الأعشاب

فوائد الزنجبيل للتخسيس

يأتي الزنجبيل غالبََا في عدة أشكال نباتية، فهو إما جذر أو ساق. وينتمي الزنجبيل لعائلة النباتات الزنجبيلية، علاوة على ذلك يُستخدم الزنجبيل في عدة بلدان كنوع من أنواع التوابل المُنكهة للأطعمة التقليدية، بالإضافة لاستخداماته العديدة في مجال الأعشاب والطب البديل. ويُساعد الزنجبيل على تحفيز عملية الأيض الغذائي، ويُحسّن من كفاءة الجهاز الهضمي خلال عملية الهضم مما يؤدى بالتبعية إلى زيادة حرق واستهلاك السعرات الحرارية، لذلك تتوقف مهمة حرق الدهون بواسطة الزنجبيل على العديد من العوامل التي تختلف بين شخص لآخر، مثل التدريبات الرياضية، والطعام، ونسبة الدهون الكُلّية في الجسم. ورغم كل هذا، لا يزال الزنجبيل أحد أهم المكملات الغذائية التي تُعزز من فقدان الوزن “التخسيس” وحرق الدهون.

 

خصائص الزنجبيل

يتميز الزنجبيل بخصائصه المُوسِعة للأوعية الدموية، مما يعني بأن الزنجبيل يُساعد على توسيع قطر الشرايين الصغيرة، مُحفزََا بذلك من كفاءة جريان الدم في الدورة الدموية. هذه الزيادة في تدفق الدم داخل الأوعية الدموية تُساعد بشكل كبير على رفع درجة حرارة الجسم، مما يُعزز من عملية الأيض الغذائي وحرق السعرات الحرارية اللازمة للتخسيس.

يُعزز تناول الزنجبيل من إفراز العصارة الصفراوية داخل الكبد، بالإضافة لكون تناول الزنجبيل أيضََا مُحفزا لإفراز العصارة المعدية الهاضمة، مما يُساعد في التأثير على وظيفة الهضم داخل الجسم، ومنها إستهلاك المزيد من الطاقة اللازمة لتلك العمليات وحرق مقدار أكبر من السعرات الحرارية.

كما يتميز الزنجبيل أيضَا بعدة خصائص مضادة للإلتهابات، وتأثيرات خافضة للكوليسترول، ويُمكن إستخدامه لعلاج اضطراب المعدة، وعسر الهضم والإمساك، بالإضافة لكون الزنجبيل عنصرََا  أساسيََا هامََا في بعض المكملات لانقاص الوزن.

 

الزنجبيل والأيض الغذائي

من المرجح أيضًا أن الزنجبيل يُساعد على زيادة معدل الأيض الغذائي عند تناول حوالي 20 % زيادة عن تلك الحالات التي لا تتناول الزنجبيل. بالطبع، أي زيادة في عملية التمثيل الغذائي يمكن أن تساعدك على فقدان الوزن، بما في ذلك حرق الدهون، ولكن التمارين الرياضية وخيارات النظام الغذائي الصحي لا تزال أفضل الطرق لحرق الدهون.

 

الزنجبيل للتخسيس

يُمكن إستهلاك وتناول الزنجبيل بعدة طرق للحصول على فوائده العديدة فيما يختص بفقدان الوزن، حيث يمكن تناول مخلل الزنجبيل، أو منقوع أو مغلي أعشاب الزنجبيل، أو إستخدام مطحون الزنجبيل الجاف في الطعام والشراب. ويُمكن أيضَا الحصول على مستخلص الزنجبيل على هيئة حبوب أو كبسولات بشرط عدم تجاوز الجرعات المُحدده يوميَا “حوالي 250 مليجرام”. يُمكن تناول الزنجبيل مع العديد من الإضافات الأخرى لتعزيز خصائصه الحارقة للدهون مثل الثوم، والقرفة، والكركم، والشاي الأخضر.

 

التحذيرات

يُعتبر إستخدام الزنجبيل آمن بشكل عام في أشكال الغذاء والشراب، كما أن لديه تاريخ طويل من الاستخدام الآمن ولم تظهر أي آثار جانبية سلبية شديدة تجاه تناوله.

 
السابق
تشخيص وعلاج سرطان الثدي
التالي
بطانة الرحم المهاجرة عند المراهقات

اترك تعليقاً