الطب البديل

فوائد الخميرة

فوائد الخميرة

تتعدد فوائد الخميرة كما تتعدد استخداماتها؛ فهي من المواد الغذائية التي تدخل في صناعة العديد من المخبوزات لتمنحها الطراوة والهشاشة والمذاق الجيد، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة منها علاجيًّا إما عن طريق تناولها أو استخدامها بشكل موضعي على البشرة أو الشعر؛ نظرًا لما تزخر به من فيتامينات ومعادن وغير ذلك من العناصر الغذائية المهمة.

 

القيمة الغذائية للخميرة

تُصنع خميرة البيرة أو ما تُسمى خميرة الخبز إما على شكل أقراص رطبة مكبوسة، أو على هيئة حبيبات جافة. وكلاهما يزخر بكم كبير من الفيتامينات والمعادن، إلا أن الخميرة الجافة تحتوي على نسبة أعلى من الصوديوم. ومن أهم الفيتامينات والمعادن الموجودة بالخميرة هي: فيتامين ب والبروتينات والألياف الغذائية، بالإضافة للحديد والفوسفور والكروم والزنك والسيلينيوم. مما دفع العديد من شركات الأدوية إلى إنتاج حبوب الخميرة باعتبارها واحدة من أشهر المكملات الغذائية. كما استعانت بها العديد من شركات التجميل في إنتاج العديد من مستحضرات العناية بالشعر والبشرة.

 

فوائد الخميرة للجسم

  • تقوي المناعة: فالخميرة غنية بالسيلينيوم والكروم وغيرهما من العناصر المُضادة للأكسدة، التي تعمل على تقوية مناعة الجسم وحمايته من الأمراض، كما تعمل على محاربة الشوارد الحرة التي قد تتجمع على هيئة خلايا سرطانية.
  • تحافظ على الجهاز العصبي: فاحتوائها على وفرة من فيتامين ب، جعلها واحدة من أهم المنتجات التي تحمي الجهاز العصبي وتزيد من كفاءته؛ نظرًا لقدرة هذا الفيتامين على حماية الأنسجة العصبية من التلف والالتهابات.
  • تحمي الجهاز الهضمي: فالخميرة بطبيعتها عبارة عن بكتيريا نافعة، ومن ثم فإن دخول هذا النوع من البكتيريا إلى الجهاز الهضمي، يعمل بشكل مباشر على تنظيفه من البكتيريا الضارة وتحسين عملية الهضم، بما يُساعد على امتصاص العناصر الغذائية على نحو أفضل وحل الكثير من المشاكل الناتجة عن سوء الهضم.
  • تُساعد على بناء العضلات: إذ يعمل محتواها من البروتين على دعم الكتلة العضلية، مما يُساعد على النمو الصحي للجسم. كما يُعزز البروتين من سرعة التئام الجروح، من خلال استبدال الأنسجة التالفة بأخرى جديدة. بالإضافة إلى قدرته على تزويد الجسم ببعض ما يلزمه من طاقة.
  • تحسن الحالة المزاجية: يُعد الكروم أحد أهم العناصر الغذائية الموجودة بالخميرة، كما يُعد من أهم العناصر التي تُساعد على تحسين الحالة المزاجية والتخلص من أعراض الحزن والاكتئاب. فضلًا عن قدرته على ضبط معدلات السكر في الدم، مما يقي من الإصابة بمرض السكر.
  • تعالج الأنيميا: فهي تحتوي على نسبة لا بأس بها من الحديد الذي يُساعد بشكل مباشر في علاج الأنيميا الناتجة عن عوز الحديد، ويقي من الإصابة بها مُجددًا.
  • تحافظ على سلامة القلب: إذ يُساعد محتواها من البوتاسيوم على خفض ضغط الدم، مما يحمي القلب من مخاطر ارتفاعه. كما تحتوي على الألياف الغذائية وبعض الدهون الأحادية والكروم، وجميع هذه المكونات تعمل على محاربة الكوليسترول الضار، وتمنعه من التراكم داخل الأوعية الدموية، ومن ثم فإنها تحمي من تكون الجلطات وتصلب الشرايين.
  • تُساعد على خسارة الوزن: إذ يُساعد تناولها قبل الأكل على خفض الشهية، ومن ثم تقليل كمية الوجبة، مما يُساعد على خسارة الوزن.
  • تُعالج النحافة: على الرغم من كونها تُساعد على التنحيف في حالة تناولها قبل الأكل، إلا أنها على الجانب الآخر يُمكن أن تُعالج النحافة في حالة تناولها بعد الأكل مباشرةً، نظرًا لما تحتوي عليه من مواد دهنية.

 

فوائد الخميرة للبشرة والشعر

  • تقوي الشعر وتمنع تساقطه: فغناها بفيتامين ب والكروم والزنك يجعلها من أقوى مغذيات الشعر، التي تُساعد على تقويته من الجذور، مما ينعكس بالطبع على مظهره الخارجي.
  • تزيد من نضارة البشرة: ذلك بفضل محتواها من الحديد والزنك؛ إذ يعمل الحديد على زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم، مما يعمل على تورد الوجه، كما يعمل الزنك على تقوية البشرة وحمايتها.
  • تُعالج حب الشباب: إذ تعمل على قتل الميكروبات التي تتراكم داخل المسام، مما يُساعد على التخلص من حب الشباب تدريجيًّا، مع المواظبة على عمل قناع الخميرة للوجه أو المناطق المصابة.
  • تُساعد على امتلاء الوجه: إذ أثبتت العديد من التجارب أن المواظبة على عمل ماسك الخميرة للوجه مرتين أسبوعيًّا لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، تُعالج مشكلة النحافة الزائدة للوجه، وتمنحه امتلاءً ونضارة.

 

نصائح قبل استخدام الخميرة

  • يُفضل دائمًا تناول الخميرة عن طريق إذابة ملعقة صغيرة منها في كوب من الماء أو اللبن.
  • عند الرغبة في تحقيق أقصى استفادة من الماسكات الموضعية للخميرة، يُفضل تناولها أيضًا في الوقت ذاته لتتحقق المنفعة داخليًّا وخارجيًّا.
  • على الرغم من تعدد فوائد الخميرة إلا أن الإفراط في تناولها يؤثر على نسبة الكالسيوم بالجسم، مما قد يُسبب هشاشة العظام، لذا يكفي ملعقة واحدة منها على مدار اليوم.
  • بعض الأشخاص لديهم تحسس شديد منها، لذا يجب الحرص عند تناولها للمرة الأولى.
  • يجب عدم تناولها من قِبَل مرضى السكر، تجنُّبًا لخطر انخفاض نسبة سكر الدم بشكل مفاجئ.
  • حتى الآن لم تصدر أي تعليمات بشأن تأثير تناول الحوامل والمرضعات للخميرة، لذا يُفضَّل عدم تناولها خلال هذه الفترة احتياطيًّا.
 
السابق
ظاهرة التوتر السطحي
التالي
المشي أثناء النوم

اترك تعليقاً