صحة

علاج الغدة النكافية

علاج الغدة النكافية

الغدة النكافية هي أكبر الغدد اللعابية، وتقع في الفم في الجزء العلوي من الخدين، أمام وتحت الأذنين، وقنوات هذه الغدد تساعد على إفراز اللعاب في الفم مما يساعد على المضغ وابتلاع وهضم النشويات، إلا أن هذه الغدة مُعرضة لحدوث التهاب أو مشاكل فيها، وفي هذه الحالة يجب علاج الغدة النكافية على الفور، لتجنب حدوث أي مضاعفات محتملة قدر الإمكان.

 

أسباب الغدة النكافية

يمكن أن تتداخل العديد من المشكلات المختلفة مع وظيفة الغدد اللعابية أو تسد القنوات بحيث لا يمكنها تصريف اللعاب، وتتمثل أسباب مشاكل الغدة النكافية عادة في:

  • الحصوات اللعابية: هي السبب الأكثر شيوعًا للغدد النكافية أو اللعابية المتورمة، إذ تمنع في بعض الأحيان تدفق اللعاب، وعندما لا يستطيع اللعاب الخروج من القنوات فإنه يعود إلى الغدة مسببًا الألم والتورم، وعادة يزداد الألم سوءًا بشكل تدريجي.
  • عدوى أو التهاب الغدد اللعابية: العدوى البكتيرية للغدة اللعابية من أكثر الأسباب شيوعًا أيضًا، وقد تحدث عند إنسداد القناة في الفم، وبالنسبة لالتهاب الغدد اللعابية فهو أكثر شيوعًا لدى البالغين الأكبر سنًا المصابين بالحصوات اللعابية، وقد يحدث أيضًا عند الأطفال خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، وإذا لم يتم علاج التهابات الغدد اللعابية، يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا وحمى مرتفعة وخراجًا.
  • الالتهابات الفيروسية: يمكن أن تسبب الالتهابات الفيروسية مثل النكاف، وفيروس الإنفلونزا، وفيروس كوكساكي، والفيروس الضخم للخلايا تورم في الغدد اللعابية، ويحدث التورم في الغدة النكافية على جانبي الوجه.
  • متلازمة سجوجرن: وهو إضطراب آخر في الغدة اللعابية، يحدث عندما تستهدف خلايا الدم البيضاء الخلايا السليمة في الغدد المنتجة للرطوبة، مثل الغدد اللعابية، وتؤثر هذه الحالة بشكل شائع على النساء المصابات باضطرابات المناعة الذاتية، مثل مرض الذئبة.
  • الخراجات: يمكن أن تتطور الخراجات في الغدد اللعابية، ومن بينها الغدة النكافية، إذا كانت الاصابات أو الالتهابات أو الحصوات اللعابية تمنع تدفق اللعاب، ويولد بعض الأطفال بخراجات في الغدة النكافية بسبب مشكلة في تطور الأذنين.
  • الأورام الحميدة: الأورام الحميدة متعددة الأشكال تؤثر أيضًا على الغدة النكافية، وتؤثر أيضًا على الغدة تحت الفك والغدد اللعابية الثانوية، وعادة يكون الورم غير مؤلم وينمو ببطء، وتكون هذه الأورام الحميدة (غير سرطانية) أكثر شيوعًا عند النساء من الرجال.

 

أعراض الغدة النكافية

تختلف أعراض الغدة النكافية حسب السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى التهابها أو تورمها، ولكن بشكل عام تتمثل في:

  • وجود تكتل في الخد أو تحت الذقن.
  • القيح الذي يتسرب للفم من القناة، وله مذاق كريه.
  • حمى وقشعريرة وضعف عام.
  • صعوبة فتح الفم بالكامل أو التحدث أو المضغ أو البلع.
  • ألم يزيد عند الأكل.
  • صديد قوي أو كريه الرائحة.
  • آلام العضلات، والمفاصل، وصداع الرأس خاصة في حالة العدوى الفيروسية في الغدد اللعابية مثل النكاف.

 

تشخيص الغدة النكافية

بعض الحالات تكون واضحة تمامًا لذلك يمكن تشخيص مشاكل الغدة النكافية فيها بناء على التاريخ المرضي والفحص البدني فقط، لكن حالات أخرى تحتاج إلى إجراء بعض الاختبارات التشخيصية مثل:

  • عمل أشعة إكس للأسنان في المنطقة المصابة للتأكد من وجود إنسداد في الغدد اللعابية من عدمه.
  • الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
  • الخزعة (أخذ عينة من الأنسجة)، خاصةً إذا اشتبه الطبيب في وجود إضطراب مناعة ذاتية يؤثر على الغدة النكافية.

 

علاج الغدة النكافية

يختلف علاج الغدة النكافية حسب السبب الذي أدى إلى حدوث اضطراب أو التهاب فيها، فمثلًا إذا كان هناك حصوات أو إنسداد في القنوات، غالبًا يبدأ العلاج بتدابير مثل الإزالة اليدوية للحصوات أو الكمادات الدافئة أو تناول الحلوى الحامضية لزيادة تدفق اللعاب.

إذا لم تساعد الإجراءات البسيطة في علاج المشكلة، فقد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية لإزالة الانسداد أو الغدة المصابة، ويتم اللجوء للعملية الجراحية أيضًا لإزالة الأورام الحميدة أو الخبيثة، بعض الأورام الحميدة تُعالج بالإشعاع حتى لا تعاود الظهور مرة أخرى، وقد تحتاج الخراجات الكبيرة لعملية جراحية أيضًا، ويمكن علاج مشاكل أخرى بالأدوية، فمثلا يتم علاج الالتهابات البكتيرية بالمضادات الحيوية، ويمكن أيضًا وصف أدوية للفم الجاف.

 
السابق
تمارين الكارديو لحرق الدهون للنساء
التالي
أقسام الموارد البشرية

اترك تعليقاً