إسلاميات

كيفية صلاة الجنازة

صلاة الجنازة في الإسلام، هي صلاة تُصلّى على المتوفي غير الشهيد. وهناك بعض الأحاديث التي توضح فضل صلاة الجنازة كسبب من أسباب الشفاعة للميت بإذن الله تعالى. فعن عائشة رضي الله عنها، عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم: “ما من ميِّتٍ تُصلِّي عليه أمَّةٌ من المسلمين يبلغون مائةً، كلُّهم يشفعون له، إلَّا شُفِّعوا فيه”، رواه مسلم.

الاستعداد لصلاة الجنازة:

  • يوضع الميِّت أمام القبلة، على أن يكون رأسه يمين القبلة وقدماه على يسارها.
  • يَقف الإمام عند رأس الميت إذا كان ذكرًا، وعند وسطها إذا كانت أنثى.

 

كيفيَّة صلاة الجنازة:

يُكبِّر المُصلِّي أربع تكبيرات:

  • التكبيرة الأولى ويقرأ بعدها الفاتحة سرًّا، وقالت بعض الروايات يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة.
  •  ثمَّ يُكبِّر التكبيرة الثانية ويُصلي على النبي – صلى الله عليه وسلَّم – الصلاة الابراهيميَّة التي نقرأها في التشهُّد.
  •  ثم التكبيرة الثالثة ويجتهد في الدعاء للميت بالرحمة والمغفرة ورفع الدرجات.
  •  ثم التكبيرة الرابعة ويدعو لجميع المسلمين أحياء وأموات.
  • ثُمَّ يُسلِّم، ويجوز أن يكون التسليم تسليمه واحدة أو تسليمتين.

 

أدعية الصلاة على الميِّت:

أفضل ما يُمكن أن يُدعَى به للميِّت هو ما ثَبُتَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، في صحيح مسلم وغيره، أنَّه كان يدعو للميِّت فيقول: “اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرِم نُزُله، ووسِّع مُدخَلَه، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدَّنس، وأبدِلهُ دارًا خيرًا من دارِه، وأهلًا خيرًا من أهلِه، وزَوجًا خيرًا من زوجِه، وأدخله الجنة، وقِهِ فتنة القبر وعذاب النار”.

كما ثَبُتَ أيضًا في السُّنن أنَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – كان إذا صلَّى في جنازة قال: “اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكَرنا وأُنثانا. اللهم من أحيَيْتَه منَّا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفَّه على الإيمان”.

وعن واثلة بن الأسقع – رضي الله عنه – قال: صلَّى رسول الله – صلى الله عليه وسلَّم – على رجل من المسلمين فقال: “اللهم إنَّ فلانًا بن فُلان في ذمَّتك وحبل جوارك، فَقِهِ فتنة القبر وعذاب النَّار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، إنَّك أنت الغفور الرَّحيم”.

كما ثَبُتَ أنَّ أبا هُريرة كان يقول إذا صلَّى على جنازة: “اللهم إنه عبدك وابن عبدِك وابن أَمَتِك، كان يَشهد أن لا إله إلَّا أنتَ وأنَّ محمدًا عبدك ورسولك وأنت أعلم به، اللهم إن كان مُحسِنًا فَزِد في إحسانه، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عن سيِّئاته، اللهمَّ لا تحرمنا أجره ولا تفتِنَّا بعده”.

 

معلومات عن صلاة الجنازة:

  • كلَّما كَثُرَ الجمع على الجنازة كان أفضَل للميت.

فعن عائشة – رضي الله تعالى عنها – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من ميِّت يُصلي عليه أمَّة من المسلمين يبلغون مائة، كلُّهم يَشفعون له، إلَّا شُفِّعوا فيه”، وفي رواية أخرى: “إلا غُفِرَ له”.

وعن ابن عباس – رضيَ الله عنهما – قال: “ما من رجلٍ مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجُلًا، لا يُشركون بالله شيئًا، إلَّا شفَّعَهم الله فيه”.

  • يُستحب إكثار الصفوف خلف الإمام، كأن تكون ثلاثة صفوف على الأقل.

فعن أبي أمامة – رضِيَ الله عنه – قال: ” صلَّى رسول الله – صلى الله عليه وسلَّم – على جنازة ومعه سبعة نفر، فجعل ثلاثة صفًّا، واثنين صفًّا، واثنين صفًّا”.

  • إذا اجتمعت عدَّة جنائز، جاز أن يُصلَّى على كل جنازة منفصلة، أو يُصلَّى عليهم مُجتمعين. وإن كان الموتى رجال ونساء، جُعِل الرِّجال أمام الإمام والنساء أمام القبلة، أما إذا كان بين الموتى أطفال، جُعِل الأطفال بين الرجال والنساء.
  • يجوز زيادة تكبيرات الجنازة إلى خمس أو ست تكبيرات، وقد تصل إلى تسع. ويُشرع رفع اليدين في تكبيرة الإحرام فقط، ولم يَثيت شيء عن رفع اليدين في بقية التكبيرات.
 
السابق
تمارين تخسيس الأرداف
التالي
بدائل صحية لأطعمتك المفضلة

اترك تعليقاً