التلوث البيئي

تلوث الغلاف الجوي

الغلاف الجوي هو الطبقة الغازية المحيطة بالكرة الأرضية ويتكون من أربعة غازات أساسية هم: النيتروجين، والأكسجين، والأرجون، وثاني أكسيد الكربون، وتحتفظ هذه العناصر بخواصها المستقلة لعدم تفاعلها في الغلاف الجوي. كما يتضمن الغلاف الجوي نسبة من المواد العالقة مثل: بخار الماء والغبار.


طبقات الغلاف الجوي

  • التروبوسفير: تمتد من سطح الأرض وحتى ارتفاع 12 كيلو متر تقريبًا، وتحدث فيها الظواهر الجوية كالرياح، والسُحب، والأمطار. وتُمثل 75% من كتلة الغلاف.
  • الستراتوسفير: ثاني طبقات الغلاف الجوي، وتشغل المسافة الممتدة من 12 إلى 50 كيلو متر. وتتميز باحتوائها على الكم الأكبر من غاز الأوزون والذي يتكون نتيجة لتعرض الأكسجين للاشعة فوق البنفسجية.
  • الميزوسفير: هي الطبقة الممتدة من 50 إلى 80 كم، وتتكون من غازي الهيدروجين والهيليوم، وتتصف بانخفاض درجة حرارتها التي قد تصل إلى 130 درجة تحت الصفر.
  • الثيرموسفير: آخر طبقات طبقات الغلاف الجوي، وتمتد من 80 إلى 500 كم. وتشتهر بخلوها من كلًا من بخار الماء وغاز الأوزون. وتُسمى الطبقة المُتأينة لاحتوائها على أيونات.

 

مصادر تلوث الغلاف الجوي

تلوث الغلاف الجوي هو حدوث خلل في النسب الطبيعية لمكونات الغلاف الجوي، ويحدث نتيجة لعدد من العوامل الطبيعية كالبراكين، والعواصف، وحرائق الغابات، والمصادر غير الطبيعية مثل: وسائل النقل، والمُنشآت الصناعية، والمبيدات الحشرية، وحرق النفايات؛ حيث تؤدي هذه الأسباب لتلوث الغلاف الجوي نتيجة لتسببها في تعرضه للكثير من المُلوثات الغازية كغاز أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكربون، والأكاسيد النيتروجينية، والهيدروكربونات، وأكاسيد الكبريت.  بالإضافة لعواقب التلوث بالجسيمات العالقة مثل: الغبار الساقط، والجسيمات العالقة الكلية التي تبقى معلقة في الهواء لمدة طويلة، والجسيمات العالقة الدقيقة وهي تتواجد بشكل طبيعي في الهواء بمئات الأنواع، لكنها تصبح ملوثات عندما تزيد عن معدلها الطبيعي.

 

نتائج تلوث الغلاف الجوي

يُمثل هذا التلوث أحد أهم وأخطر التحديات التي تواجه الإنسان في العصر الحديث لعواقبه الهائلة غير القابلة للحصر؛ حيث يؤدي لرفع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل: التهابات العيون، وإضطرابات الجهاز التنفسي ،والعصبي، والدوري؛ فقد أوضح تقرير منظمة الصحة العالمية وفاة سبعة ملايين شخص سنويًا حول العالم نتيجة تلوث الهواء. كما يتسبب في تساقط الأمطار الحمضية المُهددة للثروة النباتية، والحيوانية، والسمكية. وينتج عنه أيضًا ثقب طبقة الأوزون المسؤولة عن حماية الأرض من الأشعة البنفسجية الضارة.

 

طرق مكافحة تلوث الغلاف الجوي

توضع الأضرار الوخيمة لتلوث الغلاف الجوي أن مُكافحته أولوية مُلحة بالرغم من عدم وجود حل جذري يقضي على أضراره المُتراكمة بمرور السنوات، إلا أنه توجد الكثير من الطرق لمُكافحته مثل: زيادة الغطاء الزراعي لتنقية الهواء، تعزيز إستخدام مصادر الطاقة المُتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والحد من استخدام الوقود الحفري وغاز الفريون، وخفض الانبعاثات الناتجة عن محطات توليد الطاقة، وإتباع الطرق الصديقة للبيئة في التخلص من النفايات، ونشر الوعي البيئي.

 
السابق
مفهوم الفريلانس
التالي
الحسن بن الهيثم

اترك تعليقاً