تغذية

فوائد الفلفل الأسود

الفلفل الأسود أو الفلفل الأكحل هو عبارة عن نبات ينتمي إلى الفصيلة الفلفلية رتبة الفلفليات. تُعتبر الهند موطنه الأصلي، في حين أن فيتنام هي أكبر منتِج له حاليًا على مستوى العالم، إذ أنها تُنتج حوالي 34% من إجمالي محاصيل العالم منه منذ عام 2008م. ويُستخدم الفلفل الأسود كأحد أشهر المنكهات التي تُضاف إلى الأطعمة المُختلفة، كما استُخدِمَ في الطب القديم لعلاج الكثير من الأمراض.

 

تركيب الفلفل الأسود

يحتوي على مجموعة من الزيوت الطيارة من بينها مركب الكارين الذي يمنح الفلفل الأسود رائحته المميزة، كما يرجع مذاقه الحار إلى مركب شبه قلوي يُعرَف باسم بيرين، بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب والبروتين والنشا.

 

فوائد الفلفل الأسود

  • يُقاوم نزلات البرد: فهو يتميَّز بالخصائص المضادة للالتهاب التي تُساعد على إزالة الاحتقان، كما يُعتبر مُذيبًا جيدًا للمخاط، بالإضافة إلى قدرته على تقوية المناعة والقضاء على الجراثيم، ويُمكن الحصول على هذه الفائدة بمجرَّد إضافته إلى الطعام قبل تناوله مباشرةً.
  • يُحسِّن عملية الهضم: نظرًا لأنَّه يُساعد المعدة على إفراز ما يُعرَف بحمض الهيدروكلوريك الذي يُساعد على هضم البروتين وغيره من المكونات الغذائية صعبة الهضم، مما يقي الجهاز الهضمي من التعرُّض للكثير من المشاكل الصحيَّة الناتجة عن عسر الهضم من انتفاخ وإمساك وحموضة.
  • يُهدِّئ السعال: إذ تعمل خصائصه المهدئة والمضادة للالتهابات على تهدئة السعال وحل الكثير من مشاكل الجهاز التنفسي، ومن ثَمَّ فقد استُخدم منذ القدم باعتباره علاجًا فعَّالًا لهذا الأمر.
  • يُحارب السرطان: فهو يحتوي على مجموعة رائعة من مُضادات الأكسدة، وعلى رأسها مادة البيبيرين المعروفة بقدرتها الهائلة على مُحاربة الخلايا السرطانية والقضاء عليها، كما ركَّزت العديد من الأبحاث على فاعلية هذه المادة تحديدًا في القضاء على سرطان الثدي.
  • يُخلِّص الجسم من السموم: لوحِظ أن الفلفل الأسود يُساعد على زيادة التعرُّق، كما يُعتبر مدرًّا للبول، وبالتالي فهو يُساعد الجسم على التخلص من السموم والأملاح الزائدة.
  • يُساعد على إنقاص الوزن: وذلك بفضل احتوائه على مجموعة من المواد التي تعمل على إذابة الدهون، مما يُسهِّل التخلص منها، وبالتالي يقل الوزن بمجرَّد المواظبة على إضافته إلى الأطعمة المُختلفة بشكل يومي.
  • يُعالج الكثير من الأمراض الجلدية: إذ استُخدِمَ قديمًا في علاج البهاق، وذلك عن طريق خلطه مع الزيوت الطبيعية ووضعه على المناطق المُصابة، كما يُمكن استخدامه بنفس الطريقة للحصول على بشرة نضرة خالية من العيوب.
 
السابق
أين يخزن الجمل الماء
التالي
شروط الأضحية

اترك تعليقاً