الطب البديل

فوائد تناول الثوم على الريق

الثوم؛ من أهم النباتات العشبية التي تنتمي إلى النباتات الثنائية الحول، وعرف هذا النبات منذ قديم الأزل بخواصه العلاجية وفوائده الجمالية؛ حيث اثبتت الدراسات العلمية أنه يعالج أكثر من 40 مرض، خاصةً عند تناول الثوم على الريق دون هرسه. حيث يتكون الثوم من الكبريت والحمض الأميني س-ألليل السيستين، كما يحتوي الثوم غير المهروس على مادة الألليل التي تتحول فيما بعد إلى مركب الأليسين عند هرسها وتفاعل الأللين مع إنزيم الألينيز، مما ينتج عنه الرائحة المميزة للثوم، ويقاس درجة نشاط الثوم وقوة مفعوله عن طريق محتواها من الأليسين.

 

القيمة الغذائية الموجودة في الثوم

أشارت الجمعية الأمريكية للتغذية أن كل 100 جرام من الثوم يحتوي على العناصر الغذائية التالية:

  •  0,630 ملغ من عنصر النحاس.
  • 1,2 ملغ من عنصر الحديد.
  •  860 ميكروجرام من عنصر المنجنيز.
  •  310 ملغ من عنصر الفوسفور.
  •  30 ملغ من عنصر الكالسيوم.
  • 1,930 ملغ من عنصر الزنك.
  •  13 ملغ من فيتامين C
  •  6,4 ملغ من البروتين.
  •  230 ملغ من الريبوفلافين.
  •  4 ميكروجرام من السيلينوم.

 

فوائد تناول الثوم على الريق

يعد الثوم من العناصر الغذائية التي تقدم للجسم باقة متنوعة من الفوائد، وخاصة في حال تناوله على الريق أو على معدة فارغة، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي :

  • الثوم من الأطعمة المثالية التي تساعد في الحماية من أمراض القلب وإنسداد الشرايين؛ وذلك لإحتوائه على العديد من المركبات التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول الضار LDL في الجسم، وتحفيز الجسم على إنتاج الكوليسترول الجيد HDL
  • يحتوي على العديد من المضادات الحيوية التي تساعد في الوقاية من الإلتهابات البكتيرية والفيروسية، لذلك فهو من العلاجات الفعالة التي تساعد على التخلص من قرحة المعدة والتخلص من الفطريات والديدان والسموم المتراكمة في الأمعاء والجهاز الهضمي.
  • يحتوي على عنصر البوتاسيوم؛ والذي يعرف بدوره الهام في انبساط الأوعية الدموية، وبالتالي يحمي من الإصابة بإرتفاع ضغط الدم، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة القلب والشرايين.
  • تناول الثوم على الريق له دور فعال في تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • الثوم من الأطعمة التي تساعد على تعزيز صحة الكلى والتخلص من السموم المتراكمة بها، بالإضافة إلى دوره الهام في علاج إلتهابات المسالك البولية والحفاظ على صحة المثانة.
  • كما اثبتت الدراسات العلمية أن تناول الثوم لمدة 6 أشهر بشكل منتظم له دور فعال في علاج الكسور وهشاشة العظام؛ وذلك لإحتوائه على نسبة جيدة من عنصر الكالسيوم.
  • كما يعمل الثوم على تنظيم نسبة السكر في الدم، ويحمي من المضاعفات الناتجة عن ارتفاعه، وذلك عن طريق زيادة حساسية الجسم لمادة الأنسولين.
  • يساعد على التخلص من البكتيريا المتراكمة على الأسنان، مما يحمي من التسوس وإلتهابات ونزيف اللثة والرائحة الكريهة المزعجة في الفم.
  • يحتوي على العديد من المركبات التي تساعد على تنظيف الرئتين وطرد البلغم، لذلك يعد الثوم من الأطعمة التي ينصح بها للمدخنين.
  • كما يعد من العلاجات الفعالة في حالات الإكتئاب والتوتر، لذلك ينصح بتناول الثوم على الريق مع كوب من الحليب الدافئ.
 
السابق
كيفية تدريب القطط على دخول الحمام
التالي
ما هي أقدم مدينة في التاريخ

اترك تعليقاً