أسماك وبرمائيات

سمك موسى

سمك موسى هو سمك مفلح يتميز بجمجمته الملتوية، وفمه الأبيض المعقوف، وعيناه الصغيرتان الموجودتان في جانب واحد من الجسم، وذيله مستدير الزعانف، ولحمه الأبيض المتماسك. ويتواجد بالقرب من الشواطئ الدافئة خاصةً في البحرين الأحمر، والمتوسط.

 

معلومات عن سمك موسى

  • اسمه العلمي (Pleuronectes platessa).
  • له العديد من الأسماء الدارجة مثل: الصافوليا، والخوفعة، وغطيان، وصول، وأرزجة، وعرزجة، وقوبعة.
  • يعتمد في غذائه على القشريات والمحاريات.
  • يزن عادةً نصف كيلو جرام.
  • تتراوح نسبة الدهن فيه من 2 % إلى 5.5%، ويختزنه في الكبد.
  • يستطيع اكتساب ألوان البيئة المحيطة لقدرته على نقل الصور من الأعين المكونة من قضبان ومخاريط عصبية إلى العصب البصري، ومنه إلى المخ، ثم إلى العصب الودي المتصل بالخلايا الملونة.
  • له العديد من الأنواع والتي يُعد من أشهرها سمك موسى الأوروبي، وسمك موسى الأسود، وسمك موسى الأمريكي (هوجر شوكر)، وسمكة موسى عديمة الزعانف.
  • تتوزع أعين صغاره على الجانبين ومع نموه تتقارب الأعين لتكون في جهة واحدة.

 

قصة تسمية سمك موسى

لا يُعرف السبب الدقيق لتسمية سمك موسى بهذا الاسم، إلا أن البعض يرجع سبب التسمية إلى وجوده في منطقة انشقاق البحر أثناء ضرب موسى عليه السلام له بعصاه، فانشق السمك معه إلى أنصاف، وبذلك هُدد السمك بالفناء، إلا أنه لجأ إلى القاع، ووجه النص المُزال إلى الأسفل وغمره في القاع حتى نمت أنصاف السمك ليكتمل السمك مرة أخرى ويستطيع البقاء على قيد الحياة. ولذلك تمتعت الأنصاف الجديدة بلونها الأبيض نتيجة لعدم تعرضها للضوء في مرحلة نموها على عكس الأنصاف الأساسية للسمك داكنة اللون لتعرضها للضوء أثناء مرحلة النمو الطبيعي للسمك. ونجم أيضًا عن عملية التعافي تغير موضع العين الثانية فتمركزت بجوار العين المتواجدة في الجانب الأصلي لعدم قدرتها على النمو في موضعها الطبيعي أثناء غمره في القاع. وبعد تعافي السمك هاجر من خلال باب المندب إلى البحار والمحيطات المختلفة.

 

فوائد سمك موسى

سمك موسى من أكثر أنواع السمك إستهلاكًا لوفرته، وطعمه الشهي، وانخفاض محتواه من الدهون، وغناه بالعناصر الدهنية الأساسية كالأوميجا 3، والعديد من المعادن الضرورية لدعم قدرة الجسم على أداء وظائفه الحيوية بفعالية لدوره في تقوية الخلايا العصبية وتحسين القدرات الإدراكية، وضبط معدل ضغط الدم وخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسين صحة الجهاز البصري، والحد من معدلات الإصابة بالإلتهابات.

 
السابق
فوائد تمارين البيلاتس
التالي
نظرية التطور

اترك تعليقاً