مدن ومعالم

دولة نيكاراغوا

دولة نيكاراغوا

دولة نيكاراغوا هي إحدى دول أمريكا الوسطى وأكبرها على الإطلاق، وعلى الرغم من ذلك فإنها الأقل من حيث الكثافة السكانية، وهو ما قد يرجع إلى هجرة أعداد كبيرة من سكانها إلى دول أخرى هروبًا مما كانت تُعاني منه من اضطرابات وتدهور في المستوى الاقتصادي والمعيشي. وفيما يلي سنتعرف على المزيد عن دولة نيكاراغوا وسكانها.

 

أين تقع دولة نيكاراغوا

تقع دولة نيكاراغوا في أمريكا الوسطى، فيحدها من الشمال دولة الهندوراس، ومن الجنوب دولة كوستاريكا، كما تُطل من الشرق على البحر الكاريبي ومن الغرب على المحيط الهندي. تشغل هذه الدولة مساحة كبيرة تُقدَّر بحوالي 130.000 كيلو متر مربع، تُقسَّم إلى 17 وحدة إدارية، وتتخذ من ماناغوا عاصمة لها.

 

جغرافيا نيكاراغوا ومناخها

تتنوع الطبيعة الجغرافية في نيكاراجوا ما بين السهول المنخفضة والمرتفعات؛ إذ توجد المرتفعات في وسطها من الشمال إلى الجنوب، في حين تطل السهول المنخفضة المكسوة بالغابات على المحيط الهادي، كما تطل بعض السهول المنخفضة على البحر الكاريبي من ناحية الشرق. وهو ما يؤثِّر بدوره على المناخ؛ فنجده شديد البرودة على المناطق المرتفعة، في الوقت الذي يبدو فيه المناخ مداريًّا على السهول المنخفضة؛ فترتفع فيه درجة حرارة السهول وتغزر أمطارها مقارنةً بالمرتفعات، خاصة على تلك المطلة على البحر الكاريبي. والجدير ذكره أن تلك الدولة تضم أكبر بحيرات أمريكا الوسطى، وهي بحيرة نيكاراغوا العذبة التي تُعَد إحدى أشهر البحيرات التكتونية.

 

اقتصاد دولة نيكاراغوا

تتميَّز نيكاراغاوا بخصوبة أراضيها، فيُمكن القول أن حوالي 30% من مساحة هذه الأراضي صالحة للزراعة. ومن ثم فهي تتميَّز بإنتاج بعض المحاصيل مثل البن وقصب السكر والقطن، كما لديها من الأبقار والماعز ثروة لا بأس بها. بالإضافة إلى ذلك، تتميز هذه الدولة بصناعة المنسوجات القطنية، كما يعمل بعض مواطنوها في تكرير النفط واستخراج بعض المعادن مثل الذهب والفضة.

 

تاريخ نيكاراغوا

مرت على تلك الدولة العديد من الأحداث السياسية، بدايةً من احتلال الأسبان لها في القرن السادس عشر الميلادي، حتى أعلنت استقلالها مع بدايات القرن التاسع عشر. وما تبع ذلك الاستقلال من معارضات شديدة لنظام الحكم، وما آلت إليه الدولة من تدهور اقتصادي وسياسي. وهو ما دفع بجماعة الساندينستيين الماركسيين إلى الحكم ومساندتها للمتمردين في السلفادور، مما أدى إلى نشوب حرب أهلية، تدخلت على إثرها الولايات المتحدة بزعم رعاية جماعات الكونترا. ظل الوضع سيئًا حتى أجريت انتخابات حرة تغيَّر على إثرها الوضع السياسي للدولة، إلا أن الحروب الأهلية استمرت مما أثر سلبًا على الأوضاع. هذا بالإضافة إلى ما أتى به إعصار ميتش عام 1998م من تدهور شديد في الاقتصاد. وهناك محاولات مستمرة للنهوض بأوضاع نيكاراغوا، لكنها تظل محاولات بطيئة.

 

سكان دولة نيكاراغوا

يعيش في هذه الدولة عدد من السكان يبلغ حوالي 6217581 وفقًا لإحصائيات عام 2017م، يدين أغلبهم بالديانة المسيحية بنسبة 85%، حوالي 58.5% منهم كاثوليك. ويتحدث سكان نيكاراغوا اللغة الإسبانية، ويتخذونها لغة رسمية لهم.

 
السابق
المهاتما غاندي
التالي
أين يقع البحر الكاريبي

اترك تعليقاً