باطنة

علاج زلال البول

علاج زلال البول

زلال البول هو عبارة عن حالة تتميز بوجود كميات أكبر من الطبيعي من البروتين في البول، ويرتبط عادةً بنوع من المرض، لكن قد يظهر أحيانًا في الأشخاص الأصحاء، وتتعدد أسباب زلال البول فمنها ما هو ناتج عن اضطرابات وظائف الكلى، ومنها ما هو ناتج عن السكري أو غيره من الأمراض، وأياً كانت الأسباب المؤدية إليه فلابد من معرفتها حتى يمكن علاج زلال البول وحتى لا تتفاقم الحالة المؤدية إليه.

 

أسباب زلال البول

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى حدوث زلال في البول ومن أكثر هذه الأسباب شيوعًا ما يلي:

  • تناول أدوية العلاج الكيميائي مثل الستربتوزوسين، وكذلك العلاجات البيولوجية.
  • وجود نوع خاص من البروتين في البول يسمى “بروتين ميم”، أو “بروتين المايلوما”، أو بروتين بنس جونز، هذه كلها مصطلحات لنفس النوع من البروتين.
  • وجود مشاكل في الكليتين.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.

 

تشخيص زلال البول

يُستخدم تحليل البول للكشف عن وجود زلال في البول أم لا، وهذا الاختبار يكون جزء من فحوصات روتينية يقوم بها المصاب بزلال البول، وفي اختبار البول هذا لا يحتاج المختص لكمية بول كبيرة بل بالعكس كل ما يحتاجه هو كمية قليلة من البول لكي يستعلم عن وجود زلال في البول من عدمه، واختبار زلال البول مختلف تمامًا عن باقي الاختبارات حيث يقوم المختص باستخدام مقياس صغير مع شريط رفيع بلاستيكي يتم وضعه في البول، ويتم فحص عينة البول تحت المجهر للتأكد من وجود الزلال.

كما قد يطلب الطبيب المختص أيضًا إجراء بعض الاختبارات الأخرى التي قد تساعد في التأكد من وجود شيء غير طبيعي فعليًا في الدم، والتي تشمل اختبارات الكريتيانين ونيتروجين اليوريا؛ فإذا كانت كلى المريض تعمل بالشكل المثالي ستقوم بإزالة أي مخلفات من الدم، واختبارات الكريتيانين تساعد الطبيب المختص في معرفة نسبة زلال البول بالتحديد مما يساعد كثيرًا في تشخيص وعلاج أي اضطرابات قد تكون أصابت الكلى، وهناك اختبار آخر يقوم به الطبيب المختص لمعرفة معدل الترشيح في الدم ومراقبة الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى والمعروفة باسم الكبيبات، وهذه الأوعية الدموية هي المسئولة عن منع البروتين من التسرب إلى البول في الجسم لأنه إذا حدث لهذه الأوعية الدموية أي خلل يتسرب المزيد من البروتين في البول مما يتسبب في زلال البول.

 

كيفية الاستعداد لعمل اختبارات زلال البول

لا يحتاج المريض لعمل أي تحضيرات من أي نوع قبل هذا الاختبار، ولكن يجب أن يكون الطبيب المختص على علم بأي أدوية يتناولها المريض سواء كانت أدوية أو فيتامينات أو أي نوع من أنواع المكملات الغذائية أو الأعشاب، فهذه خطوة مهمة للغاية حيث يقوم الكثير بأخذ العديد من الأدوية بدون وصفة طبية، ويجب أن يسأل المريض عن كل تفاصيل الاختبار حيث أنه يجب أن يكون على علم بالطريقة الصحيحة لجمع العينة، وإذا كان من المفروض أن يمتنع عن بعض الأطعمة التي يجب أن لا يتناولها قبل أو أثناء الاختبار.

 

علاج زلال البول

زلال البول ليس مرضًا ذو ملامح محددة، ويعتمد علاجه على تحديد وإدارة السبب الكامن وراءه، ومن المهم أن نعلم ما إذا كان السبب هو مرض الكلى أم مرض آخر، ومع نسبة زلال البول القليلة قد لا يكون من الضروري إعطاء علاج، ولكن مع أمراض الكلي يجب الاهتمام بالمريض حيث أن مرض الكلى الذي يترك بدون علاج يؤدي إلى فشل كلوي، ويمكن أن يكون الضغط العالي هو سبب آخر وسيكون من الضروري اتباع استراتيجية لخفض ضغط الدم مثل تقليل الملح في الطعام، وتقليل كمية الكوليسترول في الجسم. وقد يصف الطبيب بعض الأدوية للمريض لعلاج زلال البول مثل:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين.
  • قد يصف الطبيب أدوية ضغط الدم إذا كان المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم.
  • قد يصف الطبيب أيضاً الأنسولين للسيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم المرتفعة في حالة الإصابة بمرض السكري.
  • أما إذا كان المريض مصاب بالتهاب كبيبات الكلى وفشل كلوي، يتم استخدام غسيل الكلى لإدارة ارتفاع ضغط الدم والسوائل.

بالإضافة إلى الأدوية يجب إتباع بعض الإجراءات كعلاج فعال للقضاء على الزلال مثل:

  • فقدان الوزن: يمكن لفقدان الوزن التحكم في الحالات التي تضعف وظائف الكلى.
  • التغييرات الغذائية: إذا كان الشخص يعاني من مرض في الكلى أو مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فإن الطبيب سوف يوصي بتغييرات محددة في النظام الغذائي.
  • تناول بعض الأطعمة التي من شأنها أن تقلل أو تقضي تدريجيًا على زلال البول مثل الفاصوليا الخضراء، وشاي الزنجبيل، والعنب.
 
السابق
أحكام الميم الساكنة
التالي
ما هي تقنية NFC

اترك تعليقاً