حيوانات ونباتات

زهرة اللوتس

زهرة اللوتس هي عبارة عن نبات مائي معمر، تنغرس جذوره في تربة نهر أو مستنقع، أما الأوراق فتطفو فوق سطح الماء. يُمكن اعتبارها أسيوية الأصل، ولا تُزهر عادة إلا في الفصول الدافئة، أما في الشتاء، فيتوقف نموها. وتتميز تلك الزهرة بشكلها الجميل ورائحتها العطِرة، بالإضافة إلى فوائدها الجمالية والصحية الجمَّة.

 

فوائد زهرة اللوتس

تحمل تلك الزهرة العديد من الفوائد الصحية والجمالية، والجدير بالذكر أن جميع أجزائها تُعتبر صالحة للأكل، فسكان الهند مثلًا يأكلون سيقان الزهرة في صورة مخلل، وفي آسيا يستعملون أوراقها في الطهي وتزيين الأطباق، كما أنها عُرفت منذ القِدَم كأحد الأعشاب الطبية الهامة. وقد أثبتت العديد من الدراسات الحديثة العديد من الفوائد الصحية لهذه الزهرة منها:

  • تُحارب السرطان: إذ أثبتت الدراسات أن بذور اللوتس تحتوي على مركب النفرين العضوي، الذي يُحارب الخلايا السرطانية وخاصة تلك الموجودة في الرئتين، عن طريق قتل تلك الخلايا ومنع انتشارها.
  • تُحسِّن عملية الهضم: فقد ثَبُتَ أن جذورها تحتوي على مجموعة من الألياف الغذائية، التي تنظِّم حركة القولون وتُساعد على عملية الهضم، وتُعالج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال والإمساك.
  • تضبط مستوى السكر: فالألياف الموجودة بالجذور أيضًا يُمكنها ضبط مستوى السكر في الدم، مما يقي من الإصابة بمرض السكر، كما تُساعد مرضى السكر على تجنُّب المُضاعفات الخطيرة الناتجة عن الارتفاع المُفاجئ لنسبة السكر.
  • تُعالج حب الشباب: فقد وجد خبراء العناية بالجلد أن وضع مستخلص اللوتس مع مستخلص الشاي الأخضر على الوجه يُساعد على تنظيف مسام الوجه، والحد من إفرازات الغدد الدهنية، مما يعالج حب الشباب ويحُول دون ظهوره مجددًا.
  • تُعزز أداء المناعة: وذلك لاحتواء تلك الزهرة على الكثير من المعادن والفيتامينات مثل فيتامين ج الذي يُعتبر من أهم مُضادات الأكسدة التي تعمل جنبًا إلى جنب مع جهاز المناعة مما يُعزز من أدائه.
  • تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع: فسيقانها تحتوي على نسبة كبيرة على عنصر البوتاسيوم الذي يعمل على الحد من توتر الأوعية الدموية، مما يُساعد على العودة بضغط الدم المرتفع إلى مُعدَّلاته الطبيعيَّة، ويحمي القلب من الإصابة بالأمراض المختلفة.

 

حقائق عن زهرة اللوتس

  • تنبت هذه الزهرة في المياه الساكنة، مثل البرك والمستنقعات المائية والأنهار.
  • تتفتَّح منذ طلوع الشمس حتى غروبها، مما جعلها رمزًا للشمس في الحضارة المصرية القديمة، كما اعتبروها قديمًا رمزًا للنماء والتجدد.
  • تتميَّز هذه الزهرة برائحتها العطِرَة، وشكلها الجميل، وتوجد باللون الأبيض والأزرق والأحمر والوردي.
  • على الرغم من تقديس يعض الشعوب لها، إلَّا أنها استُخدِمت أيضًا في الطب القديم، باعتبارها أحد أهم الأعشاب العلاجية.
  • حتى الآن تدخل هذه الزهرة في العديد من الصناعات مثل صناعة العطور ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى اعتبارها عنصرًا فعَّالًا في بعض الأدوية.
 
السابق
مرض الربو
التالي
طريقة تحضير البابا غنوج

اترك تعليقاً