أدباء وشعراء

من هي رضوى عاشور

رضوى عاشور هي قاصَّة، وروائية، وناقدة أدبية مصرية رَاحلة. وُلدت بالقاهرة، يُوم 26 مايو، سنة 1946 م. وتُوفيت في المغرب، يُوم 30 نُوفمبر، سنة 2014 م. وهي زَوجة الأديب الفلسطيني مَريد البَرغوثي، ووَالدة الشاعر تميم البرغوثي.

 

حَياتها:

نَشأت رضوى عاشور في عائلة أدبية، فوالدتها هي الشاعرة والفنانة مي عَزام؛ كما كان جدها عبد الوهاب عَزام دُبلوماسيًا، وأُستاذًا للآداب الشرقية بجامعة القَاهرة، ومُترجمًا بَارزًا. وبذلك نَما شَغفها للأدب وحَصلت على شِهادة الماجستير في الأدب المُقارن من كُلية الآداب بجامعة القَاهرة سنة 1972 م، ثُم نَالت دَرجة الدكتوراة من جامعة ماساتشوستس بالولايات المُتحدة سنة 1975 م، وعَادت بعد ذلك إلى مصر حيث دَرّست في جامعة عين شَمس.

بدأت رَضوى في نَشر كتاباتها بالعَمل النقدي “الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني” سنة 1977 م. ونَشرت في العام التالي اطروحتها التي نَالت بها رِسالة الماجستير بعنوان “جبران وبليك”. وفي 1980 صَدر عملها النَقدي “التابع ينهض، عن التجارب الأدبية لغرب إفريقيا”.

ومَثلت المَرحلة الثَانية لإصداراتها، مَرحلة الكتابة الإبداعية، والتي استهلها بنشر ” أيام طالبة مصرية في أمريكا” سنة 1983 م، ثُم 3 روايات هي: “حجر دافئ”، “خديجة وسوسن”، “سراج”، وأتبعتهم بمجموعة قَصصية بعنوان “رأيت النخل” سنة 1989م. وشَكلت روايتها  “ثُلاثية غِرناطة” أفضل أعمال رَضوى خلال هذه المرحلة حيث حازت بفضلها على جائزة أفضل كِتاب عام 1994 م على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.

ومع بداية الألفية الثالثة عَادت رضوى عاشور مَرة أُخرى للنقد الأدبي بإصدار عَدَدًا من الأعمال المُختصة بالنقد التطبيقي، والمُساهمة في مَوسوعة الكاتبة العَربية سنة 2004 م، والإشراف على ترجمة الجُزء التاسع من مَوسوعة كامبريدج في النقد الأدبي سنة 2005 م. بالإضافة لمُتابعة الكتابة الروائية، والقَصصية حيث نَشرت 4 روايات، ومَجموعة قَصصية، تُعد أَشهرهم رواية “الطنطورية” التي نُشرت عام 2010م.

 

إنجازاتها:

شَملت إنجازاتها عَددًا من الروايات هي:

  • حجر دافئ (1985 م).
  • خديجة وسوسن (1987م).
  • سِراج (1992م).
  • الجُزء الأول من ثُلاثية غرناطة (1994م).
  • الجُزءان الثاني، والثالث من الثُلاثية (1995م).
  • أطياف (1999م).
  • قِطعة من أٌوروبا (2003م).
  • فَرج (2008م).
  • الطنطورية (2010م).

كما نَشرت بعض المجموعات القَصصية مثل: رأيت النخل، وتقارير السيدة راء. وحَصلت رضوى عاشور على الكثير من الجوائز مثل: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، والجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة، وجائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا، وجائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا.

 
السابق
أشهى وصفات ورق العنب
التالي
أسباب تشنج العضلات

اترك تعليقاً