أمراض الحمل والولادة

علاج قرحة الرحم

علاج قرحة الرحم

قرحة الرحم هي حالة مرضية تحدث عندما تنتشر الخلايا اللينة (الخلايا الغدّية) التي تبطن قناة عنق الرحم إلى السطح الخارجي لعنق الرحم، وهي حالة شائعة إلى حد ما بين النساء في سن الإنجاب، ولكنها ليست سرطانية ولا تؤثر على الخصوبة، في حين أنها قد تسبب مشاكل لبعض النساء، لذلك لا يجب تجاهل علاج قرحة الرحم ولا بد من استشارة الطبيب بمجرد ملاحظة أعراضها.

 

أسباب قرحة الرحم

من الصعب تحديد سبب معين لقرحة الرحم، فبعض النساء يولدون بها، ويمكن أن تكون ناتجة أيضًا عن أحد الأسباب التالية:

  • التغيرات الهرمونية: إذ تؤدي التغيرات والتقلبات المستمرة في الهرمونات إلى حدوث قرحة الرحم، لذلك فهي شائعة لدى النساء في سن الإنجاب، ومن النادر أن تُصاب بها النساء بعد انقطاع الطمث.
  • استخدام وسائل منع الحمل: النساء اللائي يستخدمن حبوب منع الحمل أو لاصقة (شريط) منع الحمل التي تحتوي على هرمون الاستروجين، يكن أكثر عُرضة للإصابة بقرحة الرحم، لأنها تؤثر على مستويات الهرمون وقد تسبب انسداد في عنق الرحم.
  • الحمل: من الممكن أن يكون سبباً لحدوث التهابات عنق الرحم، وذلك لتغير مستوى الهرمونات.

ليس هناك علاقة بين قرحة الرحم وتطور سرطان عنق الرحم أو غيره من أنواع السرطان، كما أنها لا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو أمراض أخرى في الغالب.

 

أعراض قرحة الرحم

في حالات كثيرة لا تظهر أي أعراض لقرحة الرحم، وقد لا تعلم المرأة بوجودها حتى تقوم بزيارة طبيب أمراض النساء وتخضع لفحص الحوض. بشكل عام، تتمثل الأعراض الأولية لقرحة الرحم في:

  • ظهور بقع حمراء ملتهبة في عنق الرحم.
  • ألم أثناء الجماع.
  • نزيف أثناء أو بعد الجماع.
  • تدفق خفيف لبعض الإفرازات.
  • ظهور نقاط دم بين الدورات الشهرية.
  • كما أن قرحة الرحم هي السبب الأكثر شيوعًا للنزيف خلال الأشهر الأخيرة من الحمل.

 

تشخيص قرحة الرحم

  • يتم اكتشاف قرحة الرحم من فحص الحوض الروتيني واختبار عنق الرحم، إذ تكون مرئية لأن عنق الرحم يظهر بلون أحمر أشد من المعتاد، وقد يحدث نزيف قليلًا أثناء الاختبار.
  • إذا كانت المريضة تعاني من أعراض شديدة مثل حدوث ألم أثناء الجماع أو نزول إفرازات شديدة، فقد يلجأ الطبيب إلى إجراء اختبار الحالة الكامنة، أو ما يسمى التنظير المهبلي الذي يتضمن إضاءة قوية وأداة مكبرة لإلقاء نظرة فاحصة على عنق الرحم، وخلال نفس الاختبار يمكن أخذ عينة (خزعة) لاختبار الخلايا السرطانية.
  • على الرغم من عدم وجود علاقة بين قرحة الرحم وسرطان عنق الرحم، إلا أن سرطان عنق الرحم في وقت مبكر يشبه القرحة إلى حد كبير، ويساعد اختبار عنق الرحم في استبعاده.

 

علاج قرحة الرحم

تختلف طرق علاج قرحة الرحم حسب السبب المؤدي لها، إلا أنه تشمل بشكل عام:

  • تناول المضادات الحيوية والعلاجات الموضعية إذا كانت القرحة بسبب الالتهابات.
  • التوقف عن استخدام الغسول المهبلي إذا كان سبب القرحة كيميائيًا.
  • وإذا كان السبب هو التغييرات الهرمونية والفسيولوجية، فسوف تختفي القرحة مع الوقت، ولكن يجب متابعتها لتجنب المضاعفات.

إذا كانت الأعراض مزعجة وتسبب ألم أو نزيف، فقد يوصي الطبيب بالكي، وهي طريقة غير مؤلمة لإزالة الخلايا الغدّية من خارج عنق الرحم. يعمل الكي عادةً على حل أعراض انسداد عنق الرحم، لكن قد يحتاج الطبيب إلى تكراره مرة أخرى إذا عادت الأعراض ثانيةً، وهناك ثلاثة وسائل مختلفة من علاج قرحة الرحم بالكي:

  • الإنفاذ الحراري: يستخدم الحرارة لكي المنطقة المصابة.
  • العلاج بالتبريد: يستخدم ثاني أكسيد الكربون شديد البرودة لتجميد المنطقة المصابة.
  • نترات الفضة: هذه طريقة أخرى لكي الخلايا الغدية.

بعد العلاج، قد يوصي الطبيب المرأة بتجنب النشاط الجنسي واستخدام سدادات قطنية (التامبون) لمدة تصل إلى 4 أسابيع، وبعد هذه الفترة يجب أن يلتئم عنق الرحم ويعود لطبيعته.

 
السابق
فوائد الكمون
التالي
أسباب نقص فيتامين ب3

اترك تعليقاً