تقديم العناية اللازمة للشفاه من ترطيب وتقشير.

 

تقشير الشفاه بالليزر

لا يُمكن إنكار ما أحدثه الليزر من طفرة في عالم الطب بشكل عام والتجميل بشكل خاص؛ ويُعَد تقشير الشفاه بالليزر من أشهر ما غزا به الليزر مجال التجميل، فهي عبارة عن عملية تجميلية يتم فيها استخدام أشعة الليزر لإزالة طبقة الجلد المتهالكة من على الشفاه، والتي تحتوي على الخلايا الميتة ذات اللون الداكن والتجاعيد المتجاورة، لتظهر طبقة جديدة أكثر نضارةً ونعومة، مما يُغير من الشكل العام ويمنح الشعور بالشباب والثقة بالنفس.

 

الآثار الجانبية لتقشير الشفاه بالليزر

عادةً ما تخرج المرأة من هذه العملية التجميلية راضية تمامًا عن نتائجها، التي تظهر فور الانتهاء منها مباشرة. إلا أن هناك بعض الأعراض الجانبية الطفيفة التي تزول بعد وقت قصير، والمتمثلة في:

  • احمرار ملحوظ يزول في غضون أيام.
  • ألم مُحتمَل يخف تدريجيًّا، ويختفي بعد سبعة أيام تقريبًا.

 

نصائح لنجاح عملية تقشير الشفاه بالليزر

بمجرَّد إجراء هذه العملية، يُمكن القول أن طبقات الجلد المزعجة التي كانت تتراكم على الشفايف لن تعود ثانيًا إلا بعد مرور سنوات. إلا أن عدم العناية بالشفاه قد يُعجل من ظهورها مرة أخرى. ومن ثمَّ، هناك مجموعة من الخطوات التي يَجب الالتزام بها بشكل روتيني، للمحافظة على شفاه ناعمة ونضرة لفترة أطول، ومنها:

  • الحرص على ترطيب الشفاه يوميًّا صباحًا ومساءً، وخاصة في فصل الشتاء.
  • عمل تقشير بشكل دوري لإزالة الجلد الميت من على الشفاه، وليَكن مرة كل أسبوع على الأقل، ويُفضل استخدام المقشرات الطبيعية مثل زيت الزيتون والسكر.
  • تناول غذاء صحي متوازن، يحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة لنضارة البشرة ومن ثم نضارة الشفتين.
  • شرب المياه بما لا يقل عن ثمانية أكواب يوميًّا، إذ تُعتبر المياه هي سر الحصول على شفاه ناعمة ونضرة وممتلئة.
 
السابق
أعراض نقص هرمون الاستروجين
التالي
تفريخ ببغاء الدرة

اترك تعليقاً