الحمل والولادة

علاج مغص الرضع

علاج مغص الرضع

تتساءل الأمهات دائمًا عن علاج مغص الرضع الذي يُؤرقهن كثيرًا، فلا شك أن بُكاء الرضيع بشكل متواصل لوقت طويل، مع ظهور علامات الألم عليه، من شأنه أن يُشعر الأبوين بالقلق والحزن على الصغير، والرغبة في مُساعدته وتهدئته بأي طريقة ممكنة. لذا سنتعرف الآن على مغص الرضع وأسبابه وعلاجه وكيفية تجنبه.

 

مغص الرضع

هو عبارة عن آلام حادة في البطن تُصيب غالبية الرضع خلال الأشهر الثلاثة الأولى ثم يختفي تدريجيّا. ويأتي للرضيع على شكل نوبات من البكاء الشديد المصحوب باحمرار في الوجه مع مُحاولة ضم الركبتين إلى البطن، ويُمكن ملاحظة تكرار هذه الأعراض بما يُعادل ثلاث ساعات متفرقة على مدار اليوم، وقد تتكرر بشكل شبه يومي.

 

أسباب مغص الرضع

يُعتبر مغص الرضع حالة طبيعية تمامًا، وليست مدعاة للقلق؛ إذ أنه لا يدل على وجود أي مُشكلة صحية على الإطلاق، وإنما هو مُرتبط بمرحلة النمو التي يمر بها الرضيع. ويُمكن تلخيص أسباب حدوث ذلك المغص في النقاط التالية:

  • عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى صعوبة في الهضم ينتج عنها مغص.
  • عدم تطور الجهاز العصبي، مما يؤثِّر أيضًا على كفاءة عمل الجهاز الهضمي.
  • ابتلاع بعض الهواء أثناء الرضاعة، وعدم مساعدة الرضيع على التخلص من هذا الهواء.
  • حساسية الرضيع تجاه بعض الأطعمة التي تتناولها الأم، مثل البقوليات أو منتجات ألبان الأبقار.
  • إفراط الأم في تناول الكافيين.
  • عصبية الأم وتوترها بشكل دائم.

 

علاج مغص الرضع

كما سبق أن ذكرنا، فإن مغص الرضع حالة طبيعية لا تدعو للقلق، ومن ثم لا يوجد لها علاج شافِ. إلا أن هناك العديد من المسكنات الخاصة بهذه المرحلة العمرية، والتي يصفها الطبيب لكي تُهدئ من حدة الألم، مما يوقف بكاء الرضيع ويُساعده على الاستسلام للنوم. كما أن النصائح التالية ستساعدكِ على تقليل نوبات المغص بشكل ملحوظ:

  • احرصي على ارضاع طفلك بطريقة صحيحة، حتى لا يتسلل الهواء إلى معدته، كما يُمكنكِ وضع قطرات بسيطة من المحلول الملحي المُخصص للرضَّع في أنفه قبل الرضاعة، ليتمكن من التنفس والرضاعة بطريقة صحيحة.
  • ساعديه على التجشؤ في منتصف الرضعة وبعد الانتهاء منها، ليُخرج الهواء من معدته.
  • في حالة إرضاع طفلك طبيعيًّا، قللي من تناول الكافيين والتوابل الحارة والأطعمة التي تحتوي على مركبات صعبة الهضم مثل البقوليات.
  • عند إصابته بالمغص، يُمكنك عمل مساج خفيف لبطنه بحركة دائرية، وستلاحظين استرخائه مع الوقت.
  • قديمًا كانوا يلجأون لبعض الأعشاب كالنعناع أو الكراوية، إلا أن الأطباء حاليًا ينصحون بعدم إعطائها للرضيع في الأشهر الأولى.
  • وتذكري دائمًا أن حالتك النفسية تؤثر مباشرةً على رضيعك، لذا اهتمي بنفسك من أجله، وحافظي على هدوئك قدر المستطاع.

 

ملحوظة

قد تتشابه أعراض المغص مع أعراض بعض المشاكل الصحية الأخرى، لذا يجب أخذ الرضيع للطبيب بين الحين والآخر؛ للاطمئنان على سلامته.

 
السابق
جمهورية النمسا
التالي
ما هي الجمعة البيضاء

اترك تعليقاً