تعليم

عملة جزر المالديف

عملة جزر المالديف

جزر المالديف أو جمهورية المالديف هي عبارة عن دولة تتكون من مجموعة من الجزر تمتد على خط الاستواء بالمحيط الهندي في قارة آسيا. عملة جزر المالديف هي الروفية وعاصمتها ماليه، وقد اشتُقَّ اسم جزر المالديف الحالي من اسمها القديم “محل ديبيات” أو “Mahal Dibiyat” الذي أطلقه عليها البحارة اليمنيون قديمًا، وسماها به أيضًا الرحالة ابن بطوطة.

 

عملة جزر المالديف

عملة جزر المالديف الرسمية هي الروفية المالديفية، ويُرمَز لها بالرمز (MVR). أصدرتها السلطات المالية بالجمهورية المالديفية، واشتقوا اسمها من عملة الروبية الهندية. تقسم الروفية المالديفية الواحدة إلى 100 لاري، أما من حيث قيمتها عالميًّا، فهي تُقدَّر بحوالي 0.0647 دولار أمريكي.

 

جغرافيا جزر المالديف

تتألف جزر المالديف من مجموعة كبيرة من الجزر يبلغ عددها 1190 جزيرة مرجانية صغيرة، إلا أن بعض تلك الجزر ضُمَّت إلى بعضها في صورة سلاسل، فأمكن القول أن العدد النهائي لجزر المالديف بعد تجمعيها هو 26 جزيرة مرجانية، تمتد حوافها أسفل سطح المحيط الهندي إلى عمق أقصاه 960 كم.

 

مناخ جزر المالديف

على الرغم من تواجد جزر المالديف على خط الاستواء مباشرةً، إلا أن أجواءها تبدو معتدلة بشكل كبير، إذ تتراوح درجات الحرارة بها بين 24 و33 درجة في مُعظم الأحيان؛ وذلك بفعل المحيط الهندي الذي يعمل بمثابة حاجز للحرارة، حين يمتص تلك الحرارة ويحتجزها، ثم يأخذ في إصدارها ببطء.

 

سكان جزر المالديف

بلغ عدد سكان جزر المالديف عام 2007م حوالي 300 ألف نسمة، يتحدثون اللغة الديفيهية التي تضم بعض الكلمات العربية، وهي اللغة الرسمية للبلاد. يدين جميع سكان جزر المالديف بالدين الإسلامي بُناءً على نص الدستور الذي يُلزم جميع سكان البلد باعتناق الإسلام، ولا يصح لمعتنقي أي من الديانات الأخرى أن يُصبحوا مواطنين مالديفيين، كما يمنع دستورها تطبيق أي قانون في البلد يُخالف تعاليم الدين الإسلامي أو ممارسة أي نشاط يتنافى مع مبادئه.

 

اقتصاد جزر المالديف

اعتمدت جزر المالديف اقتصاديًّا على بعض السلع التي ميزتها عن غيرها مثل الأصداف وأسماك التونة المُجففة والعنبر منذ القِدَم، ثم شهدت انتعاشًا اقتصاديًّا على إثر برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت الكحومة المالديفية بتنفيذه عام 1989م، كما بدأت جزر المالديف تشتهر كوجهة سياحية مميزةً مما ساعد بشكل كبير في دعم الاقتصاد.

وما إن بدأت جزر المالديف في التطور اقتصاديًّا، حتى جاء التسونامي الذي قضى على الأخضر واليابس عام 2004م، فألحق بها العديد من الخسائر الفادحة، قُدِّرَت بحوالي 400 مليون دولار. إلا أنها استعادت نشاطها الاقتصادي سريعًا معتمدة بشكل كبير على السياحة في غضون ثلاثة أعوام فقط من تلك الكارثة.

 
السابق
تعريف البناء الضوئي
التالي
كيف اكتشف البنسلين

اترك تعليقاً