ثروات طبيعية

خصائص الصخور الرسوبية

خصائص الصخور الرسوبية

تتكون طبقات الأرض من أنواع متعددة من الصخور، تتعرَّض تلك الصخور على اختلاف أنواعها إلى العديد من العوامل مثل الضغط والحرارة والرياح مما يعمل على تفتتها. إلا أن ذلك الفتات يترسب فيما بعد ويتبلور مكوِّنًا نوع جديد من الصخور يسمى الصخور الرسوبية التي تختلف أنواعها وفقًا للعوامل المُسببة لتكوينها. وقد تميزت الصخور الرسوبية بمجموعة من الخصائص التي منحتها أهمية بالغة وزادت من قيمتها الاقتصادية. وفي هذا المقال سوف نستعرض خصائص الصخور الرسوبية وأنواعها وأهميتها.

 

أنواع الصخور الرسوبية

تتنوع الصخور الرسوبية فمنها:

  • صخور رسوبية فتاتية: تتكون من تجمع فتات الصخور المُختلفة وترسيبها معًا نتيجة حركة الرياح أو المياه، ومن أمثلتها الحجر الرملي والحجر الطيني.
  • صخور رسوبية عضوية: تتكون من بقايا المواد العضوية المتراكمة عبر ملايين السنين والمتكونة نتيجة تحلل الكائنات الحية سواء كانت نباتات أو حيونات، ومن أمثلتها الفحم والفوسفات والحجر الجيري العضوي.
  • صخور رسوبية كيميائية: تتكون نتيجة تعرض محاليل المركبات إلى عوامل تؤدي إلى ترسب تلك المركبات، ومن أمثلتها الصخور الملحية والصخور الجيرية.

 

خصائص الصور الرسوبية

تتعدد خصائص الصخور الرسوبية ومنها:

  • تبدو غالبية الصخور الرسوبية هشة مُقارنة بغيرها من أنواع الصخور الأخرى، مما يجعلها أقل مُقاومة لعوامل التجوية.
  • تحتوي في معظمها على أحافير قديمة وبقايا كائنات حية.
  • تتميز بتعدد ألوانها ودرجاتها ما بين الأسود والرمادي والبني والأحمر.
  • توجد الصخور الرسوبية في القشرة الأرضية على هيئة طبقات، فتكون الطبقات القديمة في الأسفل والطبقات حديثة التكوين أعلاها.
  • تتكون من حبيبات متماسكة أو بلورات متفاوتة الأحجام متجمعة مع بعضها، فمنها ما يكون كبيرًا ومنها ما يكون دقيقًا للغاية.
  • تتميز تلك الصخور بمساميتها العالية.
  • تُعَد من الثروات الطبيعية لما تحويه بين مساماتها من بترول أو غاز طبيعي أو مياه جوفية.

 

أهمية الصخور الرسوبية

للصخور الرسوبية أهمية كبيرة تتمثل في:

  • تعمل بمثابة خزان طبيعي لبعض المواد ذات القيمة الاقتصادية العالية، مثل البترول والغاز الطبيعي.
  • تُستخدم بعض أنواعها بشكل مباشر في إنتاج الطاقة، مثل الفحم الحجري.
  • تدخل بعض أنواعها في العديد من الصناعات المهمة منها مواد البناء.
  • تُساعد على معرفة التاريخ البيولوجي للمكان الذي تتواجد فيه، من خلال ملاحظة تركيب تلك الصخور ومكوناتها.
  • تُساعد على معرفة اتجاه الرياح في أماكن تواجدها، نظرًا لتأثر أشكالها عند مرور الرياح عليها.
  • بالإضافة إلى أنها تُمثل مزارات سياحية في بعض الأماكن، نظرًا لتنوع ألوان بعض أنواعها بما يُكسبها مظهرًا فريدًا.
 
السابق
وصفات حلويات عيد الأضحى
التالي
علاج فطريات اللسان البيضاء

اترك تعليقاً