أمراض الصدر والحساسية

علاج حساسية المكسرات

علاج حساسية المكسرات

اعتُبرَت المكسرات واحدة من الثمانية أطعمة المسببة للحساسية التي ذُكِرَت في القانون الأمريكي (FALCPA) أو “قانون تحديد الأطعمة المسببة للحساسية وحماية المستهلك”، والذي يُلزم بكتابة نسبة هذه الأطعمة على جميع المنتجات التي تحتوي على أي منها، ليتمكن مرضى الحساسية من تجنبها والوقاية من الأعراض التي قد تصل خطورتها إلى حد الوفاة. فعلى الرغم من عدم إمكانية علاج حساسية المكسرات بشكل نهائي، إلا أن الوقاية منها أمرًا ممكنًا، كما أن هناك بعض الإجراءات الواجب اتباعها عند التعرض لها للحد من تطور الأعراض.

 

أسباب حساسية المكسرات

تحدث حساسية المكسرات كرد فعل للجهاز المناعي نتيجة اعتبار المواد الموجودة بالمكسرات مواد ضارة، مما يدفعه إلى محاربتها. وعادة ما تحدث تلك الحرب التي يشنها الجهاز المناعي على الجسم بدءًا من المرة الثانية من التعرض للمكسرات، مع ضرورة الانتباه أن المرة الأولى قد تكون أثناء تواجد الجنين في بطن أمه أو أثناء الرضاعة الطبيعية. وتؤدي العوامل الوراثية دورًا بارزًا في الإصابة بحساسية المكسرات.

وتظهر أعراض حساسية المكسرات على غالبية المرضى بعد وقت قصير من تناولهم أي نوع من أنواع المكسرات مثل الفستق والبندق والكاجو والجوز واللوز وغيرها، كما ينضم الفول السوداني إلى تلك القائمة على الرغم من كونه أحد البقوليات. كما تظهر الأعراض أيضًا عند تناول أي منتج يحتوي على نسبة من تلك المكسرات، والجدير بالذكر أن بعض المرضى يُعانون بدايات الأعراض بمجرد تعرضهم للمكسرات عن بُعد، مثل جلوسهم بجانب شخص يتناولها مثلًا.

 

أعراض حساسية المكسرات

تظهر أعراض حساسية المكسرات بعد حوالي نصف ساعة من تناولها، وقد تتطور بشكل سريع إذا لم تُتَّخَذ معها الإجراءات اللازمة، وتتمثل تلك الأعراض في:

  • شعور بالغثيان.
  • ألم بالبطن.
  • سيلان بالأنف.
  • إسهال.
  • حكة أو وغز بالجلد أو بالفم أو بالعينين.
  • تورم في الوجه أو اللسان أو الشفتين.
  • صعوبة في البلع.
  • ضيق في التنفس.
  • التأق أو الإعوار وهي عبارة عن صدمة تحسسية، تُصيب مجموعة من الأجهزة الحيوية للجسم في آن واحد، نتيجة فرط تحسس الجسم لإحدى المواد التي يتعرض لها. وهي من الحالات الخطيرة والطارئة التي تستدعي التدخل الطبي على الفور. وتأتي على هيئة مجموعة الأعراض السابق ذكرها مصحوبًا بانخفاض في ضغط الدم واضطراب في ضربات القلب مع الإصابة بالدوخة أو الإغماء.

 

علاج حساسية المكسرات

نظرًا لعدم إمكانية علاج حساسية المكسرات بشكل نهائي حتى وقتنا هذا، يُنصَح المرضى دائمًا بتجنب تناول المكسرات أو مشتقاتها أو المنتجات التي تحتوي على نسبة منها مهما كانت ضئيلة، ولضمان ذلك يجب قراءة المكونات المكتوبة على أي منتج جيدًا قبل تناوله.

وفي حالة ظهور أي من أعراض الحساسية يجب على الفور تعاطي العلاج المناسب الموصوف مُسبقًا من قِبَل الطبيب، مع وضع المريض تحت ملاحظة المُحيطين به، ليُنقَل إلى المشفى بأسرع وقت في حالة تطور الأعراض. كما يُنصَح أهل مريض الحساسية او الشخص المرافق له باستمرار بحمل حقن الأدرينالين دائمًا؛ إذ تُعَد تلك الحقنة الوسيلة المثلى للسيطرة على أعراض التحسس الحاد لحين الوصول إلى المشفى.

 

 

 
السابق
فوائد الجمباز
التالي
غزوة ذي قرد

اترك تعليقاً