تعليم

طرق تنظيم الوقت

تنظيم الوقت هو مهارة استغلال الوقت بفعالية لتحقيق الأهداف بشتى أنواعها في الحياة؛ لكن ينبغي ملاحظة الفرق بين شَغَل الوقت، وتنظيمه؛ فالجميع يستطيع شَغَل وقته وعادةً بإسراف لدرجة تُسبب الإجهاد الجسدي والنفسي في نفس الوقت. بينما من يستطيع تنظيم وقته هو من يقضيه في فعل أهم الأشياء بالنسبة له. وبذلك فهي تُمثل مهارة ضرورية للنجاح في العصر الحديث.

 

طرق تنظيم الوقت

التقييم

يُشير لتقييم كيفية تعامل الشخص حاليًا مع وقته، بملاحظة مدى تنظيمه له، وتحديد مصادر إهدار وقته ليستطيع معرفة قدر التعديلات التي يحتاجها وكيف يمكنه فعلها مما يدعم قدرته على اكتساب هذه المهارة. لذا يجب التقييم حاليًا وكل فترة زمنية محددة كأسبوعين للمتابعة المستمرة.

 

تحديد الأهداف

طموحات الإنسان لا حدود لها وتتزايد باستمرار، ومن حقائق الحياة أنه لا يُمكن العمل على تحقيق جميع هذه الآمال في نفس الوقت، لذلك فتحديد الأهداف والتخطيط لتحقيقها يساعد في التركيز على أهم رغبات الإنسان ويُعزز قدرته على تحقيقها.

 

تسجيل قائمة المهام

تُمثل جزء تابع لتحديد الأهداف فهي تتضمن خطوات يومية وأسبوعية تؤدي في النهاية لتحقيق الأهداف. لذلك فهي من أُسس تنظيم الوقت التي يجب معرفة مبادئ تنفيذها مثل: كتابتها في الليلة السابقة لليوم لتوفير التهيئة النفسية لفعلها، وترتيب المهام وفقًا للأولويات، ومُراعاة المرونة في تنظيمها لإمداد الشخص بالقدرة على انتهاز الفرص، والتعامل مع المُفاجآت السلبية التي قد تطرأ، فالمُستقبل لا يُمكن التنبؤ به.

 

تطبيق قاعدة 80/20

تَعود هذه القاعدة للكاتب ريتشارد كوخ، وتُستخدم لزيادة مُعدل الإنجاز بالاعتماد على إنجاز الأولويات في أكثر الأوقات التي يستطيع الشخص فيها التركيز. حيث توضح القاعدة أن 20% فقط من المهام تُثمر عن 80% من النتائج، وهكذا فإن هذه المهام تؤدى في أفضل أوقات اليوم.   

 

إتباع قاعدة الدقيقتين

توجد الكثير من المهام اليومية الروتينية المعتادة التي تستغرق بضعة دقائق فقط، إلا أنها غير مرغوبة، وتؤجل مرة واحدة على الأقل وتُساهم في إهدار الوقت، لذلك نشأت الحاجة لهذه القاعدة التي تدعو للتعامل مع هذا النوع من المهام فورًا بدلًا من إضافتها لقائمة المهام وشَغَل التفكير بها.

 

الإنجاز

الإنجاز هو أداء المهام الأساسية في كافة جوانب الحياة بما في ذلك الراحة والترفية بإتقان عن طريق التركيز. ويشمل ذلك فعل إلغاء المقاطعات الإلكترونية وغير الإلكترونية، بالإضافة إلى استغلال أوقات الإنتظار والمواصلات. لأن القليل من الوقت سلاح ذو حدين؛ بإهدار قدر ضئيل من الوقت في إجابة المُقاطعات كالهاتف والمحادثات ينتج عنه إضاعة وقت كثير، تمامًا مثلما يؤدي التركيز في أداء المهام واستغلال الأوقات القصيرة بفعالية يدعم الإنجازات.

 
السابق
التهاب العصب الخامس
التالي
تصنيف الكائنات الحية

اترك تعليقاً