أمراض الجهاز الهضمي

علاج الاسهال

علاج الاسهال

الاسهال هو عبارة عن خروج براز رخو يصاحبه تقلصات في البطن، وهو من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، وتختلف حدته من شخص لآخر نتيجة للسبب المؤدي له في الأساس، علاوة على انتشاره في الأطفال أكثر من الكبار، ويُمكن علاج الاسهال بشكل أساسي باستخدام أدوية الاسهال مع تناول السوائل منعًا لحدوث جفاف، بالإضافة لإمكانية علاجه عن طريق بعض العلاجات المنزلية.

 

أسباب الاسهال

تنجم معظم حالات الاسهال عن التهاب في الجهاز الهضمي، والميكروبات المسؤولة عن هذه العدوى تشمل:

  • البكتيريا.
  • الفيروسات.
  • الكائنات الطفيلية.

من الممكن أن يكون الاسهال المزمن أحد أعراض حالة أكثر خطورة مثل متلازمة القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء، ويمكن أن يكون الاسهال المتكرر والشديد علامة على مرض معوي أو اضطراب وظيفي في الأمعاء. ومن الأسباب الرئيسية الأخرى للاسهال المزمن، ما يلي:

  • التهاب القولون المجهري؛ والذي يسبب إسهال مستمر يصيب عادة كبار السن، غالبًا أثناء الليل.
  • الالتهابات المزمنة.
  • الإسهال الناجم عن الأدوية؛ مثل الملينات والأدوية الأخرى كالمضادات الحيوية.
  • أمراض الغدد الصماء؛ يرتبط الاسهال في بعض الأحيان بعوامل هرمونية، كما هو الحال في مرض أديسون.
  • أمراض سرطانية؛ خاصة سرطانات الأمعاء.
  • عدم تحمل الطعام؛ مثل حساسية اللاكتوز.
  • جراحة المرارة أو المعدة.

 

أعراض ومضاعفات الاسهال

يشير الإسهال إلى براز مائي، ولكن قد يكون مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:

  • آلام في المعدة.
  • المغص.
  • الانتفاخ.
  • العطش.
  • فقدان الوزن.
  • الحمى.

يمكن أن يكون الاسهال مصحوبا بأعراض أكثر حدة، مثل: دم أو صديد في البراز، القيء المستمر، فضلًا عن احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة تشمل الجفاف مع الإسهال الحاد أو المزمن.

 

متى يجب زيارة الطبيب

يجب مراجعة الطبيب في حالة إصابة الطفل بالاسهال وكان عمر الطفل يقل عن عام واحد، ولديه 6 نوبات من الإسهال أو 3 نوبات من القيء خلال 24 ساعة، أو إذا كان عمر الطفل يزيد عن عام ولديه 6 نوبات أو أكثر من الاسهال خلال 24 ساعة، أو إذا كان يعاني من إسهال وقئ في نفس الوقت. ومن المهم طلب المساعدة الطبية في الحالات التالية:

  • القيء المستمر.
  • الاسهال المستمر.
  • الجفاف.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • صديد في البراز.
  • دم في البراز.

 

تشخيص الاسهال

الخطوة الأولى من أجل علاج الاسهال تتمثل في تشخيص الحالة ومعرفة السبب الرئيسي، وفي البداية يعتمد الطبيب على الفحص البدني والنظر في التاريخ الطبي للمريض، وقد يطلب أيضًا اختبارات معملية لفحص عينات البول والدم، وربما يطلب اختبارات أخرى مثل:

  • تعداد الدم الكامل؛ إذ أن فقر الدم أو ارتفاع عدد الصفائح الدموية سيؤدي إلى التهاب والذي بدوره يؤدي للاسهال.
  • اختبارات وظائف الكبد.
  • اختبارات سوء الامتصاص.
  • معدل ترسيب كرات الدم الحمراء وبروتين سي التفاعلي.
  • اختبار الأجسام المضادة.
  • اختبارات الصيام، لتحديد ما إذا كان ناتجًا عن حساسية الطعام من عدمه.
  • تنظير القولون لفحص القولون بالكامل بحثًا عن علامات المرض المعوي.

 

علاج الاسهال

يختلف علاج الاسهال من حالة لأخرى، فمثلًا الحالات الخفيفة للاسهال قد لا تتطلب علاج، أما في حالة الاسهال المستمر أو المزمن لابد من تشخيص الحالة لدى الطبيب حتى يتم علاج الأسباب الكامنة. ففي بعض الحالات يحتاج المريض إلى تناول الأدوية المضادة للاسهال، إلا أن هناك بعض القلق من أن تطيل العدوى البكتيرية عن طريق الحد من إزالة مسببات الأمراض من خلال البراز. وتستخدم المضادات الحيوية في علاج الاسهال الناجم عن العدوى البكتيرية فقط، أما إذا كان سببه هو دواء معين، من الممكن الانتقال إلى دواء آخر. ويقدم خبراء التغذية بعض النصائح الغذائية التي تساعد في علاج الإسهال، مثل:

  • تناول السوائل الصافية مثل عصير الفاكهة بدون إضافة سكر.
  • تناول الأطعمة والسوائل الغنية بالبوتاسيوم، مثل عصائر الفاكهة المجففة، والموز.
  • تناول الأطعمة والسوائل عالية الصوديوم، مثل المرق والشوربة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، مثل دقيق الشوفان والأرز، لأنها تساعد على زيادة سماكة البراز.
  • الحد من الأطعمة التي قد تزيد الاسهال سوءًا، مثل الأطعمة الدسمة والمقلية والسكرية.
 
السابق
بحث عن كان وأخواتها
التالي
من هو روبرت كوخ

اترك تعليقاً