أمراض الجهاز الهضمي

طرق علاج الإمساك المزمن

طرق علاج الإمساك المزمن

الإمساك (بالإنجليزية: Constipation)، هو واحد من إضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة؛ ويُعرَف بصعوبة التخلص من الفضلات بشكل طبيعي، ويحدث نتيجة إمتصاص القولون للماء من الأطعمة بشكل كبير، مما يجعل البراز صلبًا ويتسبب في صعوبة إخراجه من الجسم. بينما الإمساك المزمن فيُعرف بأنه حركة الأمعاء النادرة أو صعوبة مرور البراز من الجسم لعدة أسابيع أو أكثر، جدير بالذكر أن طرق علاج الإمساك المزمن كثيرة ومتعددة، وتختلف من حالة لأخرى، حيث يحدد الطبيب المعالج طريقة العلاج المناسبة لكل حالة، كما يعتمد جزئيًا على علاج السبب الكامن وراءه.

 

أعراض الإمساك المزمن

  • وجود البراز المتكتل أو الثابت.
  • حدوث إجهاد كبير في حركة الأمعاء.
  • الشعور بوجود إنسداد في المستقيم يمنع حركة الأمعاء.
  • الشعور بعدم القدرة على تفريغ البراز بالكامل من المستقيم.
  •  الشعور بالحاجة إلى المساعدة لتفريغ المستقيم، مثل إستخدام يديك للضغط على البطن واستخدام إصبع لإزالة البراز من المستقيم.
  • أن تكون عملية إخراج البراز في الأسبوع أقل من ثلاث مرات.
  • يمكن اعتبار الإمساك مزمنًا إذا عانيت من إثنين أو أكثر من هذه الأعراض خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

 

 تشخيص الإمساك المزمن

بالإضافة إلى الفحص البدني العام وفحص المستقيم، يستخدم الأطباء الإختبارات والإجراءات التالية لتشخيص الإمساك المزمن ومحاولة العثور على السبب لإيجاد أنسب الطرق للعلاج، وهي:

  • تحاليل الدم: التي قد تكشف عن حدوث قصور في الغدة الدرقية.
  • فحص المستقيم والقولون السفلي: وفي هذا الإجراء، يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مرن مضاء في فتحة الشرج؛ لفحص المستقيم والجزء السفلي من القولون.
  • فحص المستقيم والقولون بأكمله (تنظير القولون): يسمح هذا الإجراء التشخيصي للطبيب بفحص القولون بأكمله باستخدام أنبوب مرن ومجهز بالكاميرا.
  • تقييم وظيفة العضلة العاصرة الشرجية (قياس الضغط الشرجي): وفي هذا الإجراء، يُدخل الطبيب أنبوبًا ضيقًا ومرنًا في فتحة الشرج والمستقيم، ثم يضخّم بالونًا صغيرًا عند طرف الأنبوب، ويتم سحب الجهاز مرة أخرى من خلال العضلة العاصرة. يسمح هذا الإجراء للطبيب بقياس التنسيق بين العضلات المستخدمة لتحريك الأمعاء.
  • تقييم مدى إنتقال الطعام خلال القولون: في هذا الإجراء، يتم إبتلاع كبسولة تحتوي إما على علامة تحديد الأشعة أو جهاز تسجيل لاسلكي. سيتم تسجيل تقدم الكبسولة من خلال القولون على مدى عدة أيام وتكون مرئية على الأشعة السينية.
  • البحث في علامات ضعف العضلات المعوية: في بعض الحالات، يتم تناول طعامًا منشطًا بالكربون المشع وستقوم كاميرا خاصة بتسجيل تقدمه، ومن خلال ذلك سيبحث الطبيب عن علامات ضعف العضلات المعوية، وكيف يتحرك الطعام جيدًا خلال القولون.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: وخلال هذا الإجراء يمكن تصوير وتقييم وظيفة عضلات التغوط، ويمكن لهذا الإختبار أيضًا تشخيص المشكلات التي يمكن أن تسبب الإمساك، مثل هبوط المستقيم.

 

طرق علاج الإمساك المزمن

عادة ما تبدأ طرق علاج الإمساك المزمن بتغيير النظام الغذائي، ويهدف تغيير النظام الغذائي إلى زيادة السرعة التي يتحرك بها البراز عبر الأمعاء، وإذا لم تساعد هذه التغييرات، فقد يوصي الطبيب المعالج بالأدوية أو اللجوء للخيار الأخير وهو الجراحة. وفيما يلي أهم طرق العلاج:

 

النظام الغذائي ونمط الحياة

تغيير النظام الغذائي ونمط الحياة أحد طرق علاج الإمساك المزمن الهامة، لذا قد يوصي الطبيب بالعديد من التغييرات الغذائية التالية لتخفيف الإمساك:

  • زيادة كمية الألياف، حيث تؤدي إضافة الألياف إلى النظام الغذائي إلى زيادة وزن البراز، وتسريع مروره عبر الأمعاء. كما يُنصح بالبدء ببطء في تناول المزيد من الفواكه والخضروات الطازجة يوميًا، بالإضافة للخبز والحبوب الكاملة.
  • قد يوصي الطبيب بعدد معين من غرامات الألياف المستهكلة يوميًا، فالمستهدف هو تناول 14 جرامًا من الألياف مقابل كل 1000 سعر حراري في النظام الغذائي اليومي؛ لأن الزيادة المفاجئة في كمية الألياف قد تؤدي إلى الإنتفاخ والغازات.
  • ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع؛ لأنه يزيد من نشاط العضلات في الأمعاء.
  • عدم تجاهل الرغبة في دخول الحمام، كما يجب الحصول على الوقت الكافي في الحمام، مما يتيح الوقت لحركة الأمعاء بسلاسة دون الشعور بالإندفاع.

 

الأدوية المسهلة

تعتبر المسهلات أحد طرق علاج الإمساك المزمن. وهناك عدة أنواع من هذه المسهلات يعمل كل منها بطريقة مختلفة بعض الشيء؛ لتسهيل حركة الأمعاء، وتأتي على شكل:

  • كبسولات أو أقراص لتسهيل حركة الأمعاء.
  • الحقن الشرجية؛ لتليين البراز وتعزيز حركة الأمعاء.
  • الأقماع مثل الجلسرين والتي يمكنها أيضًا تليين البراز.

 

أدوية أخرى

إذا كانت الأدوية المسهلة لا تساعد على حل مشكلة الإمساك المزمن، فقد يوصي الطبيب بوصفة طبية خاصة في حالة الإصابة بمتلازمة القولون العصبي؛ مثل الأدوية التي تسحب الماء إلى الأمعاء وتُسرّع حركة البراز.

 

تدريب عضلات الحوض

  • يتضمن هذا التدريب العمل مع أخصائي للمساعدة على تعلم شد وإرخاء عضلات الحوض، فاسترخاء عضلات قاع الحوض في الوقت المناسب أثناء التغوط؛ يمكن أن يساعد على تمرير البراز بسهولة أكبر.
  • خلال تلك الجلسة التي يطلق عليها “الارتجاع البيولوجي”، يتم إدخال أنبوب خاص (قسطرة) لقياس توتر العضلات في المستقيم، ويقوم الطبيب المعالج بتوجيه بعض الإرشادات من خلال التمارين للاسترخاء وشد عضلات الحوض بالتناوب، حيث ستقوم الآلة بقياس توتر العضلات واستخدام الأصوات أو الأضواء لمساعدتك على الفهم عندما تسترخي عضلات الحوض.

 

العمليات الجراحية

قد تكون الجراحة هي الخيار الأخير في طرق علاج الإمساك المزمن وذلك في حال كان الإمساك المزمن ناتجًا عن إنسداد المستقيم أو شق شرجي، وبالنسبة للأشخاص الذين جربوا علاجات أخرى دون نجاح ويعانون من حركة بطيئة للبراز عبر القولون بشكل غير مبرر، فإن الاستئصال الجراحي لجزء من القولون قد يكون خيارًا مناسبا.

 
السابق
عواصم الدول الأوروبية وعملاتها
التالي
تحاليل وظائف الكلى

اترك تعليقاً