حيوانات ونباتات

زهرة عصفور الجنة

زهرة عصفور الجنة هي عبارة عن زهرة تنبت على عُشبة استوائية تنمو في المناطق الدافئة، وموطنها الأصلي هو أفريقيا الجنوبية. تمتد سيقان هذه العُشبة تحت سطح التربة، ولا تظهر منها إلا القمم النامية، إلَّا أن الأوراق الخضرية تتجمَّع حول تلك القمم مكونة سيقان كاذبة. أما الأوراق فتكون سميكة وكبيرة الحجم. لتبدو في النهاية على هيئة حامل زهري طويل، يتراوح ارتفاعه ما بين 60 إلى 150 سم، تخرج منه مجموعة من الأزهار الملوَّنة، والتي يتراوح عددها من 3 إلى 10 أزهار.

في حين أن الزهرة تتميَّز بألوانها فائقة الجمال التي تقترب إلى حد كبير من ألوان عصافير الزينة الملونة، كما أن رأس الزهرة يُشبه إلى حد كبير رأس العصفور ومنقاره. وتُعتبر الزهرة التي تجمع بين اللونين البرتقالي والأزرق هي الأكثر انتشارًا على الرغم من وجود أربعة ألوان أخرى من بينها الأبيض. وتتميَّز زهرة عصفور الجنة بقدرتها على البقاء فترة طويلة بعد قطفها دون ان تذبُل، مما يجعلها أحد أجمل أزهار الزينة وأكثرها انتشارًا.

 

أسطورة زهرة عصفور الجنة

تقول الأسطورة أنه في قديم الزمان وصل إلى إسبانيا شاب شهم وكريم الأخلاق أقام في مزرعة تُسمى الجنة، وهناك تعرَّف على فتاة من مزرعة مُجاورة أحبها وتزوجها، إلَّا أنه كان يوجد شاب آخر يُريد الزواج من نفس تلك الفتاة، فحينما علم بخبر زواجهما قرر الانتقام منهما، وأخذ يتقرَّب من الزوج تدريجيًّا حتى تمكَّن من وضع السم في طعامه، مما جعل الزوج يمرض ويموت دون أن يستطيع أحد معرفة السبب.

وهنا أصرَّت الزوجة على دفن زوجها في مزرعته التي كان يُحبها ويعتني بها، وإذا بها تُفاجأ في نفس الليلة بنبتة سريعة النمو تنبت على حافة القبر، تخرج منها زهرة رمادية تبدو على شكل عصفور، وفي كل ليلة كانت الزهرة تتحول إلى عصفور حقيقي يطير إلى بيت القاتل ويظل يدق على نافذته، حتى أُصيب الرجل بالجنون. أمَّا الزوجة فلم تتحمَّل فِراق زوجها ومرضت حتى ماتت هي الأخرى، وأوصت بأن تُدفن إلى جواره. وفي الليلة التي دُفِنَت فيها، لاحظ الناس تحول لون الزهرة من الرمادي إلى البرتقالي، ونظًرًا لشدة جمال هذه الزهرة وغرابتها أُطلِق عليها منذ ذلك الحين اسم زهرة عصفور الجنة.

 
السابق
طريقة صبغ الملابس باللون الأسود
التالي
أهم المعالم السياحية في الفلبين

اترك تعليقاً