الطب البديل

فوائد القيلولة للأطفال

فوائد القيلولة للأطفال

“لا تترددوا في أخذ القيلولة إذا سنحت لكم الفرصة” قالها البروفيسور “ديميتريوس تريخوبولوس” بعد مشاركته في واحدة من أهم الدراسات العالمية التي أكدت أهمية القيلولة وآثارها الإيجابية على صحة الإنسان. وتتعدد فوائد القيلولة للأطفال كذلك، لكونهم بحاجة أكثر إلى النمو وجني الكثير من المعلومات في أوقات قصيرة، ليتمكنوا من التعرف على عالمهم المُحيط.

 

تعريف القيلولة

يُمكن تعريف القيلولة باعتبارها النوم في منتصف النهار (أي بعد الظهيرة)، مدة لا تقل عن عشر دقائق ولا تزيد عن 40 دقيقة. كما يُطلق البعض مُصطلح القيلولة على أخذ وقت من الراحة والاسترخاء، حتى إن لم ينَم بالفعل.

 

فوائد القيلولة

للقيلولة فوائد كثيرة على صحة الإنسان الجسدية والذهنية والنفسية أيضًا، فهي:

  • تحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين بنسبة 30%.
  • تُساعد على استرخاء العضلات وتغذيتها، مما يزيد من قوتها ونشاطها.
  • تُفرغ الذهن من الأعباء والمشاغل، وتعمل على إزالة القلق والتوتر.
  • تُخلص الجسم من الطاقة السلبية، وتُحسن قدرة الإنسان على التفاعل بإيجابية.
  • تُزيد القدرة على التركيز والتذكر والإبداع والإنتاج.
  • تشحن طاقة الجسم، وقد كشفت الدراسات أن التأثير الإيجابي للقيلولة يستمر مع الإنسان حتى يحين موعدها في اليوم التالي.

 

فوائد القيلولة للأطفال

كما تتعدد فوائد القيلولة للأطفال إذ أثبتت العديد من الدراسات أنها:

  • تشحن طاقة الطفل، فيتمكن من استكمال نومه بمزيد من الحيوية والنشاط.
  • تساعد على التركيز، إذ وُجِد أن مستوى تركيز الأطفال الذين حصلوا على قيلولة أثناء النهار أفضل من تركيز أولئك الذين لم يحصلوا عليها.
  • تُدعم عدد ساعات نوم الطفل، وهو ما يحتاجه من أجل نمو خلايا دماغه بشكل أفضل؛ إذ يحتاج الأطفال عادةً ما بين 8 ساعات إلى 12 ساعة من النوم العميق على مدار اليوم.
  • وعلى إثر نمو الخلايا الدماغية على نحو جيد، تتحسن القدرات اللغوية لدى الطفل، ويتغلب على غالبية مشاكل النطق.
  • كما أنها تُقوي مناعة الطفل، فتجعله أقل عُرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية.

 

القيلولة في الإسلام

الجدير بالذكر أن القيلولة واحدة من السنن التي كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يحرص عليها كلما سنحت الفرصة، ومن ثمَّ حرص عليها الصحابة والتابعين من بعده، وقد ورد إلينا في كتب السنة النبوية العديد من المواقف التي تُبين حرصهم على هذه العادة. ليس هذا فحسب، بل ورَد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “قيلوا فإن الشيطان لا يقيل”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 
السابق
ما هي لغة الأرجنتين
التالي
من هو فاسكو دا غاما

اترك تعليقاً