الحمل والولادة

عملية الحقن المجهري

عملية الحقن المجهري هي وسيلة جديدة من وسائل المُساعدة على الإنجاب، والتي ساعدت الكثير من الأزواج والزوجات على تحقيق هذا الحلم، والتغلب على مشاكل تأخر الإنجاب والعقم التي زاد انتشارها مؤخرًا بشكل ملحوظ.

 

ما هي عملية الحقن المجهري

بدأت عملية الحقن المجهري للمرة الأولى عام 1991م، وهي عملية يتم فيها سحب مجموعة من البويضات الناضجة ثم انتخاب أفضلها ليتم تلقيحها معمليًّا بحيوانات منوية سليمة من الزوج، ثم زرعها مرة أخرى داخل الرحم بعد أن تُصبح أجنة سليمة. وقد حققت هذه الوسيلة أعلى مُعدلات للنجاح وأثبتت أنها الأكثر فاعلية على مدار العقدين الماضيين.

 

متى يلجأ الزوجان للحقن المجهري

هناك العديد من الأسباب التي تجعل من عملية الحقن المجهري خيارًا مناسبًا للإنجاب، ولا تتعلَّق هذه الأسباب بأحد الزوجين دون الآخر، فمن أهم هذه الأسباب:

  • انسداد قناتي فالوب عند المرأة، وهي القناة التي يحدث داخلها الإخصاب، وبالتالي في حالة انسدادها يُصبح الإخصاب الخارجي حلًّا مثاليًّا للتغلب على هذه المشكلة.
  • قلة عدد البويضات الناتج عن الإصابة بمرض تكيس المبايض أو غيره من الأمراض التي تؤثر على خصوبة الأنثى.
  • مرض بطانة الرحم المُهاجرة وهو عبارة عن وجود البطانة الرحمية خارج تجويف الرحم، مما تسبب في بعض المشاكل والالتصاقات حتى بعد استئصالها.
  • نقص عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج، واستمرار هذا النقص بعد مُحاولة اتباع العلاج المناسب للقضاء على سببه، وكذلك في حالة ضعف الحيوانات المنوية وقلة حركتها، أو زيادة نسبة التشوهات بها.
  • كما تُعتبر عملية الحقن المجهري ملجأً فعَّالًا في حالات تأخر الإنجاب غير المبرر، أي الذي لم يستطِع الأطباء تحديد سببه في كلا الزوجين.

 

خطوات عملية الحقن المجهري

  • إجراء فحص طبي في ثاني أيام الدورة الشهرية، وذلك للتأكد من عدم وجود أكياس على المبايض أو سُمك زائد في بطانة الرحم، مع ضرورة إجراء تحاليل لهرمونات الزوجة وتحليل السائل المنوي للزوج.
  • بعد ذلك تأتي خطوة تنشيط المبايض، والتي تأخذ فيها الزوجة بعض العقاقير الدوائية التي غالبًا ما تكون في صورة حقن عضلي يستمر ما بين 8 إلى 14 يوم، والهدف من التنشيط هو الحصول على بويضات سليمة يتراوح عددها من 5 إلى 15 بويضة.
  • أما الخطوة الثالثة فهي أخذ بعض العقاقير التي توقف نشاط الغدة النخامية مؤقتًا، وتؤخَذ هذه العقاقير غالبًا على هيئة حقن تحت الجلد.
  • تأتي بعد ذلك مرحلة متابعة التبويض عن طريق استخدام الأشعة التليفزيونية وتحليل هرمون ايستراديول، وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل الأخرى وفقًا لحالة الزوجة.
  • ثم تأخذ الزوجة حقنة تفجيرية عند وصول بعض البويضات لمرحلة النضج، وذلك بهدف استكمال نضج البويضات الأخرى بسرعة قبل عملية السحب.
  • بعد ذلك تأتي الخطوة السادسة وهي عبارة عن عملية يتم فيها سحب البويضات من المبيضين باستعمال إبرة سحب مُخصصة لذلك، وتتم هذه العملية تحت تأثير بنج كلي أو جزئي حسب رأي الطبيب.
  • ويجب الانتباه إلى ضرورة أخذ عينة من السائل المنوي للزوج في صباح يوم عملية سحب البويضات، وقد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى أخذ العينة من الخصية مباشرةً، كما قد يتم استخدام عينة سبق تجميدها.
  • وهنا يقوم أخصائي المختبر بحقن كل بويضة سليمة بحيوان منوي سليم أيضًا، ومتابعتهم بعد وضعهم داخل محاضن خاصة، حتى إذا تمكَّن الأخصائي من تحديد الأجنة الجيدة، قام بإبلاغ الطبيب لتحديد موعد استرجاعها.
  • غالبًا ما يكون يوم استرجاع الأجنة هو ثالث أو خامس أيام السحب، وإن كان الأفضل أن يتم ذلك في اليوم الخامس بعد التأكد من سلامة الأجنة التي سوف يتم استرجاعها. وقد يرفض الطبيب تخدير الزوجة أثناء القيام بهذا الإجراء.
  • بعد ذلك يصف الطبيب للزوجة مجموعة من الأدوية ما بين مثبتات للحمل وفيتامينات، ومن أشهر هذه الأدوية هرمون البروجيسترون والأسبرين وحمض الفوليك.
  • وبعد مرور 14 يوم على عملية استرجاع الأجنة، تُجري الزوجة تحليلًا رقميًّا للحمل، مع ضرورة إعادة التحليل مرة أخرى بعد 48 ساعة للتأكد من النتيجة، فإذا كانت النتيجة إيجابية ينبغي التأكد من الذهاب إلى الطبيب لعمل سونار مهبلي والتأكد من سلامة الجنين والاطمئنان عليه.
 
السابق
فوائد المورينجا
التالي
ما هي الفلزات

اترك تعليقاً