رياضات متنوعة

رياضة ركوب الزوارق

رياضة ركوب الزوارق هي عبارة عن رياضة مائية ممتعة تجذب ملايين المحبين، وتُقام عادةً في الأنهار أو البحيرات الطبيعية أو الاصطناعية؛ وذلك لأن الزوارق التي تُستخدم لهذا الغرض لا تستطيع الإبحار في البحار أو المحيطات نظرًا لصغر حجمها مُقارنةً بالسفن.

 

أنواع الزوارق

  • الزوارق الآلية: يبدأ طولها من ثلاثة أمتار، وقد يصل إلى 35 متر، وغالبًا ما يُطلق على الزوارق التي يزيد طولها عن عشرة أمتار اسم يخت، وتسير هذه الزوارق عن طريق محركات داخلية أو خارجية.
  • الزوارق الشراعية: تتراوح أطوال هذه الزوارق أيضًا من 3 إلى 35 متر، وتعتمد في سيرها على أشرعة بدلًا من المحركات الآلية.
  • الزوارق الشراعية الآلية: وهي الزوارق التي تجمع بين المحرك الآلي إلى جانب الشراع، ولا تختلف في مواصفاتها عن الزوارق الآلية.
  • زوارق الكانو والكاياك: هي نوع من الزوارق الصغيرة التي تسير في الماء عن طريق دفعها بمجداف ثنائي.
  • زوارق التجديف: أما زوارق التجديف فهي نوع آخر من الزوارق الصغيرة التي يتراوح طولها من 1.8 إلى 5.5 متر تقريبًا، وتسير هذه الزوارق بالمجاديف العادية المُثبَّتة على جانبي الزورق.
  • الزوارق المسطحة: بينما يسير هذا النوع من الزوارق بدفع قاع النهر الذي يسير فوقه بواسطة عمود محمول في اليدين.
  • زوارق السكن: ويُطلق عليه أيضًا “المنزل العائم” ويكون هذا الزورق مُهيأ للحياة به كالمنزل تمامًا.
  • الزورق المائي السريع: ويُطلق عليه أيضًا “السفينة الطائرة”، وهو مُصمم بأسلوب يجعله يرتفع فوق الماء على دعامات تُشبه الجناحين، وتتميز هذه الزوارق بقدرتها على السير بسرعة عالية تفوق سرعة الأنواع الأخرى.

 

قواعد السلامة عند ركوب الزوارق

  • عند اقتراب زورقين بعضهما من بعض بمقدمتيهما أو قريبًا من ذلك، ينبغي أن يتجاوز كل منهما الميسرة (الجانب الأيسر من الزورق).
  • عند اقتراب زورقين من بعضهما بزاوية قائمة، يكون للزورق الذي يجد نفسه في وضع أفضلية التجاوز أن يظل ثابتًا في سيره وسرعته، أما الزورق الآخر فينبغي أن يستدير إلى الجهة اليمنى ويمر خلف الزورق الأول.
  • على الزورق الذي يرغب في تجاوز زورق آخر من الميمنة أن يُعطي إشارة عبارة عن صافرة واحدة من بوقه، أما إذا أراد التجاوز من الميسرة فعليه إطلاق صافرتين.
  • لا ينبغي للزورق أن يحمل عددًا من الركاب يفوق طاقته، حتى لا يتسبب ذلك في انقلابه.
  • كما يجب على من يركب الزوارق أن يكون على دراية بالسباحة، وإن لم يكن فلابد من أن يرتدي سترة النجاة.

 

تاريخ رياضة ركوب الزوارق

ركوب الزوارق بشكل عام أمر قديم قِدَم التاريخ، إذ استُخدِمت تلك الزوارق في التنقل والصيد وكذلك في الحروب والمعارك، وقيل أن أول من صنعها من الخشب هم الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا، إلا أنها لم تظهر على أنها رياضة ولها هواتها ومُشجعيها إلا في أواسط القرن السابع عشر الميلادي، وقد كان ذلك تحديدًا في انجلترا، عندما أعلن الملك تشارلز الثاني عن سباق للزوارق كان هو الأول من نوعه في التاريخ، وبعد ذلك تم بناء أول نادي لممارسة هذه الرياضة في المملكة البريطانية المتحدة عام 1775م. وقد ظلت هذه الرياضة مقصورة على عدد محدود من اللاعبين والمشجعين، إلى أن دخلت ضمن الألعاب الأوليمبية عام 1990م، فانتشرت وزادت شعبيتها بشكل ملحوظ، وبدأ الناس يتسابقون على حيازة الزوارق، وظهر هذا الإقبال جليًّا عام 1945م، ومنذ ذلك الحين بدأت في الانتشار في مُختلف أنحاء العالم، وأُقيم أول سباق ركوب زوارق للنساء عام 1976م.

 

قواعد رياضة ركوب الزوارق في الأولمبياد

  • تُستخدم في رياضة ركوب الزوارق عادةً الزوارق الصغيرة مثل زوارق الكانو والكاياك وغيرها من زوارق التجديف.
  • تُقام السباقات في بحيرة طبيعية أو صناعية أو نهر عريض، بحيث تكون المياه ساكنة ومحمية من الهواء قدر المستطاع.
  • ترتكز المجاديف بقضبان معدنية على جانبي القارب.
  • يجلس المتسابق على كرسي يتحرك إلى الأمام والخلف عن طريق دواليب، ويُثبِّت قدميه بمقبض أربطة مُظاهرًا اتجاه الريح.
  • تبلغ مسافة السباق 2000 متر للرجال، و 1000 متر للسيدات، وتكون عادةً في خط مستقيم.

 
السابق
فوائد زيت الحمص
التالي
فقر الدم الحاد

اترك تعليقاً