أسماك وبرمائيات

حصان البحر

حصان البحر

حصان البحر أو فرس البحر (اسمه العلمي: Hippocampus) (بالإنجليزية: Seahorse)، هو عبارة عن كائن بحري صغير يعيش في المياه الاستوائية والمسطحات المائية الضحلة. ويُعتبر من الحيوانات البحرية المثيرة للدهشة والاهتمام؛ نظرًا لغرابة شكله ونمط حياته، مما دفع الكثير من العلماء إلى دراسة هذا الكائن والتعرف عليه عن قرب.

 

مواصفات حصان البحر

  • يرجع سبب تسميته بهذا الاسم إلى كونه يُشبه الحصان البري إلى حد كبير.
  • لا يمتلك فرس البحرر قشور على جسمه مثل غالبية الكائنات البحرية الأخرى، إلا أنه مُغطَّى بطبقة سميكة من الجلد.
  • يتكون الهيكل العظمي له من صفائح عظمية مُرتَّبة على شكل حلقات.
  • يُعتبر من الكائنات البحرية صغيرة الحجم؛ إذ يتراوح طوله من 4 إلى 20 سم، وتصل بعض أنواعه إلى 30 سم.
  • عينا حصان البحر تتحركان كل واحدة بشكل مستقل، مما يسمح له بالرؤية في جميع الاتجاهات.
  • له زعنفة ظهرية صغيرة تساعده على السباحة.
  • كما له ذيل قابض يُمكِّنه من التشبث في الأشياء الصلبة في قاع البحر.
  • يتغذى هذا الحيوان البحري الغريب على الأسماك الصغيرة وبعض القشريات مثل الجمبري، إلا أنه لا يمتلك أسنان، لذا فإنه يبتلعها مباشرة.
  • يُصدر أصواتًا كأنها فرقعة ضعيفة، إلا أنها تُسمَع بشكل أوضح في أوقات التكاثر.
  • ومن ضمن الأمور التي تميِّز فرس البحر وتجعله أكثر غرابه، هي أنه يسبح بوضع عمودي دائمًا، ولا يستطيع السباحة أفقيًّا مثل غيره من الكائنات البحرية.
  • لا يقدر هذا الحيوان على السباحة لمسافات طويلة، كما أنه يسبح ببطء، مما يجعله فريسة سهلة للعديد من الكائنات البحرية الأخرى.

 

تكاثر حصان البحر

تُعد طريقة حصان البحر في التزاوج من الأمور الغريبة وغير المألوفة بالنسبة لغيره من الكائنات الحية، مما أثار انتباه العلماء والباحثين في هذا المجال؛ إذ وُجِدَ أن الأنثى تُخرِج بويضات غير مُخصَّبة، لتضعها في الحاضنة الجيبية الموجودة في جسم الذكر، ومن ثمَّ يقوم الذكر بتلقيح تلك البويضات داخليًّا، ويظل يحملها في هذا الجيب حوالي شهر حتى تفقس، ثم يذهب بها إلى مكان هادئ ومليء بالأعشاب النباتية، ليبدأ بتقليص عضلاته البطنية، مُحدِثًا ما يُشبه الضغط على الحاضنة، ليتمكن الصغار من الخروج.

 

فوائد حصان البحر

لحصان البحر العديد من الفوائد الطبية والعلاجية التي اكتُشِفَت بشكل علمي في الآونة الأخيرة، وما زالوا بصدد اكتشاف المزيد من هذه الفوائد؛ إذ لاحظ العلماء احتوائه على بعض المواد التي لها القدرة على إنبات الشعر وعلاج الكثير من الأمراض الجلدية، كما أمكن استخدامه في علاج الربو. مما جعل الكثير من مصنعي الأدوية يقبلون على شرائه مجففًا لاستخدامه في صناعة الأدوية المُختلفة. ونتيجة لكثرة الإقبال على صيده وبيعه إما لأغراض الزينة أو لأغراض طبية، أصبح هذا الكائن البحري العجيب من الحيوانات المهددة بالانقراض.

 
السابق
رياضة التزلج على الجليد
التالي
فوائد حبوب الكينوا

اترك تعليقاً