إسلاميات

زوجات سيدنا محمد

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله الذي أُرسِل حاملًا راية دين الحق إلى جميع الإنسانيَّة، وقد اصطفاه الله عزَّ وجل وطهره وأيده، فما كان ينطق عن الهوى، وما كان يفعل صغيرة ولا كبيرة إلا بأمر من الله ولحكمة منه سُبحانه وتعالى. وقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم 12 مرة، فكانت زوجاته أمهات للمؤمنين وأطهر نساء العالمين.

 

زوجات سيدنا محمد

  • خديجة بنت خويلد: هي أولى زوجات رسول الله وأم أولاده عدا إبراهيم، وهي التي أيدته ودعمته في بداية دعوته، ثم توفاها الله قبل الهجرة بثلاثة أعوام، فحزن الرسول على فِراقها، وظل يُحسِن إلى أهلها ويذكرها بخير.
  • سودة بنت زمعة: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من سودة بعد وقت قصير من وفاة خديجة، وقيل أنها من وهبت يومها لأم المؤمنين عائشة فيما بعد، وتوفيت عام 54 هجرية.
  • عائشة بنت أبي بكر: هي عائشة ابنة صديق رسول الله ورفيق دربه، وقد كانت البكر الوحيدة التي تزوجها رسول الله، وأحب زوجاته إلى قلبه، كما كانت أفقه أمهات المؤمنين وأعلمهن وأكثرهن حفظًا لأحاديث رسول الله، وتوفيت سنة سبع وخمسين هجرية.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب: ابنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد توفيت عام 41 هجرية.
  • زينب بنت خزيمة بن الحارث: هي زينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية، من بني هلال بن عامر، ولم تمكث مع رسول الله وقتًا طويلًا؛ إذ توفِّيَت بعد زواجها بشهرين.
  • هند بنت أبي أمية: كنيتها “أم سلمة”، قرشية مخزومية، وقد توفيت عام 61 هجرية.
  • زينب بنت جحش: هي ابنة عمة رسول الله، وهي التي زوَّجها الله من فوق سبع سماوات في قوله تعالى “فلمَّا قضَى زيدٌ مِّنها وَطَرًا زوَّجناكما”؛ وبالفعل قد تزوجها رسول الله بعد طلاقها من زيد بن حارثة.
  • جويرية بنت الحارث: كانت إحدى سبايا بني المصطلق، وقد لجأت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعين به على كتابتها، فأداها عنها وتزوجها، وقد توفيت عام 56 هجرية.
  • مارية القبطية: هي جارية أهداها ملك مصر إلى رسول الله، وهي من أنجبت لمحمد صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم، الذي توفاه الله طفلًا صغيرًا.
  • رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب: أو “أم حبيبة”، أخت مُعاوية بن أبي سُفيان، تزوجها رسول الله أثناء هجرتها ببلاد الحبشة، إذ دفع النجاشي صداقها عن رسول الله، ثم أُرسِلَت إليه، وتوفيت عام 44 هجرية.
  • صفية بنت حيي بن أخطب: إذ جاءت صفية إلى رسول الله سبيَّة، فأعتقها وتزوجها، وقد كانت بنت سيد بني النضير.، وتوفيت سنة 50 هجرية.
  • ميمونة بنت الحارث الهلالية: وهي آخر من تزوج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء بمكة، وقيل أنها هي من وهبت نفسها للرسول، وتوفيت سنة 51 هجرية.

 

الحكمة من تعدد زوجات سيدنا محمد

تعددت زيجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر من الله، فجاءت كل زيجة بهدف إرساء قاعدة ما في المُجتمع، أو لتصحيح اعتقاد خاطئ، أو لتقريب المسافات بين القبائل، أو غير ذلك؛ فقد تزوج رسول الله من الأرملة والمُطلقة والأسيرة والكبيرة والفقيرة، فكان في ذلك تكريمًا لذوات تلك الأوضاع التي كان الكثيرون يخجلون منها في ذلك الوقت، فجاء زواج أشرف الخلق بهن رفعة لشأنهن، وإثباتًا للعالمين أن مثل تلك الأمور لا يُمكن أن تعيب المرأة.

كما كان لأمهات المؤمنين دورًا عظيمًا في معاونة الرسول على نشر الدعوة وإبلاغ تعاليم الدين الإسلامي للنساء، وخاصة تلك الأمور التي تخص الأحوال النسائية، والتي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد حرَجًا في الحديث عنها مع أجنبيات.

 
السابق
أنواع الصرع
التالي
طريقة عمل العصيدة

اترك تعليقاً