جزر

جزيرة حالة زعل

جزيرة حالة زعل

تضم المملكة العربية السعودية ضمن مياهها الإقليمية العديد من الجزر؛ نظرًا لكونها تُطل على ثلاث وجهات بحرية، واحدة على البحر الأحمر، واثنتين على مياه الخليج العربي، مما أدى إلى كثرة وجود الجزر المتناثرة بامتداد سواحلها، والتي يُقدَّر عددها بحوالي 1285 جزيرة، منها ما هو معروف ومنها ما بقي مجهولًا بالنسبة للكثيرين. والجدير بالذكر أن أكبر الجزر السعودية مساحةً هي جزيرة الفرسان الموجودة بمياه الخليج العربي، والتي تبلغ مساحتها 380 كيلومتر مربع تقريبًا، في حين أن جزيرة حالة زعل تُعَد واحدة من أصغر الجزر هناك.

 

الوجهات البحرية للمملكة العربية السعودية

تُطل المملكة العربية السعودية على ثلاث وجهات بحرية، مما يمنحها موقعًا فريدًا ومكانة مميَّزة، وتتمثل تلك الوجهات الثلاث في:

  • الوجهة الأولى: يُطل غرب المملكة العربية السعودية على البحر الأحمر وخليج العقبة بساحل هو الأطول بين الدول الأخرى المُطلة عليه، والذي يبلغ طوله حوالي 2600 كيلومتر، وهو ما يُمثل 80% من طول الساحل الشرقي للبحر الأحمر.
  • الوجهة الثانية: يُطل شرق المملكة على الخليج العربي، بدايةً من نقطة الحدود الساحلية مع قَطَر شمالًا عند دوحة سلوى، وتمتد بطول 1100 كيلومتر.
  • الوجهة الثالثة: تُطل الوجهة الثالثة على مياه الخليج العربي أيضًا، وتبدأ من الحدود الساحلية مع قطر جنوبًا عند خور العديد، وتمتد بساحل طوله 100 كيلومتر، حتى تنتهي عند نقطة الحدود الساحلية مع الإمارات العربية المتحدة.

 

جزيرة حالة زعل

جزيرة حالة زعل هي إحدى الجزر الصغيرة الواقعة بمياه الخليج العربي التابعة للمنطقة الشرقية السعودية، حيث تبعد عن سواحل القطيف بحوالي ميل بحري واحد تقريبًا، كما تبعد عن جزيرة تاروت بحوالي 7 كيلومتر. تبلغ مساحتها حوالي 0.20 كيلومتر مربع، لذا تُعَد واحدة من أصغر الجزر التابعة للمملكة.

وتُعَد جزيرة حالة زعل من الجزر غير المعروفة بالنسبة للكثيرين، فيما عدا الصيادين الذين يمرون دائمًا بتلك المناطق أثناء رحلات صيدهم، إلا أنها تُعتبر من الجزر المميزة نظرًا لما تحويه من أشجار دائمة الخضرة ونباتات وطيور نادرة، أشهرها بعض أنواع طيور الخرشنة، التي تتميَّز بقدرتها الفائقة على الطيران، حتى أصبحت تلك الجزيرة بمثابة محمية طبيعية للعديد من الكائنات الحية.

 

لماذا سُميت جزيرة حالة زعل بهذا الاسم

طالما أثار اسم جزيرة حالة زعل دهشة وفضول الكثيرين، إلا أنه في الحقيقة أُطلِق عليها نسبة إلى “زعل بن طارش بن محمد بن فيصل البوفلاسة” وهو أحد وجهاء البوفلاسة الذين هاجروا من أبو ظبي إلى سواحل تاروت في عهد الدولة السعودية الأولى. وقد سُميت قبل ذلك “جزيرة الفاتح” وهو الاسم الدارج عند أهل القطيف حتى وقتنا هذا.

 
السابق
ما هي الأجرام السماوية
التالي
طريقة ترويض ببغاء الكاسكو

اترك تعليقاً