العناية بالجسم

طريقة تخسيس الوزن في رمضان

طريقة تخسيس الوزن في رمضان

يأتي رمضان فنسعى فيه إلى التخلص من كل ما قد اقترفناه من آثام وما ارتكبناه من ذنوب على مدار العام، فنتقرَّب إلى الله عز وجل بالصيام والقيام والإطعام. إلا أن الشهر الفضيل يُعَد أيضًا فرصة جيدة للتخلص من الدهون الزائدة، وذلك من خلال اتباع طريقة تخسيس الوزن في رمضان التي ينصح بها معظم خبراء التغذية.

 

إمكانية تخسيس الوزن في رمضان

أكد العديد من خبراء التغذية أن إمكانية تخسيس الوزن في رمضان تزداد بشكل ملحوظ؛ فأثناء نهار رمضان وعندما يكون الفرد صائمًا عن الطعام والشراب، تحتاج عضلات الجسم المختلفة إلى طاقة لتتمكن من الحركة، مما يدفعها إلى حرق الدهون الموجودة عليها لتستمد منها الطاقة اللازمة لها، مما يُساعد على فقد الدهون الزائدة بالجسم، ليبدو أكثر تناسقًا. ومن ثَم ينتهي الشهر الفضيل بعد أن يحصل الصائم على القوام الممشوق الذي طالما حلم به، وذلك بشرط اتباع طريقة تخسيس الوزن في رمضان على نحو صحيح، وعدم التفريط في أي عامل من عواملها.

 

طريقة تخسيس الوزن في رمضان

على الرغم من زيادة القدرة على خسارة الوزن في رمضان، إلا أن تحقيق ذلك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطبيعة الحركة ونوعية الغذاء، وأوقات تناوله، وهو ما يُمكن تحقيقه كالتالي:

  • يُنصَح دائمًا بمقاومة الشعور بالكسل والخمول أثناء نهار رمضان، والحرص على ممارسة المهام الحياتية بشكل طبيعي؛ ليحتاج الجسم نفس كمية الطاقة التي كان يحتاجها من قبل.
  • يُنصَح بممارسة رياضة المشي قبل الإفطار بساعتين على الأقل، على أن يستمر المشي لمدة نصف ساعة متواصلة، مما يُزيد من استهلاك الجسم لمحتواه من الدهون، ويُفضل المشي أيضًا بعد الإفطار بساعتين.
  • يُعَد التحكم في وجبة الإفطار من أهم العوامل المؤثرة على الوزن في شهر رمضان؛ فيجب بدؤها بثلاث تمرات مع كوب من الماء، ثم الانتظار ربع ساعة على الأقل قبل تناول الوجبة الرئيسية.
  • يجب عدم الإفراط في الوجبة الرئيسية، فتكون كمية الطعام معتدلة، مع تجنب تناول المقليات والأطعمة الدسمة، والحرص على أن يكون الطعام مسلوق أو مشوي.
  • لا يُنصح بشرب الكثير من الماء أثناء تناول الطعام، لما يُسببه من عسر هضم، كما أنه يعمل على تمدد المعدة واتساعها، وإنما يجب توزيع الماء بمعدل كوب واحد كل ساعة على مدار الفترة من الإفطار حتى السحور.
  • يُمكن تناول الحلوى الرمضانية في منتصف الوقت ما بين الإفطار والسحور، مع مراعاة الاعتدال في تناولها، وتُعَد الفواكه المجففة أو الطازجة بديلًا مثاليًّا للحلوى المُصنَّعة.
  • الاهتمام بوجبة سحور متكاملة ومُشبعة، ويُعَد التمر واللبن سحورًا مثاليًّا لتزويد الجسم باحتياجاته الأساسية من الطاقة، ومنع الإحساس بالعطش أثناء ساعات الصيام.
  • والجدير بالذكر أن معظم خبراء التغذية في الآونة الأخيرة أقروا بضرورة عدم حرمان الجسم من أي نوع من الأطعمة، وإنما يكمن سر خسارة الوزن في تحديد كمية الطعام وأوقات تناوله مع الحرص على الحركة باستمرار.
 
السابق
جزر الكناري
التالي
صبغ الشعر في المنزل

اترك تعليقاً