الفاكهة والخضروات

فوائد الخس

الخس اسمه العلمي Lactuca sativa وهو أحد أنواع الخضروات الورقيَة التي تؤكل أوراقها طازجة أو في السلطات المُختلفة. ويُعتبر المصريون القدماء أوَّل من زرع الخس في العالم، ثم انتشر من خلالهم إلى بلاد الإغريق ثم الرومان، إلى أن أصبح استهلاك الخس عالميًّا في العقد الأوَّل من القرن العشرين.

 

القيمة الغذائيَّة للخس

يحتوي الخس على العديد من العناصر الغذائيَّة مثل البروتينات والدهون والكربوهيدرات والألياف الغذائيَّة والسكريات، بالإضافة إلى المعادن المُختلفة مثل الكالسيوم والحديد والماغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والزنك، والفيتامينات مثل الثيامين والريبوفلافين والنياسين وحمض الفوليك وفيتامين ب6 وفيتامين ج وفيتامين أ وفيتامين هـ وفيتامين ك.

 

الفوائد الصحيَّة للخس

مُضاد للالتهابات

يتميَّز الخس بخصائصه المُضادَّة للالتهاب، وبالتالي فإن المواظبة على تناوله تُحسن الشفاء من التهابات المفاصل والتهابات القصبة الهوائيَّة، وغيرها من أنواع الالتهابات الأخرى.

 

يُحافظ على الخلايا العصبيَّة

يحتوي الخس على سكر الجلوكوز الذي يحمي الخلايا العصبيَّة من التلف، وبالتالي يقي من الإصابة بالألزهايمر وفقدان الذاكرة، وغيره من الاضطرابات التي تنتج عن تلف الخلايا العصبيَّة مع التقدُّم في العمر.

 

يخفض مُعدل الكوليسترول

يحتوي الخس على نسبة عالية من الألياف الغذائيَّة التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار بالدم، وبالتالي يحمي القلب والأوعية الدمويَّة من الإصابة بالأمراض المُختلفة، التي تنتج عن ارتفاع نسبة الدهون الضارَّة بالدم.

 

يُعالج الأرق

كما يُعتبر الخس من أهم العلاجات التقليديَّة التي استُخدِمت للمساعدة على النوم وعلاج الأرق، نظرًا لأنَّ به من العناصر الغذائيَّة ما يُساعد على الهدوء والاسترخاء.

 

مُضاد للأكسدة

بالإضافة إلى أنه يحتوي على العديد من مُضادَّات الأكسدة التي تعمل على مُحاربة الشوراد الحرة. ويُعتبر القضاء على الشوارد الحرة الموجودة في الجسم شيئًا ضروريًّا للحفاظ على خلايا الجسم وحمايتها من التلف، وبالتالي فإنه يُحافظ على أجهزة وأعضاء الجسم المُختلفة.

 

مضاد للفطريات

يمتلك الخس خصائص مُضادة للبكتيريا والفطريات، ومن ثمَّ فإنَّه يعمل على تنظيف وتطهير الجهاز الهضمي من الأنواع المُختلفة للبكتيريا الضارَّة، وبالتالي فإنَّه يُحافظ على سلامة الجهاز الهضمي، ويُحسن من عملية الهضم.

 

يتحكَّم في القلق

إذ أنَّه معروف بخصائصه المهدئة والمضادة للقلق، وبالتالي يُستخدم من آلاف السنين للمساعدة على الاسترخاء والتخلص من القلق والتوتر، وقد تمكنت الأبحاث والدراسات الحديثة من إثبات وجود هذه الخصائص في نبتة الخس.

 

يُحارب السرطان

فكما سبق أن ذكرنا أن الخس يحتوي على العديد من مُضادات الأكسدة التي تعمل على مُحاربة الشوارد الحرة، ومن ثمَّ الوقاية من العديد من الأمراض ومن بينها السرطان. وقد أثبتت بعض الأبحاث مؤخَّرًا مدى فاعليَّة الخس في مقاومة الخلايا السرطانيَّة وخاصةً خلايا اللوكيميا وسرطان الثدي.

 

يُعالج الأنيميا

يحتوي الخس على الحديد الذي يحتاجه الجسم للقضاء على الأنيميا، وبالتالي فإنَّه يُعتبر طعام صحِّي للأطفال وكذللك الحوامل، لعلاج الأنيميا وكذلك للوقاية منها.

 

يُقوِّي العظام

فهو يحتوي أيضًا على عنصر الكالسيوم بالإضافة إلى بعض العناصر الغذائية الأخرى، التي تعمل على تقوية العظام، والوقاية من الهشاشة التي تحدث مع التقدُّم في السن.

 

يُعالج الإمساك

وذلك لكونه غني جدًّا بالألياف الغذائيَّة التي تعمل على تنظيم عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، مما يُساعد على التخلُّص من فضلات الطعام بسهولة والقضاء على الإمساك.

 

يُفيد البشرة

بالإضافة إلى أنَّه يحتوي على نسبة من المياه ومجموعة من الفيتامينات والمعادن المُغذية للبشرة، وبالتالي يُساعد على الحصول على بشرة مُشرقة وخالية من العيوب.

 

 
السابق
ما هي دول البلقان
التالي
ماسكات الريحان للبشرة

اترك تعليقاً