الحبوب والبذور

فوائد اللوبياء

فوائد اللوبياء

اللوبياء أو اللوبيا (بالإنجليزية: cowpea)، هي نوع من النباتات التابعة لفصيلة البقوليات رتبة الفوليات. موطنها الأصلي أفريقيا الوسطى والهند، بينما تنتشر زراعتها في معظم أنحاء القارة الأفريقية، ومناطق من آسيا، ويوجد منها عدة أنواع مختلفة أشهرها اللوبياء الظفرية (الإسم العلمي: Vigna unguiculata). ونظرًا لتعدد فوائد اللوبياء لجسم الإنسان، فقد تربعت على عرش الأكثر فائدة وتغذية بين عائلتها مما عزز استهلاكها من أفريقيا إلى أوروبا بالعديد من الطرق المختلفة سواء بتقديمها مع الأرز أو إضافتها للسلطات والشوربات.

 

القيمة الغذائية للوبياء

تحتوي كل 100 غرام من اللوبياء على العناصر التالية:

  • 336 سعر حراري.
  • 0.226 غرام ريبوفلافين.
  • 0.853 ملغ ثيامين.
  • 0.357 ملغ بيريدوكسين.
  • 0.845 ميكروغرام نحاس.
  • 60.03 غرام كربوهيدرات.
  • 23.53 غرام بروتين.
  • 1.26 غرام دهون.
  • 10.6 غرام ألياف.
  • 110 ملغ كالسيوم.
  • 8.27 ملغ حديد.
  • 184 ملغ مغنيسيوم.
  • 424 ملغ فوسفور.
  • 3.37 ملغ زنك.
  • 16 ملغ صوديوم.
  • 1112 ملغ بوتاسيوم.
  • 2.075 ملغ نياسين.
  • 1.5 ملغ فيتامين سي.

 

فوائد اللوبياء الصحية

  • تحسين البصر: تساعد اللوبياء على تحسين الرؤية من خلال تعزيز أنسجة العين. فمحتواها من الفيتامينات يساعد على إنتاج الأصباغ في شبكية العين، وبالتالي تُحسّن الرؤية وخاصة في الضوء المنخفض.
  • تعزيز صحة القلب: فمحتواها العالي من البوتاسيوم يساعد في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، كما أنه من العناصر الأساسية التي تساعد في الوقاية من أمراض القلب. علاوة على ذلك، فإن محتواها القليل من الدهون والسعرات الحرارية يمنع تراكم الكوليسترول في الشرايين.
  • تحسين عملية الهضم: تحتوي اللوبياء على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تساعد على تعزيز الجهاز الهضمي، حيث تعزز حركات الأمعاء وتقضي على فرص الإصابة بالإمساك. كما تساعد في إزالة الفضلات من الجسم عن طريق امتصاص الماء منه. ومن فوائد اللوبياء أيضًا أنها تُنظف الكوليسترول الذي يتراكم في الأمعاء الصغيرة والكبيرة مما يُقلل من فرص الإصابة بمرض تصلب الشرايين، والتي قد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية وآلام الصدر.
  • خفض ضغط الدم: وذلك لغناها بالبوتاسيوم الذي يحافظ على توازن مستوى ضغط الدم. فنجد أن مستوى الصوديوم المنخفض، جنبًا إلى جنب مع وفرة البوتاسيوم يساعدان في موازنة ضغط الدم بشكل طبيعي. ولهذا، يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بإدراج اللوبيا في نظامهم الغذائي للمحافظة على مستوى الضغط.
  • تمنع فقر الدم: من فوائد اللوبياء أنها تمنع الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين، وذلك لغناها بعنصر الحديد اللازم لتحسين عدد خلايا الدم الحمراء ومستوى الهيموغلوبين في الدم. هذا بالإضافة لمحتواها العالي من الفولات الهامة لتطوير خلايا الدم الحمراء.
  • تساعد على فقدان الوزن: وذلك لامتلاكها كمية عالية من الألياف التي تعمل على خفض الوزن عن طريق تثبيط الشهية. ولكن هذا لا يعني أن اللوبياء تحد من الشهية بطريقة غير صحية. بالعكس، فإن تناول اللوبيا يحافظ على نشاط المعدة والجسم، كما أنها تحد من الحاجة لتناول الوجبات الخفيفة مما يساعد في السيطرة على الوزن.
  • ضبط مستوى السكر: عند تناول اللوبياء المطبوخة، فإنها تساعد على خفض مستوى السكر في الدم عند المصابين بمرض السكري من النوع الأول. كما أن الإمتصاص البطيء للوبياء في مجرى الدم يمنع تحطم السكر المفاجئ، علاوة على تحسين مستوى الأنسولين والدهون.
  • تقلل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس: من المعروف أن استهلاك الأطعمة الغنية بالفولات يقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. وفيتامينات ب مثل حمض الفوليك تساعد في تجديد الخلايا ومنع ظهور سرطان البنكرياس بنسبة تصل إلى 60%.
  • تقوي البشرة والأظافر والشعر والعضلات: نظرًا لغناها بالبروتينات الهامة لعملية بناء الجسم، فالبروتينات مطلوبة لتعزيز الجلد والأظافر والشعر والعضلات، وتساعد أيضًا في إصلاح الخلايا التالفة والمجهدة.
  • تحد من الشيخوخة المبكرة: وذلك لوفرة فيتامين أ، جنبًا إلى جنب مع العناصر الغذائية الأخرى التي توفرها اللوبياء، مما يساعد على تحسين صحة البشرة من خلال تطوير أغشية مخاطية صحية والتي تمنع بدورها ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة.
  • تعزيز صحة العظام: حيث تساعد الكميات الوفيرة من المغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم الموجودة في اللوبيا في تحسين صحة وكثافة العظام، والحماية من تدهور صحة العظام المرتبط بالتقدم في العمر.
  • تعزيز صحة الحامل والجنين: فاللوبيا غنية بالمغذيات المختلفة مثل الألياف والبروتين وحمض الفوليك والحديد، وكلها مفيدة جدًا للنساء الحوامل. علاوة على فيتامين B9 الذي يلعب دورًا هامًا في عملية تخليق الحمض النووي. ويساعد تناول اللوبياء في فترة ما قبل الحمل وبعد الحمل على تجنب أي عيوب في الأنبوب العصبي.

 

أضرار اللوبياء

لا توجد أثار جانبية خطيرة للوبياء، حيث يُعد التأثير الجانبي المحتمل حدوثه هو انتفاخ البطن. فتناول اللوبياء قد يُسبب الشعور بالانتفاخ للبعض، ولكن هذا يعتمد على قدرة المعدة على الهضم. فإذا وجدت صعوبة في هضم اللوبياء يمكنك استخدام الأدوية التي تساعد على الهضم، كما أن غلي اللوبياء يساعد على تسهيل عملية هضمها.

 
السابق
سبب تزايد دقات القلب
التالي
فحص البزل القطني

اترك تعليقاً