حيوانات ونباتات

زهرة دوار الشمس

زهرة دوار الشمس

زهرة دوار الشمس وتُسَمى أيضًا زهرة ميال الشمس أو تباع الشمس أو عباد الشمس، هي واحدة من الزهور التي تتبع الفصيلة النجمية رُتبة النجميات. سُمِّيَت بهذا الاسم لأنها تدور وتتجه دائمًا ناحية الشمس خلال فترة نموها. وقد تميَّزت بذور هذه الأزهار بقيمتها الغذائية العالية وفوائدها الصحية الجمة.

 

سبب حركة زهرة دوار الشمس نحو الشمس

حاول فريق من الباحثين الزراعيين بأحد المعاهد الفرنسية للأبحاث الزراعية معرفة السبب الحقيقي وراء اتجاه زهرة دوار الشمس نحو الشمس في حركة دائرية، فتوصلوا إلى أن هذا النوع من النباتات يحتوي على ساعة بيولوجية، ويعمل هرمون الأوكسين، الذي يؤدي دورًا فعالًا في عملية نمو النباتات، على تنشيط الجينات الموجودة بتلك الساعة البيولوجية، مما يدفع الزهرة للتوجه ناحية الشمس لامتصاص الأشعة اللازمة لنموها.

 

فوائد بذور زهرة عباد الشمس

  • تحتوي بذور دوار الشمس على الدهون الأحادية التي تُغذي خلايا الدماغ وتعمل على حماية القلب.
  • تقوي البشرة والشعر وتعمل على حماية العينين، خاصة مع التقدم في السن، بفضل محتواها العالي من فيتامين أ.
  • كما أنها تحتوي على فيتامين هـ الذي يُعَد أحد أهم مُضادات الأكسدة اللازمة لحماية الخلايا من التلف، كما يعمل على تقوية جهاز المناعة، ومنع تكون الخلايا السرطانية.
  • بالإضافة إلى محتواها من فيتامين د الذي يُساعد على امتصاص الكالسيوم اللازم لتقوية الأسنان والعظام.
  • هذا فضلًا عن غناها بالعديد من المغذيات الأخرى التي تُعزز صحة الجسم وتقيه من الأمراض المُختلفة.

 

أنواع زهرة دوار الشمس

يوجد الكثير من الأنواع التي تتفاوت في أحجامها وأطوالها، أشهرها:

  • زهرة جمال الخريف (بالإنجليزية: Autumn Beauty): هي نوع من الأزهار الكبيرة التي يصل قطرها إلى ست بوصات، وسُميت بهذا الاسم نظرًا لتساقط أوراق الزهرة في فصل الخريف.
  • زهرة الماموث (بالإنجليزية: Mammoth): هي من الأزهار الطويلة جدًّا، إذ يبلغ طولها حوالي 9 أقدام، وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى حيوان الماموث المنقرض، الذي يُعتبر من أطول الحيوانات في عصور ما قبل التاريخ.
  • زهرة الدب الصغير (بالإنجليزية: Teddy Bear): هو نوع جميل الشكل وصغير الحجم من أزهار عباد الشمس، لا يتجاوز طوله الثلاثة أقدام على أقصى تقدير، مما يجعله مناسبًا لتزيين حدائق المنازل.

 

زراعة زهرة دوار الشمس

أولًا: اختبار التربة

  • يجب اختيار تربة مناسبة، تصلها أشعة الشمس بشكل كامل ولا تتعرَّض للرياح.
  • كما يُفضَّل أن لا تقل درجة حموضة التربة عن 6 ولا تزيد عن 7.5.
  • بالإضافة إلى ضرورة التأكد من أن التربة جيدة الصرف، حتى لا تتراكم بها المياه وتؤذي دوار الشمس.
  • وأخيرًا يجب أن تتعرَّض التربة لحرارة الشمس فترة كافية قبل البدء في زراعتها، ويُفضَّل أن تحدث عملية تدفئة التربة ما بين منتصف أبريل ونهاية مايو.

ثانيًا: مرحلة الزراعة

  • تُقلَّب التربة جيدًا حتى تُصبح متراخية، ويُمكن خلطها مع بعض السماد.
  • استخدم يدك في عمل ثقوب صغيرة توضع البذور بداخلها، مع ترك مسافات كافية بينها تتراوح من 30 حتى 45 سم، حسب نوع وحجم الأزهار التي تقوم بزراعتها، لكي تتمكن من النمو بشكل صحي.
  • بعد وضع البذور تُغطى مرة أخرى، مع وضع القليل من الأسمدة، ثم البدء في ري البذور دون إغراقها، على أن تُكرر عملية الري مرة أو مرتين كل أسبوع.
  • يُمكن ملاحظة نبات عباد الشمس يُزهر بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من غرس البذور داخل التربة.
  • والجدير بالذكر أن أوراق وسيقان نبات دوار الشمس تنتج بعض المواد التي تمنع نمو بعض أنواع النباتات الأخرى مثل البطاطس والفاصوليا.
 
السابق
الحمى الوردية عند الأطفال
التالي
تربية السلاحف البرية

اترك تعليقاً