أمراض جلدية

علاج الصدفية

الصدفية هي أحد الأمراض الجلدية المزمنة وغير المعدية، وهو عبارة عن خلل في الدورة الحياتية لخلايا الجلد، مما ينتج عنه ظهور بقع حمراء وبداخلها قشور بيضاء أو فضية اللون، ويصيب هذا المرض أماكن متعددة في الجسم منها الركبتين والمرفقين وفروة الرأس بالإضافة إلى منطقة أسفل الظهر. وقد أثبتت نتائج الدراسات العلمية، أن الأشخاص ذوي البشرة البيضاء هم الأكثر عرضه للإصابة بهذا المرض؛ حيث تتراوح نسبة الإصابة به ما بين 1-3% للأشخاص ذوي الأعمار من 15 -40 عام.

 

أعراض مرض الصدفية

يستدل على الإصابة بهذا المرض من خلال مجموعة من العلامات أو الأعراض، ومن أهمها:

  • ظهور بقع حمراء اللون على الجلد ويوجد في منتصفها قشور بيضاء أو فضية اللون.
  • حدوث جفاف في الجلد وأحياناً تصل درجة الجفاف إلى حد النزيف.
  • وتظهر أعراض الصدفية على الأظافر في صورة سماكة الأظافر مع وجود بعض الندوب.
  • تورم في المفاصل.
  • الشعور برغبة في الحكة مصحوبة بآلام وحرقة في المنطقة المصابة.

 

أسباب الإصابة بمرض الصدفية

  • التلوث أو العدوى بالجراثيم أو الفطريات.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • التدخين من العوامل الهامة التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الصدفية.
  • الطقس البارد.
  • الضغط النفسي والتوتر.
  • بعض العقاقير تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، مثل العقاقير التي تعالج الاضطراب ثنائي القطب وأدوية ضغط الدم والملاريا وغيرها.
  • السمنة المفرطة.
  • التاريخ المرضي العائلي.

 

علاج الصدفية

1. العلاج الدوائي

مثل الدهانات الموضعية والعقاقير وهما من الوسائل العلاجية الجيدة في علاج الصدفية.

 

2. العلاج الضوئي

وهذه الوسيلة تعتمد على أشعة الضوء فوق البنفسجية لعلاج طبقات الجلد والحد من الإنتاج المفرط لها، وتعد أشعة الشمس من أبسط صور هذا العلاج؛ حيث تحتوي أشعة الشمس على أشعة فوق بنفسجية.

 

3. العلاجات الطبيعية

  • الصبار: ذلك لإحتوائه على العديد من المركبات المضادة للآلام والبكتيريا والجراثيم مثل جلوكوزيدات انثراكينونية والتي تعمل على معادلة درجة الحموضة والقلوية PH بالجلد، لذلك فهو من العلاجات المفيدة لأمراض الصدفية والإكزيما وغيرها. ويمكن خلطه بكمية من العسل واستخدامه كدهان موضعي على الأماكن المصابة.
  • الحلبة: وهي من الأعشاب التي تستخدم في علاج الكثير من الأمراض الجلدية؛ لإحتوائها على العديد من المركبات التي تساعد على تحسين إنتاج خلايا الجلد وحمايته من الجفاف، بالإضافة إلى كونها مضاد قوي للجراثيم والفطريات. ولتحقيق أقصى استفادة، ينصح بطحن 5 ملاعق من الحلبة وخلطهم بملعقتين من العسل ثم تطبيقهم على المناطق المصابة.
  • الخلة البلدي: وهي من أهم الأعشاب الطبيعية المعروفة بخواصها العلاجية مثل آلاف السنين، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الخلة البلدي تحتوي على مادة السوالين؛ وهي من أهم المواد الطبيعية التي تحد من إنتاج القشور بالجلد، والناتجة عن الإصابة بمرض الصدفية، كما أنها تعمل على إيقاف تكاثر الخلايا وتباطؤ انقسامها، ومن ثم القضاء على الصدفية.
  • العرقسوس: وهو من الأعشاب الطبيعية التي تحتوي على مركب الهيدروكورتيزون، وهو يشبه إلى حد كبير مادة الكورتيزون، ولكن دون الآثار الجانبية الناتجة عنها، لذلك ينصح بخلط ملعقة من العرقسوس مع أخرى من الفازلين وتطبيقها على المنطقة المصابة، مما يساهم في علاج الصدفية بسرعة كبيرة.
  • زيت بذر الكتان: كما يحتوي زيت بذر الكتان على أحماض اللينولينك واكسوبنتانويك، وهذه الأحماض لها دور فعال في علاج الصدفية والحد من القشور الجلدية الناتجة عنها.
  • قشور الافوكادو: حيث تحتوي قشور الأفوكادو على البروتين وتربينات أحادية نصفية وفيتامين A وفيتامين B، وهم من أهم الفيتامينات التي تساعد على ترطيب الجلد والحد من إنتاج القشور، علاوة على مساهمتهم في الحد من تكاثر الخلايا على سطح الجلد.
 
السابق
فوائد التوت
التالي
الثقافة اليابانية

اترك تعليقاً