أعشاب ونباتات برية

طريقة زراعة الزعتر

طريقة زراعة الزعتر

الزعتر هو عشبة خضراء غنية بالخصائص العلاجية والعناصر الغذائية، فاستُخدِم منذ القِدَم في الطب والطهي، واستخدمه القدماء في التحنيط وأحرقوه مع البخور في المعابد متخذينه رمزًا للشجاعة، بالإضافة إلى استخدامه لإضافة نكهة مميزة إلى المشروبات المُختلفة. وقد تميَّزت طريقة زراعة الزعتر بسهولتها وعدم تطلبها للكثير من الرعاية، مما ساعد على انتشاره وكثرة استخدامه للاستمتاع بفوائده الجمة ونكهته المميزة.

 

فوائد الزعتر

يحتوي الزعتر على العديد من المركبات ذات الخصائص العلاجية، التي أكسبته فاعلية في القضاء على الكثير من المشاكل الصحية؛ لذا استُخدِمَ منذ القِدَم في:

  • تحسين التنفس وعلاج الكثير من مشكلات الجهاز التنفسي.
  • مقاومة الإصابة بالبرد والإنفلونزا وتخفيف أعراضهما.
  • تطهير الجهاز الهضمي من الفطريات والبكتيريا الضارة، وعلاج الإسهال وغيره من مشاكل الجهاز الهضمي.
  • تخليص الجسم من السموم، مما يُحسن كفاءة جميع أجهزة وأعضاء الجسم، فيُصبح أكثر نشاطًا وحيوية.
  • تقوية الذاكرة وتسكين آلام الرأس.
  • تحسين الحالة المزاجية والقضاء على التوتر.
  • علاج الاستسقاء.
  • تنظيم الطمث.
  • فتح الشهية.

 

طريقة زراعة الزعتر

يُمكن زراعة الزعتر بطريقتين مُختلفتين هما:

  • الزراعة بالبذور: وتكون بوضع بذور الزعتر في التربة على هيئة صفوف، بحيث تبتعد كل بذرة عن التي تليها حوالي 15 سم، أما المسافة بين الصفوف وبعضها فلا تقل عن 25 سم. ثم تُغطى تلك البذور بطبقة من التربة الخفيفة، ويُفضَّل أن تكون خليط من البيتموس والرمل. وتُفضَّل هذه الطريقة من الزراعة في موسم الشتاء.
  • الزراعة بالعقل: وتكون بقص عُقل طرفية بطول 15 سم من أي نبتة زعتر في الربيع، وغمسها برفق شديد في تربة رطبة إلى عمق 4 أو 5 سم تقريبًا، ثم الانتظار حتى تجف التربة لريها مرة أخرى.

 

كيفية العناية بالزعتر

بعد اختيار طريقة زراعة الزعتر المناسبة، هناك مجموعة من الأمور الواجب مراعاتها أثناء العناية به، ومنها:

  • يُنصَح بزراعة الزعتر في المناطق المُشمسة، وإذا زُرِع داخل المنزِل، يُنصَح بتوفير ضوء صناعي له.
  • يحتاج هذا النوع من النباتات ريًّا مُعتدلًا، ويُنصَح بعدم غمره بالماء حتى لا تنكشف تربته الخفيفة، وإنما يكون الماء بقدر ري التربة فقط دون تعطيشها أو إغراقها.
  • كما يُنصَح أيضًا بعدم المبالغة في تسميد التربة، إذ ينبغي الاكتفاء بـ 2 ملغ من السماد الكيميائي المركب لكل لتر من ماء الري الأسبوعي.
  • عند قطف أعواد الزعتر لاستخدامها، يجب أن يُقَص العود على ارتفاع لا يقل عن 5 سم من سطح التربة، أو الاكتفاء بقص الطرف العلوي فقط بقدر الحاجة.
 
السابق
طريقة عمل فاهيتا اللحم
التالي
أنواع الحجر الجيري

اترك تعليقاً