أمراض معدية

علاج الزكام

الزكام هو حالة مرضية تُصيب الجهاز التنفسي، نتيجة تعرُّضه للإصابة بعدوى فيروسية في منطقة الأنف والبلعوم تحديدًا. وهو من الأمراض الشائعة، خاصة بين الأطفال وكِبار السن، كما تكثُر الإصابة به في فصل الشتاء وأثناء تغيُّر الفصول.

 

أعراض الإصابة بالزكام

تظهر أعراض الإصابة عادةً بعد حوالى ثلاثة أيام من الإصابة الفعلية للجهاز التنفُّسي، وتستمر من يومين إلى أسبوع تقريبًا، وتكون على شكل مجموعة من الأعراض المُزعجة أشهرها:

  • احتقان وسيلان الأنف.
  • الصداع الشديد.
  • كثرة العطس والسعال في بعض الأحيان.
  • التهاب الحلق والحنجرة.
  • احمرار العينين.
  • انسداد الأذن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • بحة في الصوت.
  • صعوبة في التنفس وتناول الطعام.

 

طرق انتقال عدوى الزكام

كما سبق أن ذكرنا، فالزكام من الأمراض المعدية، التي يسهل انتقالها وانتشارها بين عدد كبير من الناس في وقت قصير؛ فهو عادة ما ينتقل عن طريق النفَس أثناء الحديث من مسافة قريبة، وكذلك عن طريق ملامسة الأشياء الملوَّثة برذاذ الشخص المريض، الذي يخرج مع السعال أو العطس.

 

علاج الزكام

بالطبع يوجد الكثير من العقاقير الطبية التي توصَف من قِبَل الطبيب، والتي تُساعد على علاج الزكام بفاعلية. إلا أن الكثير من الناس، وخاصة في الآونة الأخيرة، أصبحوا أكثر ميلًا لاتباع الأساليب الطبيعية للعلاج، والتى تُجنبهم التعرض للأعراض الجانبية لتلك العقاقير. وفيما يخص الزكام تحديدًا، فإن هناك الكثير من الأساليب العلاجية، التي يُمكن أن تعمل جنبًا إلى جنب بفاعلية في القضاء عليه، ومن ضمن تلك الأساليب ما يلي:

  • الحصول على قسط وافِ من الراحة.
  • تدفئة الجسم على نحو جيد، وخاصة إذا كان الوقت شتاءً.
  • التقليل قدر الإمكان من المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.
  • الامتناع عن التدخين سواء الإيجابي أو السلبي.
  • أخذ حمام دافئ من وقت لآخر.
  • الإكثار من شرب الماء والمشروبات الدافئة.
  • استنشاق البخار الذي يُساعد على تخفيف احتقان الأنف، وإزالة المادة المُخاطية المتراكمة به والتي أدت إلى انسداده، لا سيما إن كان هذا البخار يحتوي على بعض الأعشاب المهدئة مثل النعناع أو البابونج.
  • تناول الفواكه الحمضية التي تُعرف بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من أكثر الفيتامينات المعروفة بقدرتها على علاج الزكام ومُقاومة البرد، ومن أشهر تلك الفواكه: البرتقال واليوسفي والليمون.
  • تناول العسل الأبيض المعروف بخصائصه المُضادة للالتهاب، والتي تعمل على تقوية المناعة ومُقومة الفيروسات.
  • شرب شاي الزنجبيل الساخن الذي يُمكنه علاج الزكام بفاعلية في وقت قصير، وتزداد فاعليته بإضافة ملعقة من العسل الأبيض وقطرات من عصير الليمون.
  • كما يُعتبر اليانسون أيضًا من أكثر الأعشاب قدرةً على تقوية المناعة وتطهير الجهاز التنفسي.

 

الوقاية من الإصابة بالزكام

لا يُمكن اعتبار الزكام من الأمراض الخطيرة، إلا أن أعراضه المُزعجة، وقدرته على تعطيل الشخص عن القيام بمهامه الرئيسية، أمور كافية لمُحاولة تجنب الإصابة به والبحث عن طرق الوقاية منه، والتي تشمل:

  • عدم التواجد مغ شخص مُصاب في مكان مُغلق.
  • تهوية المنزل جيدًا، وخاصة عند إصابة أحد أفراد الأسرة.
  • تجنب المُصافحة الحارة والتقبيل عند مُقابلة الآخرين.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج، وخاصة في فصل الشتاء.
  • تناول مشروبات الأعشاب الدافئة، التي تعمل على تقوية المناعة، والحد من خطر الإصابة بالبرد أو الزكام.
 
السابق
الفرق بين زيت السمك وزيت كبد الحوت
التالي
يخنة اللحم الضاني على الطريقة الخليجية

اترك تعليقاً