تعليم

خصائص الصوت

خصائص الصوت

الصوت هو وسيلة التواصل الأساسية بين غالبية الكائنات الحية، لا سيما الإنسان، فهو يُساعد تلك الكائنات على التفاهم كما يُساعدهم بشكل كبير على اكتشاف بعض المخاطر أو الكوارث قبل وصولها، بما يُمكنهم من النجاة في الوقت المناسب. ولا تقتصر أهمية الصوت عند هذا الحد، بل أمكن استخدام أنواع مُعينة من الموجات الصوتية في الكثير من المجالات، أشهرها المجال الطبي. ولمزيد من التوضيح سنتعرف على خصائص الصوت وأنواع الموجات الصوتية.

 

تعريف الصوت

يُعرف الصوت فيزيائيًّا باعتباره سلسلة متتالية من التضاغطات والتخلخلات (الموجات الميكانيكية) التي تنتقل عبر أي وسط مادي، سواء كان صلبًا أو سائلًا أو غازيًّا، حتى تصل إلى طبلة الأذن فتُسبب اهتزازها، لتتحول تلك الاهتزازات إلى إشارات كهربائية يستطيع المخ التعرُّف عليها وترجمتها.

 

خصائص الصوت

هناك العديد من خصائص الصوت التي يُمكن توضيحها كالتالي:

  • سرعة الصوت: هي المسافة التي تقطعها موجة الصوت في الثانية الواحدة، وتتناسب تناسبًا عكسيًّا مع كثافة الوسط الناقل لها، وهذا ما يُفسر زيادة سرعة الصوت عبر الأوساط الصلبة عنها في السائلة ثم الغازية.
  • شدة الصوت: تُعبر عن كمية الطاقة الصوتية التي تعبُر وحدة المساحة العمودية على خط انتشار الموجة خلال الثانية الواحدة.
  • تردد الصوت: هو تكرار حدوث الموجة الصوتية خلال الثانية الوحدة، ويُمثل التردد عادةً حدَّة الصوت، أي كلما زاد تردد الصوت زادت حدته.
  • الطول الموجي: هو المسافة بين أي نقطين متماثلتين في موجتين متتابعتين، مثل المسافة بين قمتين او قاعين متطابقين، ويتناسب عكسيًّا مع التردد.
  • سعة الموجة: يُقصد بها المسافة بين قمة الموجة وقاعها، وبالتالي فهي تُعبر عن مدى اتزان الوسط الناقل للموجة.
  • انعكاس الصوت: هو عبارة عن ارتداد الصوت مرة أخرى عندما يُقابل سطحًا عاكسًا، في ظاهرة تُعرَف بـ”صدى الصوت”.
  • تداخل الصوت: وهو تقابل موجتين صوتيتين متساويتين في التردد والسعة، ينتج عنه تقوية للصوت إذا تداخل تضاغط الموجة الأولى مع تضاغط الموجة الثانية، كما ينتج انعدام للصوت إذا تداخل تضاغط إحدى الموجتين مع تخلخل الأخرى.
  • حيود الصوت: يعني انحراف مسار الموجة عن مسارها الطبيعي عند مرورها من فتحة أبعادها أقل من الطول الموجي لهذه الموجة.
  • انكسار الصوت: يعني انكسار الشعاع الصوتي (الموجة الصوتية) عند مروره من وسط إلى وسط آخر يختلف عنه في الكثافة.

 

أنواع الموجات الصوتية

يُمكن تصنيف الموجات الصوتية وفقًا لتردداتها كالتالي:

  • موجات مسموعة: أي الموجات التي يُمكن للإنسان سماعها، ويتراوح ترددها من 20 هيرتز إلى 20 ألف هيرتز.
  • موجات تحت سمعية: هي الموجات التي يقل ترددها عن 20 هيرتز، وعلى الرغم من أن الإنسان لا يُمكنه سماع هذه الترددات، إلا أن هناك أنواع من الحيوانات تستطيع سماعها.
  • موجات فوق سمعية: هي الموجات التي يزيد ترددها عن 20 ألف هيرتز، ولا يُمكن للإنسان سماعها هي الأخرى، إلا أن البشرية استغلت هذا النوع من الموجات في العديد من الاستخدامات أشهرها أشعة الألترا ساوند التي تُستخدم في مجال الطب.
 
السابق
فوائد الحناء لتطويل الشعر
التالي
ما هو إنترنت الأشياء

اترك تعليقاً