الفاكهة والخضروات

فوائد الصبار

الصبار (بالإنجليزية: Cactus) هو نبات دُهني ينتمي للفصيلة الصَبارية. كما أنه من النباتات عديمة أو قصيرة الساق، حيث يَتراوح طُوله من 60 إلى 100 سم. ويتميز بأوراقه العريضة، مُسننة الحَواف، ويُزهر صيفًا حيث تنمو الورود صَفراء البتلات على الشُوك بُطول لا يزيد عن 90 سم. يُزرع حاليًا في مُختلف دُول العالم، لكن المَوطن الأصلي لأغلب أنواعه هو البيئة الصَحراوية خاصة في المَغرب، وموريتانيا، ومصر، والسودان.

 

القيمة الغذائية للصبار

يَحتوي كُل 100 جرام صبار على 20 سُعر حراري، و 3 جرام كربوهيدرات، و 1.15 جرام سُكريات و 1.32 جرام بروتين، و 275 مليجرام  بوتاسيوم، و 164 مليجرام كالسيوم، و 52 مليجرام ماغنسيوم، و 21 مليجرام صوديوم، و 16 مليجرام فوسفور، و 9 مليجرام فيتامين ج، و 5 مليجرام فيتامين ك، بالإضافة إلى كميات ضئيلة من حمض الفوليك، وفيتامين ب، والزنك، والنحاس، والمنجنيز، والسيلينيوم.

 

فوائد الصبار

الحَد من الإلتهابات:

يُساهم تَناول هُلام الصَبار( الألوفيرا) المُذاب في الماء المُحلى بالعسل على التَخفيف من الإلتهابات.

 

دَعم الجهاز الدَوري:

يُساعد الصَبار في تَنظيم مُعدلات الكوليسترول، والسُكر في الدم مما يدعم صحة الجهاز الدَوري، ويُقلل من الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية.

 

تَعطير الفَم:

للصبار خواص مُضادة للبكتيريا تُساهم في خَفض مُعدلات الإصابة بالتهابات اللثة، وتَعطير الفم. لذا يُستخدم هُلام الألوفيرا كمعجون للأسنان.

 

تَعزيز صِحة الجهاز المَناعي:

يَحتوي الصَبار على عَناصر مُحفزة لإنتاج لأكسيد النيتريك، والسيتوكينات مما يُعزز الجهاز المناعي.

 

تَعقيم اليدين:

يُستخدم خليط الألوفيرا مع بعض القليل من الكُحول، وزيت الزيتون كمُعقم، ومُرطب لليدين.

 

توفير العناية المُتكاملة للبشرة:

تُوفر العناصر الغذائية الموجودة في الصَبار التغذية المُتكاملة للبشرة، وتُرطبها، وتَحد من التهاباتها، وتُنقيها بعُمق، لذا تَمنح البشرة مَظهرًا نَضرًا مُتألقًا. فيُمكن استخدام الألوفيرا مع السُكر كمُقشر طبيعي للبشرة، أو استخدامه مع الخيار للترطيب اليومي، أو استخدامه مع خُلاصة اللُوز كغسول للبشرة، أو استخدامه بمُفرده لإزالة المكياج.

 

عِلاج مُشكلات الشَعر:

يوفر الصبار للشعر المُكونات الأساسية لعلاج مُشكلاته بتغذية الشَعر، وتَقويته مما يُساهم في خَفض نسبة تَساقُط الشَعر، وتحفيز نُموه، وعلاج القشرة.

 
السابق
فقر الدم الخبيث
التالي
كيفية الاستعداد لرمضان

اترك تعليقاً