تعليم

عناصر اللياقة البدنية

عناصر اللياقة البدنية

اللياقة البدنية هي مفهوم شامل، حاول العديد من خبراء التربية الرياضية شرحه بأكثر من صيغة لتوضيح معناه، فكان من بين تعريفاته أنه قدرة الجسم على القيام بالمهام اليومية والأنشطة الترفيهية دون عناء أو دون الشعور بالتعب غير المبرر. ومن هنا أمكن تحديد مجموعة من العناصر عُرفت باسم عناصر اللياقة البدنية التي لا بد من توافرها لتحقيق تلك اللياقة وجني فوائدها.

 

أنواع اللياقة البدنية

قبل الحديث عن عناصر اللياقة البدنية بالتفصيل تجدُر الإشارة إلى أنواع اللياقة البدنية؛ إذ تمكن المختصون في هذا المجال من تصنيفها إلى نوعين رئيسيين هما:

  • لياقة بدنية عامة: يُشار بها إلى اللياقة البدنية اللازمة لقيام الفرد بالمتطلبات اليومية العادية على الوجه الأكمل، وتُعَد القاعدة الأساسية التي يجب أن يتمتع بها جميع الأفراد، ويُمكن تعزيزها عن طريق ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة مثل رياضة المشي.
  • لياقة بدنية خاصة: يُشار بها إلى ما يحتاجه الفرد من مهارات خاصة للقيام بنشاط رياضي بعينه، ويُمكن تعزيزها عن طريق التدريب المستمر والتركيز على تطوير تلك المهارات.

 

عناصر اللياقة البدنية

تتألف اللياقة البدنية من مجموعة من العناصر أو المكونات التي تتحد مع بعضها لتحقيق تلك اللياقة، وعلى الرغم مما طال تلك العناصر من تغيرات مع اختلاف الخبراء في هذا المجال، إلا أن غالبيتهم رأى أن عناصر اللياقة البدنية خمسة، يُمكن توضيحها كالتالي:

  • القوة: يُقصَد بها كفاءة الجهاز العضلي جنبًا إلى جنب مع الجهاز العصبي، بما يُمكن من تحمل وزن الجسم ورفع الأشياء ومقاومة القوى الخارجية.
  • التحمل: يُقصَد به قدرة كل من الجهاز الدوري والتنفسي على استكمال الأنشطة المطلوبة بالكفاءة ذاتها لأطول وقت ممكن.
  • المرونة: يُقصَد بها قدرة الجسم على الحركة بشكل جيد، أو قدرة المفاصل على التحرك خلال أوسع مدى حركي ممكن وفقًا لطبيعته.
  • السرعة: يُقصَد بها القدرة على الاستجابة الحركية خلال أقصر فترة زمنية ممكنة.
  • التوافق: يُقصَد به القدرة على تحريك أكثر من جزء من الجسم بشكل متوافق في الوقت ذاته، مع الحفاظ على توازن الجسم.

 

أهمية اللياقة البدنية

تظهر أهمية اللياقة البدنية في العديد من الجوانب الحياتية، وهو ما يُمكن توضيحه كالآتي:

  • تُساعد اللياقة البدنية في الحفاظ على كفاءة الجهاز التنفسي والجهاز الدوري بالجسم.
  • تحمي من الإضابة بالسمنة المفرطة وما قد يترتب عليها من أمراض مزمنة مثل أمراض ضغط الدم والسكري.
  • تُحسن الحالة النفسية للفرد، وتجعله أكثر إيجابية وأكثر استعدادًا للإندماج مع الآخرين.
  • تُعزز القدرات العقلية نظرًا لما تُتيحه للفرد من مواقف وتجارب يمر بها أثناء ممارسته للأنشظة المُختلفة.
  • يكتسب الفرد قدرًا وافيًا من الثقة بالنفس الناتجة عن مظهره الصحي وقدرته على الحركة والتفاعل.

 

 
السابق
السياحة في البرتغال
التالي
تمارين لحرق دهون الظهر

اترك تعليقاً