صحة

طرق علاج اللعثمة

طرق علاج اللعثمة

اللعثمة هي إصابة الشخص باضطراب الكلام وهذا يؤثر سلبًا في خروج العديد من الكلمات والأصوات بشكل صحيح كما أن الشخص المصاب باللعثمة يحدث له تلعثم في الكثير من التعبيرات والمقاطع التي تخرج من فمه، ومع الأسف تؤثر اللعثمة على الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، كما تؤثر على العديد من جوانب الحياة اليومية؛ وذلك لأنها تعطل تواصل المريض اللفظي مع من حوله مما يجعل الشخص المصاب بالتلعثم يشعر بالإحباط والإحراج الشديد أمام الأشخاص الأخرين، ويبدأ أن يبحث عن طرق لعلاجها لكي يستطيع أن يتواصل مع من حوله بشكل جيد، وهناك العديد من طرق علاج اللعثمة والتي تعتمد بشكل أساسي على الدعم النفسي والمعنوي.

 

ما هي أنواع اللعثمة

في الواقع حتى الأن لا يفهم العلماء والباحثون السبب الحقيقي وراء اللعثمة ولكنهم استطاعوا أن يصنفوا اللعثمة إلى أنواع عديدة وهذا يساعد الشخص المصاب في معرفة نوع اللعثمة الخاص به:

 

 اللعثمة النفسية

كان يظن المتخصصون في السابق أن اللعثمة كانت بسبب الاضطرابات والضغوط النفسية،

ولكن نوع اللعثمة هذا قد يكون نادر الحدوث.

 

اللعثمة العصبية

هذا النوع من اللعثمة يحدث عادة بسبب صدمة تعرض لها الشخص في الدماغ كإصابته بسكتة دماغية،

وهنا الدماغ تقوم برد فعل تلقائي ويظهر هذا في تلعثم الكلام.

 

اللعثمة التنموية

أما عن اللعثمة التنموية فهي النوع الأكثر شيوعًا من بين جميع الأنواع، وعادة ما يحدث هذا النوع مع الأطفال الصغار وإصابة الأطفال باللعثمة التنموية قد تكون بسبب العديد من العوامل كالعوامل الوراثية.

 

كيف يقوم الأخصائي بتشخيص اللعثمة

عند تشخيص اللعثمة يجب اللجوء إلى متخصص في هذا المجال كإخصائي اضطرابات نطق ولغة،

ويبدأ الأخصائي في عمل العديد من الفحوصات التي من خلالها يستطيع أن يحدد ويشخص حالة المريض الفعلية فإذا كان المريض باللعثمة طفلًا صغيرا،

فيجب في ذلك الوقت أن يطرح الأخصائي العديد من الأسئلة عن تاريخ الطفل الصحي،

وعن مدي تأثير التلعثم في حياة الطفل،

وأيضًا يقوم الطبيب المختص بالتحدث إلى الطفل لكي يراقب طريقة كلامه ويشخص الحالة بشكل أدق ويقوم باستبعاد أي أعراض لأمراض أخرى كمتلازمة توريت.

أما إذا كان الأخصائي يقوم بتشخيص شخصًا بالغًا فيجب عليه أولا أن يسأل عن التاريخ الصحي للمريض،

ومتى بدأ التلعثم مع المريض تحديدًا،

وأن يستبعد أي حالة مرضية أخرى تكون سببًا في اللعثمة،

كما أن على الأخصائي أن يعرف تحديدًا ما إذا كان المريض قد قام بأخذ أي علاج من قبل لكي يحدد أفضل طريق العلاج معه.

 

طرق علاج اللعثمة

يعتقد الكثيرون أنه لا يوجد علاج فعلي للعثمة، ولكن في الواقع هناك العديد من الطرق الفعالة لعلاج اللعثمة أو التقليل منها على الأقل ولكن بشرط أن يتم التدخل في الوقت المناسب،

فبعد أن يقوم الأخصائي بتشخيص الحالة وعمل تقييم شامل لها يقوم بعدها باتخاذ منهج علاجي محدد يناسب المريض،

وقد لا يؤدي هذا النهج العلاجي على القضاء على التلعثم نهائيا إلا أنه يساعد المريض علي تعلم بعض المهارات الهامة مثل:

– المشاركة الناجحة مع من حوله في العمل أو المؤسسات الأخرى مثل المدرسة أو غيرها.

– تحسين مخارج الألفاظ الخاصة بالكلام.

– القيام بتواصل ناجح وفعال بمن حوله.

ويبدأ الأخصائي في اتخاذ بعض الإجراءات العلاجية الهامة مثل علاج المريض بالنطق البطيء؛

وهذا بدون شك يساعد المريض بالتلعثم على التحدث بنمط حديث طبيعي؛

ومع هذا النهج أيضًا يقوم بتجربة العلاج النفسي والسلوكي مع المريض لكي يساعده في حل أي مشاكل متعلقة بالقلق أو التوتر.

ويأتي دور الوالدين أيضًا في علاج التلعثم ليكون ذو أهمية كبيرة؛

حيث أنهم يلعبون دورًا أساسيًا في مساعدة المريض خاصة وأن كان طفلًا،

لذا سيكون كل ما عليهم هو إتباع تعليمات الأخصائي لكي يستطيعوا مساعدة المريض بالتلعثم.

 
السابق
معلومات عن طائر السمان
التالي
ما هو الكورتيزون

اترك تعليقاً