العلوم الإنسانية

علم الاجتماع الريفي

علم الاجتماع الريفي

علم الاجتماع الريفي هو فرع جديد من فروع علم الاجتماع ، يهتم بداراسة كل ما يتعلَّق بالمجتمع الريفي من خصائص وما يواجهه من قضايا تؤثر بشكل سلبي على نموه أو تقدمه، محاولةً للوصول إلى ما يلزمه ليُصبح مجتمعًا متطورًا وفعالًا.

 

تعريف المجتمع الريفي وأهم خصائصه

يُطلَق وصف المُجتمع الريفي على التجمعات البشرية التي تسكن الأرياف، فتجمعها مجموعة من الخصائص المشتركة، والتي تميِّزها عن غيرها من سكان المدن، ومن هذه الخصائص:

  • يعتمد المجتمع الريفي على الزراعة كحرفة أساسية، ومصدر رئيسي للدخل.
  • يتميَّز بكبر حجم الأسَر والعائلات وتشعُّب العلاقات وتماسكها.
  • تنتشر الأمية بالمجتمعات الريفية بشكل كبير عنها في المجتمعات المدنية.
  • تربطهم مجموعة من العادات المتأصلة، والتي يصعُب تجاهلها أو إنكارها من قِبل أحد أفراد المجتمع.
  • كما يتمَّيز المجتمع الريفي بشكل من أشكال الطبقية، تحكم فيه الطبقة العليا وتفرض سيطرتها على بقية الأفراد.

 

متى نشأ علم الاجتماع الريفي

يُعتبر علم الاجتماع الريفي من فروع علم الاجتماع التي ظهرت حديثًا، فعلى الرغم من ظهور أولى دراساته في القرن التاسع عشر الميلادي على يد مجموعة من علماء الاجتماع أشهرهم مورير ووالتون، والتي اهتمت بتسليط الضوء على المجتمع الريفي وما طرأ عليه من تغيير من جراء التطور الصناعي الذي أثر على أفراده، إلا أن علم الاجتماع الريفي لم يندرج ضمن قائمة العلوم الإنسانية بشكل رسمي سوى عام 1935م، حين بدأت العديد من المنظمات العالمية بمتابعة الدراسات التابعة لهذا العلم، فكانت منظمة اليونسكو إحدى أهم تلك المنظمات.

 

مجالات علم الاجتماع الريفي

تشمل مجالات علم الاجتماع الريفي مجموعة من النواحي التي تخص المجتمعات الريفية، مثل:

  • البنية السكانية للريف، ومعدل النمو السكاني به.
  • طبيعة العلاقات الاجتماعية بين سكان الريف وبعضهم البعض.
  • التعرف على مصادر دخل الأسر الريفية، ومستوى معيشتها.
  • متابعة حركة الهجرة من الريف إلى المدينة والوقوف على مسبباتها ودوافعها.
  • دراسة العادات والتقاليد التي تحكم المُجتمع الريفي، وتُميزه عن المجتمع المدني.
  • دراسة أوجه الاختلاف بين كلٍّ من المجتمعات الريفية والمدنية.
  • مناقشة القضايا والمشكلات التي تواجه المجتمع الريفي وتُعيق تقدمه.

 

قضايا المجتمع الريفي

تُعَد القضايا التي تواجه المجتمعات الريفية واحدة من أهم المجالات التي يتسع لها علم الاجتماع الريفي، في مُحاولة للنهوض بهذا المُجتمع، ومن أبرز تلك القضايا.

  • عجز المؤسسات التعليمية عن استيعاب أعداد الطلبة في مُختلف المراحل العمرية.
  • عجز الوحدات الصحية في بعض المُجتمعات الريفية عن تلبية احتياجات المرضي.
  • عدم كفاية وسائل النقل والمواصلات، وعدم تغطيتها لمساحة الريف بالكامل.
  • عدم توافر شبكات اتصال وشبكات إنترنت جيدة في معظم الأرياف.
 
السابق
علاج الدوسنتاريا عند القطط
التالي
علامات البلوغ عند الأولاد

اترك تعليقاً