التعامل مع الأطفال

علاج اضطرابات النطق عند الأطفال

اضطرابات النطق عند الأطفال

اضطرابات النطق تعني وجود خلل عند نطق الحروف وعدم خروج الكلام من مخارجه الصحيحة فيخرج غير مفهوم أو مشوه، فاللغة عامةً تدور حول خمس أنماط يتمثلون في النمط التشكيلي، والصوتي، والبنائي، والدلالي، وكذلك النمط الاستعمالي. وهناك حوالي عشرة بالمائة من الأطفال يعانون من التأخر في اكتساب المهارات الخاصة بتلك الأنماط، فالتأخر في اكتساب نمط واحد من تلك الأنماط يؤدي لحدوث خلل في النطق وخصوصًا لدى الأطفال مما يؤثر على شخصيتهم وتحصيلهم الدراسي وتعاملهم مع الآخرين. وسوف نتطرق في حديثنا عن أسباب اضطرابات النطق عند الأطفال وكيفية علاجها والتعامل معها.

 

أسباب اضطرابات النطق عند الأطفال

  • أسباب عضوية وجسدية: وتتمثل في وجود أي خلل في عضو من أعضاء النطق، كوجود كبر في شكل اللسان وحجمه، ووجود تفاوت بين الأسنان، كذلك وجود شق في الشفاة أو مشكلة أعلى الحنك، أو ظهور لحمية في الأنف مما تؤدي للاختناق، وتضخم اللوزتين، أو وجود ورم أو تلف في المراكز الحسية الخاصة بالكلام في المخ، علاوة على وجود خلل في الرئتين، أو إصابة الجهاز التنفسي بنزلات برد وخلافه، أو وجود عيب خلقي في الحنجرة.
  • أسباب سمعية: فوجود أي خلل عند الأطفال في الجهاز السمعي من ضعف وخلافه يؤدي لاضطراب في النطق.
  • أسباب نفسية: كالمشاكل النفسية التي قد تواجه الطفل داخل الأسرة من اتخاذ أساليب العنف والعقاب القاسي مما ينتج عنه القلق والتوتر والانطواء وعدم الثقة بالنفس.
  • سوء التغذية: عدم تناول الأغذية المفيدة للجسم والتعلم تعمل على تنشيط العقل والجسم تؤدي بالتأكيد لحدوث اضطرابات في النطق.

 

طرق اكتشاف اضطرابات النطق عند الأطفال

  • الاكتشاف المبكر: غالبًا ما يُلاحظ وجود اضطراب في النطق في المراحل الأولى من عمر الطفل، كمرحلة رياض الأطفال، وخلال السنوات الأولى من الدراسة الابتدائية، حيث سنلاحظ تغير في طريقة نطق الحروف والكلام ومخارجها عند الأطفال، وكفاءة الصوت، وفي هذه الحالة يجب تمييز الحالات الصعبة والإسراع بها للمختص لتلقي العلاج الملائم له.
  • ملاحظة طريقة النطق: عن طريق إجراء محادثات طويلة مع الطفل، أو محاولة إشراكه في الكلام مع مجموعة من الأطفال. وفي الغالب، تهدف تلك المناقشات للتعرف على طريقة نطق الكلام وملاحظة وجود اضطراب من عدمه.

 

طرق علاج اضطربات النطق عند الأطفال

  • في البداية، يجب فحص الطفل جسديًا والتأكد من عدم وجود أي مرض من الأمراض السابق ذكرها والتي تؤدي لحدوث خلل في النطق.
  • مساعدة الطفل في حل جميع المشاكل النفسية التي قد يتعرض لها كالقلق والتوتر ونقص الثقة بالنفس، ويحدث ذلك بمساعدة الوالدين عن طريق زرع الثقة بالنفس داخله، وعدم اتخاذ أسلوب العنف تجاهه وتقليل حدة التوتر والقلق أثناء الكلام واتخاذ أسلوب الهدوء عند التعبير والنطق.
  • إخضاع الطفل لتدريب كلامي بعدة أساليب تحببه في الكلام والنطق السليم، على سبيل المثال عرض تسجيلات صوتية وفيديوهات تساعده في تعلم النطق من جديد بدايةً من الكلمات السهلة صعودًا إلى الصعب منها.
  • علاوة على العلاج التقويمي الذي يتم عن طريق وضع أجهزة معينة تحت اللسان تساعد على النطق السليم.
  • مساعدة الطفل على الإندامج بالبيئة المحيطة به، وذلك من خلال اشتراكه في نشاطات جماعية داخل المدرسة، ولعبه مع الأطفال من عمره، مما يساعده على زيادة ثقته بنفسه والتخلص من القلق والاضطراب والخوف.
 
السابق
أهمية الغاز الطبيعي
التالي
متي ظهرت الفلسفة

اترك تعليقاً