مدن أجنبية

دولة تشيلي

تَقع دولة تشيلي غرب أمريكا الجنوبية، وتُسمى رسميًا جُمهورية تشيلي. يحدها من الشَمال جُمهورية بيرو، ومن الشمال الشرقي بوليفيا، ومن الشَرق الأرجنتين، ومن الغرب المُحيط الهادي. بينما تبلغ مساحتها 756،626 كيلو متر مُربع، وعَاصمتها  مدينة سنتياجو، وعُملتها بيزو تشيلي (CLP)، أما اللُغات الرسمية فهما الإنجليزية، والأسبانية. كما يُوجد بها عَدد من اللُغات المحلية، وهُم مابودونغون، كيشوا، ايمارا ورابا نوي، في حين تَتبع تشيلي نظام الحُكم الجمهوري الرئاسي.

 

إقتصاد دولة تشيلي

أولًا: الزراعة:

بالرغم من إنخفاض مُعدل الأراضي الصالحة للزراعة بتشيلي إلا أن الزراعة تُمثل جُزءًا أساسيًا من اقتصادها حيث ترتكز الزراعة بها على القَمح، والشعير، والذُرة، والأرز، والبنجر، وبعض أنواع الخُضر، والفاكهة. كما تَعتمد ثَروتها الحيوانية على تَربية الأبقار، والأغنام.

 

ثَانيًا: التعدين:

تَتميز تشيلي بوفرة المَعادن حيث يُوجد بها ثُلث الإحتياطي العالمي من النحاس، وتُعد أكبر دُول العالم في إستخراج النترات الطبيعي. بالإضافة إلى إمتلاكها لبعض المعادن كالذهب، والفضة، والمنجنيز، والحديد.

 

ثالثًا: الصناعة:

تعتمد على مجموعة من الصناعات المتنوعة أهمها تَصنيع الصلب، والورق، والكيماويات، والمُخصبات، والصناعات الغذائية خاصةً تَعليب الأسماك، وصِناعة السُكر.

 

رابعًا: السياحة:

تَتمتع دولة تشيلي بأماكن سياحية طبيعية مُتنوعة أشهرها:

  • حديقة توريس ديل باين: تَقع على الطرف الجنوبي لجبال الأنديز. وتَتسِم باحتوائها على البُحيرات، والأنهار الجليدية، والبُحيرات المُتجمدة. ويُوجد بها الكثير من الشُجيرات، وأشجار الزان، والأوركيد، ونبات الإي دائمة الخضرة. بالإضافة للحيوانات كنمور البوما، والثعالب الرمادية، والغزلان؛ والطُيور مثل الفلامنجو، ونقار الخشب، والبُوم؛ لذا فهي من أفضل الأماكن لمُحبي الطبيعة، والتخييم.
  • باتاغونيا: تَتمتع بجبال جليدية صَخرية ضَخمة، وقِمم مُغطاه بالثلوج، وبُحيرات زرقاء بلورية، ووديان، ومُحيطات، وغابات غَنية بالحيوانات كالبطاريق، والطُيور مثل كندور الأنديز، وهكذا فإنها من الأماكن الُمميزة لهواة المُغامرات.

 

بَعض آداب التَواصُل الإجتماعي في دولة تشيلي

  • عند إلقاء التحية بين الأشخاص غير المُقربين يَتصافح الرجال، بينما بين العائلة، والأصدقاء يُعانق الرجال بَعضهم، وتُقبل النساء قُبلة واحدة على الخَد الأيمن.
  • من غير المَقبول تقديم الزُهور الصفراء لأنها تَدُل على الحِقد، والازدراء. كما لا يجب تقدم الزُهور السوداء، أو الأرجوانية لأنها تَرمز للموت في ثَقافتهم.
  • أثناء الجلوس لتناول الطَعام تَجلس النساء أولًا، ومن المُفضل تَناول الشخص لطبقه بالكامل.
 
السابق
أشهى وصفات المطبخ الآسيوي
التالي
أضرار الكيس الزلالي في اليد

اترك تعليقاً