أمراض الجهاز الهضمي

تنظيف القولون بطرق طبيعية

يؤدِّي القولون دورًا أساسيًّا في عمليَّة هضم الطعام، وامتصاص المواد الغذائيَّة، والتخلُّص من الفضلات. كما أنَّه يحتوي على عدد لانهائي من البكتيريا النافعة التي تعمل جنبًا إلى جنب مع جهاز المناعة.

ومع ذلك، قد تحدُث مشاكل في عمليَّة الهضم، نتيجة اتباع بعض الأنظمة الغذائية الخاطئة، والتي تؤدِّي بدورها إلى اضطراب حركة القولون (الأمعاء)، ومن ثَمَّ تتجمع بعض جزيئات الطعام على جدار القولون، لتُعيق امتصاص المواد الغذائية الأخرى بشكل جيِّد، وتسبب العديد من المشاكل الصحيَّة.

وهنا تتجلَّى أهمية تنظيف القولون من كل ما يعلق به من بقايا الأطعمة ومخلَّفاتها، فكثُرت الوسائل المُتاحة لهذا الأمر، بدايةً من العلاج المائي إلى حقن الكافيين، واعتمدت الكثير من المنتجعات الصحيَّة طرق مُختلفة لتنظيف القولون، ولكنها تتطلَّب الكثير من الوقت والمال.

ومن هنا تأتي أهميَّة البحث في الطبيعة، لمعرفة أهم الأطعمة الصحيَّة، التي تُساعد على تنظيف القولون بشكل جيِّد، فكان من ضمن هذه الأطعمة ما يلي:

 

الأفوكادو:

فإدخال فاكهة الأفوكادو ضمن نظام غذائك اليومي، يُعَد أمرًا رائعًا، إذ أنَّها غنيَّة بالألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، التي تعمل على تنظيف القولون وتنظيم حركة الطعام داخله. مما يُحافظ على صحَّة الجهاز الهضمي وصحَّة الجسم بالكامل.

 

التفاح:

التفاح أيضًا من أفضل الأطعمة التي تُنظِّم الهضم وتُنظِّف القولون، فبالإضافة إلى احتوائه على الفلافونيدات المُضادَّة للسرطان، فإنه يحتوي أيضًا على البكتين، وهي مادَّة هلاميَّة تُشبه الألياف القابلة للذوبان، وبالتالي يُصبح بإمكانه طرد السموم والجزيئات غير المرغوب فيها من الأمعاء.

 

الخضروات الورقيَّة:

تحتوي الخضروات الورقيَّة الخضراء على نسبة عالية من الكلوروفيل، والعديد من مُضادَّات الأكسدة الأخرى، التي تعمل بقوة على إزالة السموم من الجسم، وخاصةً من الكبد والأمعاء. كما يعمل الكلوروفيل أيضًا على تحسين الطبقة المُخاطية التي تُبَطِّن الجهاز الهضمي من الداخل، مما يعمل على حماية القولون، ووقايته من التقرُّحات، ويُعتبر السبانخ من أهم الخضروات الورقيَّة الموجودة.

 

الشوفان:

كما يعمل الشوفان على تنظيف القولون بكفاءة عالية، وذلك بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائيَّة، التي تُنظِّم حركة االقولون، وتساعده في التخلُّص من الفضلات والمواد العالقة بجِدارِه.

 

الماء:

للحصول على جسم صحِّي، لابد من شُرب الماء بكميَّات كافية. إذ أنَّ الماء يُساعد كل أجهزة وأعضاء الجسم على العمل بشكل جيِّد، بما في ذلك القولون. ومن ثمَّ فهو يسهل حركة القولون، ويعمل على تنظيفه من بقايا الأطعمة والجزيئات العالقة به.

وبالتالي يكون لدينا أكثر من وسيلة سهلة ومتوفرة في بيوتنا، يُمكننا استهلاكها بشكل يومي للحفاظ على صحة القولون، وممارسة الحياة اليوميَّة بشكل أفضل.

 
السابق
أهم المعالم السياحية في دبي
التالي
الإنفلونزا عند الأطفال

اترك تعليقاً